عاجل

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

يوم الأسير الفلسطيني في شاتيلا والبداوي

يوم الأسير الفلسطيني في شاتيلا والبداوي
رام الله - دنيا الوطن-ليليان حمزة
فلسطينيون في المخيمات متمسّكون بقضيتهم ويحاولون بقدر المستطاع والإمكانيات المتوفّرة تسليط الضّوء عليها، لذا يقومون بجمع الشّباب وتكييفهم على التّركيز وتعزيز قدراتهم الذّهنيّة عوضًا عن الضّياع وتضليل الطّريق.

بعد إنطلاق الملتقى الفلسطيني للشطرنج وإجراء دورات عدّة في هذه اللعبة الذّهنيّة، أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية مباراة في الشطرنج في مركز الملتقى في مخيّم شاتيلا. وتنافس أكثر من 25 لاعبًا على كأس بطولة يوم الأسير الفلسطيني دورة الشطرنج بإشراف الحكم الدولي اللبناني علي الجاويش وتحكيمه.

إفتتح الدورة مدير الملتقى الفلسطيني للشطرنج محمود هاشم بكلمة مختصرة تحدث في خلالها عن المناسبة وأهميتها. وشكر جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ومديرها في لبنان حمزة بشتاوي على هذه المبادرة الطيبة. هذا وقد انتهت الدورة بالنتيجة التالية:

 الفائز الأول حسن سعيد

الفائز الثاني د. محمد الخطيب

الفائز الثالث جهاد غنايمة

ولدى إنتهاء الدّورة، كان عدد من الأسرى المحررين على موعد مع حفل تكريم لهم بحضور عدد من أهالي مخيم شاتيلا، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وعدد من هيئات المجتمع المدني بحضور ممثل جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية حمزة بشتاوي، وحضور الأسرى المحررين من سجون العدو الصهيوني أنور ياسين، ونائل الأسير المحرر القادم من رام الله، وكفاح عفيفي، وبمشاركة أعضاء الهيئة التأسيسية للملتقى الفلسطيني للشطرنج.
بادء ذي بدء، رحّب مدير الملتقى محمود هاشم بالحاضرين، ثم ألقى الشاعر محمود الباشا كلمة ترحيب بالحضور وبالأسرى المحررين وألقى قصيدة من وحي المناسبة.
بعد ذلك، قدّم الباحث في علم التراث والآثار الفلسطيني خالد أيوب معزوفة على العود مصحوبة بأغنية وطنية من وحي المناسبة.

 

وإختتم الحفل بتقديم هاشم هدية تكريمية للأسرى المحررين، تلاه توزيع جوائز بطولة دورة الشطرنج، وهدايا تكريم الأسرى المحررين.

 في البداوي

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «يوم الأسير الفلسطيني والعربي» بمهرجان أقامته في مخيم البداوي، بحضور ممثلي الفصائل واللجان الشعبية في المخيم، وفعاليات وممثلي أحزاب وقوى وطنية وإسلامية لبنانية.

وتحدث خلال المهرجان عضو الجبهة ومسؤولها في محافظة الشمال عماد عودة الذي اشار الى ان «موقف الجبهة من المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وصولا إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليس لتحسين مسار التفاوض، إنما لإشاعة استراتيجية المقاومة، ونبذ التفاوض المسيء».
كما تحدث عضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي في الشمال ضاهر سليمان الذي دعا إلى «ضروره العمل لاطلاق المعتقلين والأسرى كافة».

وألقى عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية أركان بدر كلمة لفت فيها أن «الشعب الفلسطيني كله بات أسيرا، وأن الضفة الغربية حولها الإحتلال إلى سجن كبير».
وطالب يحيى المعلم باسم اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين والأسرى في السجون الصهيونية والأميركية، «المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العمل على إطلاق المعتقلين والأسرى كافة».

واعتبر جمال سكاف باسم لجنة عائلة وأصدقاء الأسير في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف أن «تحرير أي أسير هو نصر لأمته».

بدوره، رحب ممثل حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد «بالمصالحة بين حركتي فتح وحماس».

ثم ألقى روبير عبد الله كلمة اللجنة الدولية للتضامن مع الأسير في السجون الفرنسية جورج عبد الله، تطرق فيها إلى «المعوقات التي تعيق إطلاق سراحه».

التعليقات