مصر تُشدد على ضرورة إنهاء الانقسام وتصليب الموقف الفلسطيني لمواجهة التحديات
رام الله- دنيا الوطن - رامي النجار
أكد السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية وائل عطية، اليوم (الثلاثاء)، على دعم مصر رئاسة وحكومة وشعبا لاتفاق المصالحة بين حركتي (فتح وحماس) الذي وقع في غزة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وشدد عطية خلال لقاء جمعه بعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، في مكتب الأخير برام الله، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي (فتح وحماس) بأسرع وقت ممكن وتصليب الموقف الداخلي من أجل مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق أخر، ثمن السفير المصري القرارات التي تمخضت عن اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، مؤكدا دعم مصر لها ولكل ما من شأنه خدمة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية العادلة في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، ثمن رأفت الموقف المصري والجهود التي بذلتها من أجل إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني، داعياً إلى استمرار هذه الجهود حتي تنفيذ ما تم التوصل إليه مؤخراً في غزة.
وشدد رأفت على ضرورة المسارعة في تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والكفاءات الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشرعية بالتزامن مع اجراء انتخابات المجلس الوطني بعد التوافق على الموعد المناسب مع مختلف القوى والفصائل.
أكد السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية وائل عطية، اليوم (الثلاثاء)، على دعم مصر رئاسة وحكومة وشعبا لاتفاق المصالحة بين حركتي (فتح وحماس) الذي وقع في غزة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وشدد عطية خلال لقاء جمعه بعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، في مكتب الأخير برام الله، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي (فتح وحماس) بأسرع وقت ممكن وتصليب الموقف الداخلي من أجل مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق أخر، ثمن السفير المصري القرارات التي تمخضت عن اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، مؤكدا دعم مصر لها ولكل ما من شأنه خدمة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية العادلة في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، ثمن رأفت الموقف المصري والجهود التي بذلتها من أجل إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني، داعياً إلى استمرار هذه الجهود حتي تنفيذ ما تم التوصل إليه مؤخراً في غزة.
وشدد رأفت على ضرورة المسارعة في تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والكفاءات الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشرعية بالتزامن مع اجراء انتخابات المجلس الوطني بعد التوافق على الموعد المناسب مع مختلف القوى والفصائل.

التعليقات