تحت شعار " يداً واحدة في مواجهة الاستيطان" مديرية التربية في نابلس تقيم حفلها السنوي

تحت شعار " يداً واحدة في مواجهة الاستيطان"  مديرية التربية في نابلس تقيم حفلها السنوي
نابلس- دنيا الوطن
 تحت شعار " يداً واحدة في مواجهة الاستيطان" أقامت مديرية التربية والتعليم _ جنوب نابلس حفلها الختاميّ السنويّ صباح اليوم في مدرسة بنات بورين الثانوية بحضور مديرة التربية والتعليم الأستاذة سحر عكوب ومدير عام الإدارة العامة للنشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي السيدة إلهام عبد القادر للمحيسن ،وأمين عام اتحاد المعلمين الفلسطينيين الأستاذ أحمد سحويل ومدير التربية والتعليم _ نابلس الدكتور محمد عواد ورؤساء المجالس القروية والبلدية ومديري ومديرات المدارس وحشد من المدعوّين والأهالي

وتقيم المديرية هذا الحفل كل عام انسجاماً مع الخطة العامة للنشاطات الطلابية الصادرة عن الإدارة العامة للنشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي بإشراف قسم النشاطات في المديريّة، حيث أقيم الحفل لهذا العام تحت شعار" يداً واحدة لمقاومة الاستيطان" في ظلّ الهجمات المسعورة والممنهجة التي تتعرّض لها مدارس المديرية وقرى وبلدات المنطقة.

واستقبلت الوفود بأهازيج الفرق الكشفية الإرشادية التي احتشدت في محيط الحفل بمتابعة مشرف الكشافة والمرشدات الأستاذ جمعة الأزعر، ثم أعلنت عريفتا الحفل هيا وليد عيد وخولة عدنان زبن من مدرسة بنات بورين الثانوية بدء فعاليات الاحتفال.

وافتتح الحفل باستعراض كشقيّ وعزف السلام الوطني ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم تلا الطالب طه ياسر من مدرسة مادما الثانوية للبنين آيات من الذكر الحكيم.

وفي كلمة المديريّة رحّبت الأستاذة سحر عكوب بالحضور وقالت إن أمل الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الحريّة والاستقلال مقترن بالأجيال التي تتوارث الانتماء للأرض وللقضية جيلاً بعد جيل ، وإن المديريّة تعمل بكل طاقاتها لصقل وتطوير إبداعات الطلبة في كافة المجالات لتنمية الروح القيادية فيهم وتعزيز ثقافة العمل التربوي ضمن الرؤية الوطنيّة المسئولة.

وأضافت عكوب إن مدارس المديريّة  تتعرّض لسلسلة من الاعتداءات والمضايقات التي تستهدف العملية التعليمية ، حيث تتعرّض مدارس بورين ،عوريف ، الساوية، اللبن ، جالود ، حوارة ويانون لاعتداءات شبه يوميّة ، وتمثّل مدرسة يانون الأساسية المختلطة صورة لواقع الحال الذي يعيشه الفلسطينيّ في ظل الاعتداءات حيث تناقصت أعداد ساكني القرية ، وبقي في المدرسة سبعة طلاب فقط لتمثّل مركز الصمود والتصدّي في يانون ضدّ جبروت المستوطنين.

وتحدّثت عكّوب عن الإنجازات العلميّة والتربوية التي حققتها المديرية خلال العام الدراسيّ الحالي والتي تعكس مدى انتماء المعلّم والطالب ومدير المدرسة وحرصهم على أداء رسالة العلم والبناء .

واختتمت مديرة التربية كلمتها بالقول إن طاقم المديريّة يعمل بكل طاقاته لتوفير المناخ التعليميّ والتربويّ الأنسب لأبنائنا الطلبة رغم كل المعيقات والتحدّيات ، وفق رؤية وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع كافة المؤسسات الوطنية والأهلية الفاعلة ، وتقدّمت بالشكر لكل من ساهم في إنجاح فعاليات الحفل.

وفي كلمة وزارة التربية والتعليم العالي أشادت مدير عام قسم النشاطات الطلابية بجهود المديرية وأهالي بورين والقرى المجاورة ، ودعت إلى التكاتف والتوحّد في مواجهة قطّاع الطرق من المستوطنين .

وأضافت أن الوزارة تهتم بالإبداعات التي تخلق روح المواطنة وتجسّد الهوية لإعداد الجيل لمستقبل أفضل ، والجميع يتمنى أن يكون الحفل في السنة القادمة في غزة لتجسيد الوحدة ، وإن الوزارة تشدّ على يد الرئيس للمضيّ في المصالحة حتى تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني بالوحدة.

وفي كلمة اتحاد المعلمين وجّه الأمين العام للاتحاد تحياته للمعلم الفلسطيني مربي الأجيال ، وبارك للشعب الفلسطيني إنهاء الانقسام وإن الوحدة هي الكفيل لمواجهة الاحتلال ، وإن دور وزارة التربية والتعليم هو الرسالة الوطنية الأولى ،كما تحدّث عن قضية الإداريين حيث أشار إلى أن اتحاد المعلمين ماض في مشواره النقابيّ ومطالبه العادلة ولن يفرّط بأيّ حق من حقوق المعلمين

وقدّمت طالبات مدرسة بنات قريوت الثانوية مناظرة زجلية بين مواطنين ومستوطنين تحثّ من خلالها على الوحدة للمحافظة على الأرض .

وفي كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وجّه عز الدين دوابشة التحيّة لأم أيمن صوفان التي تسكن خارج الشارع الالتفافي وتواجه اعتداءات المستوطنين لوحدها في بيتها المنعزل ، وتقدّم بالشكر لجميع المساهمين في مسيرة الصمود والبناء والثبات في وجه آلة البطش في ظل التخاذل الدولي والصمت العربي ، وأكّد على الثوابت الوطنية في شهر البطولات والتضحيات ، ووجّه التحيّة للأسرى البواسل وتقدّم بالتهنئة لعموم الشعب الفلسطيني بالمصالحة التي تجمع الجسد الواحد.

وعلى أنغام أغاني قاسم البوريني ابن قرية بورين ، أدّت طالبات مدارس بنات بورين مجموعة من الحركات الرياضيّة والفنيّة ، وشكّلت الطالبات بأجسادهنّ خارطة وكلمة فلسطين بألوان العلم ، كما أبدعت فرقة كورال المديريّة في تقديم وصلات فنية وأغاني فرديّة بقيادة مشرف الموسيقى الأستاذ سمير شحادة وعزف المعلمين أمجد يامين ، هديل حمدان ،وسام منصور وأيمن حشّاش.

وقدّم طلاب مدرستيّ الساوية اللبن الثانوية المختلطة وعمر بن الخطاب الأساسية للبنين بإشراف معلميّ التربية الرياضية في المدرستين ناضل عواد وطارق ياسين ومتابعة مشرف النشاط الرياضي نصر الصفدي حركات رياضية شملت التشكيلات والأهرامات والقفز في الحلقات نالت إعجاب الحاضرين

وكان لذوي الاحتياجات الخاصة دور في فقرات الحفل حيث أدى طلاب من مدارس عصيرة ومادما وعورتا عرضاً للدمى تحدّث عن رؤية المجتمع لذوي الإعاقة .

واختتم الحفل توزيع الدروع والجوائز التقديرية على المدارس الفائزة بالمراكز الأولى في المسابقات الوزارية .

 






التعليقات