الطفيل: لا حياة لمن تنادي؟!

رام الله - دنيا الوطن
يتابع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان بقلق بالغ أوضاع أهالي بلدة الطفيل اللبنانية الحدودية وضيوفهم من الأهالي اللاجئين السوريين وقد ضاقت بهم السبل ومرت عليهم ليالي طويلة دون مأوى أو دواء أو غذاء حليب للأطفال.

لقد قمنا يوم 26 آذار الماضي بإصدار بيان تحت عنوان "إرفعوا الحصار عن الطفيل" ثم عقدنا مؤتمرا صحفيا يوم 17 نيسان تحت عنوان "أنقذوا الطفيل"، ونجحنا بالتنسيق مع وزير الداخلية اللبناني وبجهد كبير من مفتي بعلبك بالوصول إلى البلدة مع وفد هيئة الإغاثة العليا وممثل مفتي بعلبك والصليب الأحمر اللبناني ضمن حملة "الإغاثية" لإغاثة الأهالي هناك حيث أدخلنا ألف حصة غذائية ومستلزمات مستوصف طبي وكمية من الأدوية والأغطية والخبز والمواد الإغاثية.. لكن ذلك لم يكفِ في ظل استمرار الحصار والمعاناة، حتى أن البئر الوحيد في البلدة بات معطلا مما تسبب بفقدان المياه الصالحة للشرب وإصابة نحو مئة شخص حتى الآن بالتهابات حادة في الأمعاء.

إن بلدة الطفيل بحاجة لتحرك كبير وعاجل لإنقاذ أهلها وترسيخ انتمائها للجغرافيا والوطن اللبناني إلا إذا كانت الدولة اللبنانية قد استغنت عن نحو خمسين كيلو مترا مربعا من إجمالي مساحة لبنان ال 10452 !

لقد ناشدنا المعنيين وما زلنا فهل سيقومون بواجباتهم أم أنه لا حياة لمن تنادي؟.

التعليقات