وزارة الأسرى تسلم المندوب السامي للأمم المتحدة رسالة حول أوضاع الأسرى الإداريين
رام الله - دنيا الوطن
سلمت وزارة الأسرى والمحررين بغزة رسالة عاجلة إلى المندوب السامي للأمم المتحدة، تحذره من خطورة الأوضاع التي وصل إليها الأسرى الإداريين نتيجة استمرار إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي، وجاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها الوزارة أمام المقر الدائم للمندوب السامي للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية. وأكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى المساعد أنهم يتابعون بقلق شديد الأوضاع الخطيرة التي وصل إليها الأسرى الإداريين داخل السجون، خاصة وأنهم يخوضون اضراباً استراتيجياً لكسر وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، مؤكدا انه قد تم إرسال عدة رسائل عاجلة ومناشدات إلى عدة جهات دولية وحقوقية لحثها على التحرك من اجل إنقاذ هؤلاء الأسرى أو على الأقل السماح لهم بمعرفة مصيرهم المجهول داخل السجون الإسرائيلية.
وأشار المدهون أن الوزارة اطلعت المندوب السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشكل عاجل على أوضاع الأسرى الإداريين داخل السجون الإسرائيلية وتم إبلاغه بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل الخروج بخطوات عملية وعاجلة من اجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام ، مؤكداً أن حالتهم وصلت إلى مرحلة في غاية من الخطورة وتحتاج إلى خطوات سريعة تخفف من معاناتهم.
وبين المدهون في رسالته إلى أن الاحتلال مستمر في سياسة تجديد الاعتقال الإداري بحق أكثر من 200 أسير منهم 9 نواب من أعضاء المجلس التشريعي من أصل 11 نائب دون مسوغ قانوني أو تهم توجه إلى الأسرى، وأن مثل هذه الممارسات بحق الأسرى تخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
داعياً كافة أبناء شعبنا وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية وفي هذا الوقت الذي يتوحد فيه شطري الوطن بعد توقيع ورقة اتفاق المصالحة الفلسطينية، الى أن نكون أيضا عند حسن ظن الأسرى دائما والوقوف معهم في هذه المعركة ومساندتهم حتى يناولوا حقوقهم كاملهم من هذا المغتصب الجبان.
كما دعا كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية الى تسليط الضوء على هذه المعركة والوقوف أيضا بجانب الأسرى، خاصة أننا أمام العديد من الفعاليات التضامنية التي ستركز على هذا الجانب
سلمت وزارة الأسرى والمحررين بغزة رسالة عاجلة إلى المندوب السامي للأمم المتحدة، تحذره من خطورة الأوضاع التي وصل إليها الأسرى الإداريين نتيجة استمرار إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي، وجاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها الوزارة أمام المقر الدائم للمندوب السامي للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية. وأكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى المساعد أنهم يتابعون بقلق شديد الأوضاع الخطيرة التي وصل إليها الأسرى الإداريين داخل السجون، خاصة وأنهم يخوضون اضراباً استراتيجياً لكسر وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، مؤكدا انه قد تم إرسال عدة رسائل عاجلة ومناشدات إلى عدة جهات دولية وحقوقية لحثها على التحرك من اجل إنقاذ هؤلاء الأسرى أو على الأقل السماح لهم بمعرفة مصيرهم المجهول داخل السجون الإسرائيلية.
وأشار المدهون أن الوزارة اطلعت المندوب السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشكل عاجل على أوضاع الأسرى الإداريين داخل السجون الإسرائيلية وتم إبلاغه بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل الخروج بخطوات عملية وعاجلة من اجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام ، مؤكداً أن حالتهم وصلت إلى مرحلة في غاية من الخطورة وتحتاج إلى خطوات سريعة تخفف من معاناتهم.
وبين المدهون في رسالته إلى أن الاحتلال مستمر في سياسة تجديد الاعتقال الإداري بحق أكثر من 200 أسير منهم 9 نواب من أعضاء المجلس التشريعي من أصل 11 نائب دون مسوغ قانوني أو تهم توجه إلى الأسرى، وأن مثل هذه الممارسات بحق الأسرى تخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
داعياً كافة أبناء شعبنا وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية وفي هذا الوقت الذي يتوحد فيه شطري الوطن بعد توقيع ورقة اتفاق المصالحة الفلسطينية، الى أن نكون أيضا عند حسن ظن الأسرى دائما والوقوف معهم في هذه المعركة ومساندتهم حتى يناولوا حقوقهم كاملهم من هذا المغتصب الجبان.
كما دعا كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية الى تسليط الضوء على هذه المعركة والوقوف أيضا بجانب الأسرى، خاصة أننا أمام العديد من الفعاليات التضامنية التي ستركز على هذا الجانب

التعليقات