أسرى فلسطين يحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير عدنان حمارشه
رام الله - دنيا الوطن
حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير "عدنان ياسين حمارشة (45 عاماً)، من بلدة يعبد قضاء جنين, والذي يعانى ظروف صيحة سيئة في سجون الاحتلال بعد تفاقم فى حالته المرضية في سجن مجدو.
وقال الباحث "رياض الأشقر الناطق الاعلامى باسم المركز بان الأسير "حمارشه" يعانى في الآونة الأخيرة من خدران في الجانب الأيسر من الجسم، وفقدان التوازن وازدواجية الرؤية، إضافة إلى الضغط والأزمة الصدرية، ولا يستطيع الوقوف لوحده ، ويحتاج إلى كرسي متحرك للتنقل في غرفة السجن أو إلى الفورة، وقد قدم طلبا لدى إدارة سجن مجدو لتوفير كرسي إلا أنها رفضت طلبا معلله ذلك بعدم حاجته للكرسي .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير "حمارشه" يتعرض لعملية قتل بطئ نتيجة إهمال علاجه ورفض الاحتلال نقله إلى مستشفى الرملة لتوفير جزء من الرعاية الصحية له، حيث كان قد أصيب قبل اعتقاله بعدة أشهر بجلطة دماغية، وكان يتلقى العلاج في مراحله الأولى، في الأراضي الأردنية، وحرمه الاحتلال من السفر لاستكمال العلاج الذي يحتاجه في الأردن، إلا أن تم اعتقاله على احد الحواجز.
وناشد الأشقر كافة المؤسسات القانونية والإنسانية المحلية والدولية بضرورة التدخل والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسير" حمارشة"، لاستكمال علاجه قبل فوات الأوان .
يذكر أن الأسير عدنان حمارشة، أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال غالبيتها في الاعتقال الإداري، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 17-2-2014، أثناء توقيفه على أحد الحواجز العسكرية القريبة من مدينة أريحا، في ذات اليوم الذي اعتقلت به زوجته ريم حمارشة (40 عاماً)، أثناء عودتها من الأراضي الأردنية عبر معبر الكرامة.
حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير "عدنان ياسين حمارشة (45 عاماً)، من بلدة يعبد قضاء جنين, والذي يعانى ظروف صيحة سيئة في سجون الاحتلال بعد تفاقم فى حالته المرضية في سجن مجدو.
وقال الباحث "رياض الأشقر الناطق الاعلامى باسم المركز بان الأسير "حمارشه" يعانى في الآونة الأخيرة من خدران في الجانب الأيسر من الجسم، وفقدان التوازن وازدواجية الرؤية، إضافة إلى الضغط والأزمة الصدرية، ولا يستطيع الوقوف لوحده ، ويحتاج إلى كرسي متحرك للتنقل في غرفة السجن أو إلى الفورة، وقد قدم طلبا لدى إدارة سجن مجدو لتوفير كرسي إلا أنها رفضت طلبا معلله ذلك بعدم حاجته للكرسي .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير "حمارشه" يتعرض لعملية قتل بطئ نتيجة إهمال علاجه ورفض الاحتلال نقله إلى مستشفى الرملة لتوفير جزء من الرعاية الصحية له، حيث كان قد أصيب قبل اعتقاله بعدة أشهر بجلطة دماغية، وكان يتلقى العلاج في مراحله الأولى، في الأراضي الأردنية، وحرمه الاحتلال من السفر لاستكمال العلاج الذي يحتاجه في الأردن، إلا أن تم اعتقاله على احد الحواجز.
وناشد الأشقر كافة المؤسسات القانونية والإنسانية المحلية والدولية بضرورة التدخل والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسير" حمارشة"، لاستكمال علاجه قبل فوات الأوان .
يذكر أن الأسير عدنان حمارشة، أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال غالبيتها في الاعتقال الإداري، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 17-2-2014، أثناء توقيفه على أحد الحواجز العسكرية القريبة من مدينة أريحا، في ذات اليوم الذي اعتقلت به زوجته ريم حمارشة (40 عاماً)، أثناء عودتها من الأراضي الأردنية عبر معبر الكرامة.

التعليقات