مخاتير ورجال إصلاح في خانيونس يوقعون مزيداً من رسائل الدعم والمساندة والمبايعة للسيد الرئيس

غزة - دنيا الوطن
تواصل توقيع عدد من المخاتير ورجال الإصلاح، في خانيونس جنوب قطاع غزة، على المزيد من رسائل الدعم والمساندة والمبايعة للسيد الرئيس محمود عباس.

وقام عدد من قيادات حركة "فتح"، ونشطاء "'الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، بزيارة إلى المختار علي المصري "أبو سامر"ـ وديوان رجل الإصلاح المعروف المرحوم أبو إسماعيل المصري في منطقة شهداء جورة اللوت في حركة "فتح" إقليم وسط خانيونس.

وخلال الزيارات، قال القيادي الفتحاوي محسن أبو مسامح، في كلمة له: إن حياة الرئيس محمود عباس، اختصرت  معاناة شعبنا، فهو الذي يحمل الهم الوطني وقضية شعبه ليدافع عن حقوقه الوطنية، ويأبى أن يستسلم، وإن وقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب الرئيس محمود عباس في هذه اللحظة التاريخية الهامة، هو بمثابة دعم وتأييد للرئيس في مواجهة الضغوط الشرسة التي يواجهها.

وأضاف: أن  تمسك السيد الرئيس بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة، يعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني وتطلعاته نحو العودة والحرية والاستقلال، وأن شعبنا واع وملتف حول قيادته داعم ومساند لها، فثوابتنا ومواقفنا حددناها بوضوح وتمسكنا بها بعناد رغم محاولات التشكيك.

وأكد، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية بحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامد في مواجهتها، ملتف حول قيادته، والرئيس محمود عباس، داعماً ومسانداً له في تمسكه بالثوابت الفلسطينية.

من جانبهم، قال عدد من رجال الإصلاح والمخاتير خلال الزيارات: إننا ندرك أن صلابة السيد الرئيس، تعبير عن إرادة هذا الشعب الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، وسنبقى في وطننا متماسكين موحدين منسجمين خلف القيادة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي خيارنا مقاومته حتى زواله لا محاولة.

وأضاف رجال الإصلاح والمخاتير: أن النصر حليف أصحاب الحق لا محالة، وأن التكاتف والتلاحم أملنا وخيارنا وسبيلنا الوحيد لتعزيز جبهتنا الداخلية، وأن المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادته ستبوء بالفشل، وأن أكاذيب دعاة الفتن الهادفة إلى إدخال اليأس إلى قلوب الفلسطينيين ستفشل لا محالة إنشاء الله، داعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإلى دعم السيد الرئيس في كل الميادين وفي شتى المجالات.

التعليقات