د.عيسى الاعتداء على الكنائس : تطبيق لمقولة هرتزل بتدمير كل ما هو غير مقدس لدى اليهود
رام الله - دنيا الوطن
صرح الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان له صدر اليوم، أنه يجب اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكنائس والمنشآت الدينية في فلسطين من هجمات المستوطنين الغوغائية.
ويأتي هذا التصريح بعدما اعتدى عدد من اليهود على كنيسة "الطابغة" في شاطئ بحيرة طبريا و عاثوا فيها فساداً، وبعدما قام يهودي بتسليم أحد الأساقفة في مدينة الناصرة رسالة تهديد كتب بها عبارات نابية عن المسيحيين تسيء لهم و تمس من مشاعرهم.
واضاف د. عيسى أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي تطبيقا لمقولة "هرتزل" بتدمير كل ما هو غير مقدس لدى اليهود في القدس وفلسطين، وعليه واظب الصهاينة على استهداف المقدسات المسيحية والاسلامية، ولهذا ينبغي ان يتم التصدي لهم بقوة وفرض الأمن امام هذه الكنائس من اجل حمايتها من المتطرفين اليهود الذين يحاولون شرخ العلاقة بين الأديان السماوية الثلاث.
وأكد الأمين العام أنه منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا والمقدسات المسيحية تتعرض الى سلسلة من الاعتداءات المتشابهة التي يورثوها من جيل إلى جيل حيث تتراوح هذه الاعتداءات بين منع الصلاة عبر منع المسيحيين الفلسطينيين من دخول القدس وبين انتهاك حرمة الكنائس وسرقة محتوياتها، ففي العام 1948 احتل الصهاينة كنيسة نوتردام دوفرانس، وعززوا وجودهم فيها بالأسلحة الثقيلة، لاستخدامها قاعدة لهجماتهم غير مراعين لقدسيتها، وقد اعتدوا على كنيسة ودير مار إلياس التي تم استهدافها بالقصف المدفعي في حرب حزيران، وكسروا مقاعد الكنيسة ونهبوا الأيقونات المقدسة الأثرية وأثاث الدير والأواني المقدسة، لم يكتف الصهاينة بذلك، بل أنهم قاموا بتحويل جزء من ساحة الكنيسة إلى ملهى ليلي، وكما تمكن يهودي من التسلل إلى كنيسة القيامة ليحطم قناديل الزيت والشموع الموضوعة فوق القبر المقدس، وحاول عدد من الصهاينة سرقة أكاليل مرصعة بالماس، قائمة قرب صليب الجلجلة داخل كنيسة القيامة، في حين أن سلطات الاحتلال لم تتورع عن هدم كنيسة للروم الأرثوذكس على جبل الزيتون عام 1972 بدعوى البناء دون ترخيص، وفي عين كارم، حطم الصهاينة أبواب ونوافذ كنيسة القديس يوحنا القديمة، وسرقوا محتوياتها، وكتبوا على جدرانها عبارات نابية،
وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على المحاولات المتكررة لطمس كل ما هو عربي اسلامي ومسيحي من منشآت ومباني، ويندرج في اطار عنصرية الدولة المنظم الذي يطال كامل فلسطين ارضا وشعبا وتراثا.
وفي ختام بيانه دعا الامين العام د.حنا عيسى إلى أهمية اتخاذ خطوات لحماية المسيحيين والتحقيق في الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها مؤكدا أن تواطؤ السلطات الرسمية مع العصابات الاستيطانية يشجعها على ارتكاب المزيد من هذه الاعتداءات، وأن هذا الصمت أدى إلى تناقص أعداد المسيحيين في القدس على نحو مطرد، تحقيقا للأهداف الأساسية للصهيونية.
صرح الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان له صدر اليوم، أنه يجب اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكنائس والمنشآت الدينية في فلسطين من هجمات المستوطنين الغوغائية.
ويأتي هذا التصريح بعدما اعتدى عدد من اليهود على كنيسة "الطابغة" في شاطئ بحيرة طبريا و عاثوا فيها فساداً، وبعدما قام يهودي بتسليم أحد الأساقفة في مدينة الناصرة رسالة تهديد كتب بها عبارات نابية عن المسيحيين تسيء لهم و تمس من مشاعرهم.
واضاف د. عيسى أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي تطبيقا لمقولة "هرتزل" بتدمير كل ما هو غير مقدس لدى اليهود في القدس وفلسطين، وعليه واظب الصهاينة على استهداف المقدسات المسيحية والاسلامية، ولهذا ينبغي ان يتم التصدي لهم بقوة وفرض الأمن امام هذه الكنائس من اجل حمايتها من المتطرفين اليهود الذين يحاولون شرخ العلاقة بين الأديان السماوية الثلاث.
وأكد الأمين العام أنه منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا والمقدسات المسيحية تتعرض الى سلسلة من الاعتداءات المتشابهة التي يورثوها من جيل إلى جيل حيث تتراوح هذه الاعتداءات بين منع الصلاة عبر منع المسيحيين الفلسطينيين من دخول القدس وبين انتهاك حرمة الكنائس وسرقة محتوياتها، ففي العام 1948 احتل الصهاينة كنيسة نوتردام دوفرانس، وعززوا وجودهم فيها بالأسلحة الثقيلة، لاستخدامها قاعدة لهجماتهم غير مراعين لقدسيتها، وقد اعتدوا على كنيسة ودير مار إلياس التي تم استهدافها بالقصف المدفعي في حرب حزيران، وكسروا مقاعد الكنيسة ونهبوا الأيقونات المقدسة الأثرية وأثاث الدير والأواني المقدسة، لم يكتف الصهاينة بذلك، بل أنهم قاموا بتحويل جزء من ساحة الكنيسة إلى ملهى ليلي، وكما تمكن يهودي من التسلل إلى كنيسة القيامة ليحطم قناديل الزيت والشموع الموضوعة فوق القبر المقدس، وحاول عدد من الصهاينة سرقة أكاليل مرصعة بالماس، قائمة قرب صليب الجلجلة داخل كنيسة القيامة، في حين أن سلطات الاحتلال لم تتورع عن هدم كنيسة للروم الأرثوذكس على جبل الزيتون عام 1972 بدعوى البناء دون ترخيص، وفي عين كارم، حطم الصهاينة أبواب ونوافذ كنيسة القديس يوحنا القديمة، وسرقوا محتوياتها، وكتبوا على جدرانها عبارات نابية،
وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على المحاولات المتكررة لطمس كل ما هو عربي اسلامي ومسيحي من منشآت ومباني، ويندرج في اطار عنصرية الدولة المنظم الذي يطال كامل فلسطين ارضا وشعبا وتراثا.
وفي ختام بيانه دعا الامين العام د.حنا عيسى إلى أهمية اتخاذ خطوات لحماية المسيحيين والتحقيق في الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها مؤكدا أن تواطؤ السلطات الرسمية مع العصابات الاستيطانية يشجعها على ارتكاب المزيد من هذه الاعتداءات، وأن هذا الصمت أدى إلى تناقص أعداد المسيحيين في القدس على نحو مطرد، تحقيقا للأهداف الأساسية للصهيونية.

التعليقات