الموسم الأسوأ منذ 10 سنوات : دنيا الوطن في "المنحلة" .. طريقة القطف والتربية..الأسعار والأنواع..صور
غزة - خاص دنيا الوطن- أسامة الكحلوت
لم يترك المنخفض الأخير على قطاع غزة الذي يعتبر الأشد على مدار أعوام سابقة ، أثاره على المنازل والمواطنين فقط وغرق المنازل المنخفضة ، بل امتدت أضراره للنحل ليدمر ألاف الخلايا ويغرق العشرات لعدم جاهزية أصحاب المناحل لهذا المنخفض .
ويعتبر موسم النحل لهذا العام هو الأسوأ منذ 10 سنوات بعد المنخفض الجوى الذي ضرب القطاع ، وانتشار مرض فارو في النحل بطريقة مطورة أدت لوفاة العديد من الخلايا داخل المناحل ، والتي تأخر استيراد علاجها من إسرائيل بعد تطويرها لعلاجه .
وتذمر عبد الرحمن أبو نادي " 24 عاما " صاحب منحلة الطبيعة شرق البريج ، والتي يعتاش منها هو وأسرته بعد فشل هذا الموسم مقارنة بالأعوام السابقة ، وأبدا اهتمامه بهذا العمل بعد فشله في الحصول على وظيفة بتخصص اللغة العربية بعد تخرجه من الجامعة ، إلا أن صدمته كانت اكبر بعد هذه الخسارة أيضا .
وأوضح أبو نادي تفاصيل خسارته بهذا الموسم قائلا لدنيا الوطن" استعد لجني محصول العسل نهاية الأسبوع المقبل ، بانخفاضه عن إنتاج العام الماضي بما يعادل 40 % ، وهذه خسارة كبيرة لنا بسبب تدنى الإنتاج بسبب نفوق العديد من الخلايا الكاملة في المنخفض الأخير ، وتأخر الأمطار أيضا بداية فصل الشتاء ساعد على ذلك بعدم نمو الأشجار والأزهار التي تتغذى عليها النحل في الشتاء "
وبين أبو نادي الذي بدأ عمله بهذه المهنة قبل 6 سنوات بطريق الصدفة بعد أن اقترحوا على احد أقاربهم الذي يعمل في هذا المجال من شمال القطاع ، ببيعهم خليه واحدة قاموا بالتدريب عليها ومتابعة الانترنت في متابعة الخلايا وعلاجها والاهتمام بها ، مما جعلهم يتخذون هذه المهنة مصدر رزق له ولشقيقه محمد ، لكن خيبة الأمل ارتسمت على ملامحهم في هذا الموسم بعد فشله .
وتطرق لإنتاج العسل في المواسم السابقة ، حيث قال " في الأعوام السابقة كانت تنتج الخلية الواحدة ثمانية كيلو غرامات من العسل ، لكن الإنتاج هذا العام سينخفض للنصف تقريبا وضرب الموسم كله خلال هذا العام ، ويعتمد إنتاج كل خلية على قوة النحل وعمره والملكة المتواجدة في الخلية ، وقد تكون بعض الخلايا مصابة بمرض تخفض إنتاجه "
وقال لمراسل دنيا الوطن " اختلاف الأحوال الجوية والمنخفض الجوى الأخير ساهم في إضعاف الزهور وتقصير عمرها وتأخر نمو الأعشاب مع البرد الشديد ، والتي لها علاقة مباشرة بالنحل "
ويقدر سعر كيلو ب 70 شيكل ، ولا يمكن للنحالين التلاعب بالأسعار نظرا للظروف الصعبة في القطاع ، في حين يباع عسل مصري بابخس الإثمان ، واستطرد في حديثه قائلا " من خلال تواصلي مع صديق بمصر يعمل نحالا ، ابلغني أن العسل المصري يباع في أسواقهم ب 40 جنيه مصري ، ولو تم احتساب الضرائب ووصول المنتج لغزة سيكون سعره أكثر من سعر العسل المنتج في غزة ، وبذلك يكون العسل المصري الذي يتم تداوله بغزة على انه أصلى هو عسل صناعي ولا يمت للطبيعي بصلة "
ويحتاج العمل في صناعة العسل لصناديق وبراويز خشبية لتثبيت قطع شمع اساسى ليبنى النحل مملكته ، وبعد إفراز العسل يتم تجميعه داخل ماكينة تقوم بفرز النحل الميت والشوائب عن العسل ، لتطفوا الشوائب على السطح ويستقر العسل الطبيعي داخل الماكينة ، والتي قد يصل سعرها ل 14 ألف دولار امريكى .
ويستخدم النحال ملابس خاصة عند دخوله تجمع الخلايا يضمن عدم دخول اى نحلة داخل ملابسه ، وتعرضنا للعديد من اللسعات خلال تصوير التقرير بعد فتحه الباب لخلية شرسة قامت بمهاجمتنا ، ويضطر النحال في بعض الأوقات لرش دخان الورق على النحل لتهدئته ، ويعتقد النحل بذلك أن الدخان ناتج عن حريق في الخلية فيتجه لداخلها لامتصاص العسل .
وفى فصل الشتاء يتم توفير محلول سكري مكون من كميات قليلة من السكر والمياه لتتغذى الخلية عليه ، لعدم توفر الزهور وانخفاض درجة حرارة الجو ، وتكون العناية بالخلايا خفيفة في فصل الشتاء لقلة الإنتاج مقارنة بباقي الفصول على مدار السنة .
مؤكدا أن الراغبين في شراءه هم لوصفات العلاج والتداوى فقط وليس من باب الاستفادة منه قبل الوقوع في المرض ، ويعتبر سكان القطاع العسل من الكماليات.
وأشار أبو نادي إلى تهميش فئة النحالين من الحكومة بعدم متابعة أمورهم وترشيدهم عبر دورات خاصة وتعويضهم عن الخسائر ، على الرغم من وجود مؤسسة للنحالين تابعت أمور المتضررين من المنخفض والمرض ، إلا أن ذلك اقتصر على تسجيل الإضرار بدون تعويضات .
وأعلنت وزارة الزراعة لوسائل الإعلام تجهيز مختبر خاص بتحليل العسل في منطقة دير البلح وسط القطاع, بينما تتعامل حاليا بمختبرات وزارة التموين والجامعة الإسلامية, للتأكد من جودة المنتج والمستورد .
وقد تراجع إنتاج خلايا النحل في القطاع من 204 أطنان العام الماضي إلى أقل من 186 طنا في فترتيه الربيعية والصيفية، وتناقص مقداره 6 آلاف خلية عن العام الماضي بسبب المتغيرات المناخية التي ألحقت خسائر بالقطاع الزراعي.
وتعتبر نسبة جودة العسل المنتج في غزة تتراوح ما بين(70-80%)، فيمكن القول إن هذا العسل نظيف وجودته عالية إذا كانت نسبة السكر( 1.9%)، وكلما زادت النسبة كلما كانت جودة العسل اقل ، ولا تسمح وزارة الصحة بتخطي نسبة السكر( 7% ) وتتلف الكميات التي تزيد عن ذلك, وسعر كيلو العسل ذات الجودة العالية يتراوح ما بين (60-90 شيكلا) ويقل السعر عند العسل الصيفي.
وهناك تعليمات من وزارة الزراعة منذ عدة سنوات بعدم استيراد أي خلية نحل من الجانب الإسرائيلي والاعتماد على المحلي، غير أنه تم تهريب خلايا عن طريق أنفاق مصر وهي لا تخضع للفحص مما تسبب في نقل عدة أمراض للنحل الموجود بغزة.
دورة حياة النحل وإنتاج العسل
وطائفة النحل هي ما نسميها بالخلية ويوجد فيها ثلاثة أنواع من:
















لم يترك المنخفض الأخير على قطاع غزة الذي يعتبر الأشد على مدار أعوام سابقة ، أثاره على المنازل والمواطنين فقط وغرق المنازل المنخفضة ، بل امتدت أضراره للنحل ليدمر ألاف الخلايا ويغرق العشرات لعدم جاهزية أصحاب المناحل لهذا المنخفض .
ويعتبر موسم النحل لهذا العام هو الأسوأ منذ 10 سنوات بعد المنخفض الجوى الذي ضرب القطاع ، وانتشار مرض فارو في النحل بطريقة مطورة أدت لوفاة العديد من الخلايا داخل المناحل ، والتي تأخر استيراد علاجها من إسرائيل بعد تطويرها لعلاجه .
وتذمر عبد الرحمن أبو نادي " 24 عاما " صاحب منحلة الطبيعة شرق البريج ، والتي يعتاش منها هو وأسرته بعد فشل هذا الموسم مقارنة بالأعوام السابقة ، وأبدا اهتمامه بهذا العمل بعد فشله في الحصول على وظيفة بتخصص اللغة العربية بعد تخرجه من الجامعة ، إلا أن صدمته كانت اكبر بعد هذه الخسارة أيضا .
وأوضح أبو نادي تفاصيل خسارته بهذا الموسم قائلا لدنيا الوطن" استعد لجني محصول العسل نهاية الأسبوع المقبل ، بانخفاضه عن إنتاج العام الماضي بما يعادل 40 % ، وهذه خسارة كبيرة لنا بسبب تدنى الإنتاج بسبب نفوق العديد من الخلايا الكاملة في المنخفض الأخير ، وتأخر الأمطار أيضا بداية فصل الشتاء ساعد على ذلك بعدم نمو الأشجار والأزهار التي تتغذى عليها النحل في الشتاء "
وبين أبو نادي الذي بدأ عمله بهذه المهنة قبل 6 سنوات بطريق الصدفة بعد أن اقترحوا على احد أقاربهم الذي يعمل في هذا المجال من شمال القطاع ، ببيعهم خليه واحدة قاموا بالتدريب عليها ومتابعة الانترنت في متابعة الخلايا وعلاجها والاهتمام بها ، مما جعلهم يتخذون هذه المهنة مصدر رزق له ولشقيقه محمد ، لكن خيبة الأمل ارتسمت على ملامحهم في هذا الموسم بعد فشله .
وتطرق لإنتاج العسل في المواسم السابقة ، حيث قال " في الأعوام السابقة كانت تنتج الخلية الواحدة ثمانية كيلو غرامات من العسل ، لكن الإنتاج هذا العام سينخفض للنصف تقريبا وضرب الموسم كله خلال هذا العام ، ويعتمد إنتاج كل خلية على قوة النحل وعمره والملكة المتواجدة في الخلية ، وقد تكون بعض الخلايا مصابة بمرض تخفض إنتاجه "
وقال لمراسل دنيا الوطن " اختلاف الأحوال الجوية والمنخفض الجوى الأخير ساهم في إضعاف الزهور وتقصير عمرها وتأخر نمو الأعشاب مع البرد الشديد ، والتي لها علاقة مباشرة بالنحل "
ويقدر سعر كيلو ب 70 شيكل ، ولا يمكن للنحالين التلاعب بالأسعار نظرا للظروف الصعبة في القطاع ، في حين يباع عسل مصري بابخس الإثمان ، واستطرد في حديثه قائلا " من خلال تواصلي مع صديق بمصر يعمل نحالا ، ابلغني أن العسل المصري يباع في أسواقهم ب 40 جنيه مصري ، ولو تم احتساب الضرائب ووصول المنتج لغزة سيكون سعره أكثر من سعر العسل المنتج في غزة ، وبذلك يكون العسل المصري الذي يتم تداوله بغزة على انه أصلى هو عسل صناعي ولا يمت للطبيعي بصلة "
ويحتاج العمل في صناعة العسل لصناديق وبراويز خشبية لتثبيت قطع شمع اساسى ليبنى النحل مملكته ، وبعد إفراز العسل يتم تجميعه داخل ماكينة تقوم بفرز النحل الميت والشوائب عن العسل ، لتطفوا الشوائب على السطح ويستقر العسل الطبيعي داخل الماكينة ، والتي قد يصل سعرها ل 14 ألف دولار امريكى .
ويستخدم النحال ملابس خاصة عند دخوله تجمع الخلايا يضمن عدم دخول اى نحلة داخل ملابسه ، وتعرضنا للعديد من اللسعات خلال تصوير التقرير بعد فتحه الباب لخلية شرسة قامت بمهاجمتنا ، ويضطر النحال في بعض الأوقات لرش دخان الورق على النحل لتهدئته ، ويعتقد النحل بذلك أن الدخان ناتج عن حريق في الخلية فيتجه لداخلها لامتصاص العسل .
وفى فصل الشتاء يتم توفير محلول سكري مكون من كميات قليلة من السكر والمياه لتتغذى الخلية عليه ، لعدم توفر الزهور وانخفاض درجة حرارة الجو ، وتكون العناية بالخلايا خفيفة في فصل الشتاء لقلة الإنتاج مقارنة بباقي الفصول على مدار السنة .
مؤكدا أن الراغبين في شراءه هم لوصفات العلاج والتداوى فقط وليس من باب الاستفادة منه قبل الوقوع في المرض ، ويعتبر سكان القطاع العسل من الكماليات.
وأشار أبو نادي إلى تهميش فئة النحالين من الحكومة بعدم متابعة أمورهم وترشيدهم عبر دورات خاصة وتعويضهم عن الخسائر ، على الرغم من وجود مؤسسة للنحالين تابعت أمور المتضررين من المنخفض والمرض ، إلا أن ذلك اقتصر على تسجيل الإضرار بدون تعويضات .
وأعلنت وزارة الزراعة لوسائل الإعلام تجهيز مختبر خاص بتحليل العسل في منطقة دير البلح وسط القطاع, بينما تتعامل حاليا بمختبرات وزارة التموين والجامعة الإسلامية, للتأكد من جودة المنتج والمستورد .
وقد تراجع إنتاج خلايا النحل في القطاع من 204 أطنان العام الماضي إلى أقل من 186 طنا في فترتيه الربيعية والصيفية، وتناقص مقداره 6 آلاف خلية عن العام الماضي بسبب المتغيرات المناخية التي ألحقت خسائر بالقطاع الزراعي.
وتعتبر نسبة جودة العسل المنتج في غزة تتراوح ما بين(70-80%)، فيمكن القول إن هذا العسل نظيف وجودته عالية إذا كانت نسبة السكر( 1.9%)، وكلما زادت النسبة كلما كانت جودة العسل اقل ، ولا تسمح وزارة الصحة بتخطي نسبة السكر( 7% ) وتتلف الكميات التي تزيد عن ذلك, وسعر كيلو العسل ذات الجودة العالية يتراوح ما بين (60-90 شيكلا) ويقل السعر عند العسل الصيفي.
وهناك تعليمات من وزارة الزراعة منذ عدة سنوات بعدم استيراد أي خلية نحل من الجانب الإسرائيلي والاعتماد على المحلي، غير أنه تم تهريب خلايا عن طريق أنفاق مصر وهي لا تخضع للفحص مما تسبب في نقل عدة أمراض للنحل الموجود بغزة.
دورة حياة النحل وإنتاج العسل
وطائفة النحل هي ما نسميها بالخلية ويوجد فيها ثلاثة أنواع من:
الأفراد: ملكة واحدة فقط وهى على رأس الطائفة وتقوم بمهمة وضع البيض لاستمرار دورة الحياة في الطائفة و تعيش لمدة 2-5 سنوات وتضع يوميا ما بين 1500 إلى 3000 بيضة وهذا العدد يوازي حجم الملكة ثلاث مرات -فسبحان الله- وهي لا تخرج من الخلية إلا عند التلقيح أو في حالة الطرد وتتغذى على غذاء الملكات التي تفرزه الشغالات الصغيرة ويسمى علميا بـ"اكسير الحياة".
الذكور: ويوجد منها عدة مئات في الطائفة ولا يوجد لها إبرة لسع ومهمتها الوحيدة هي تلقيح الملكة العذراء في الربيع حيث تخرج الملكة الوليدة من الخلية بعد 4/7 أيّام من ولادتها وتنطلق اليعاسيب خلفها فلا يلحق بها إلّا أنشطهم فيلقحها ثم يموت لتوه حيث يفقد جزءًا من جسمه في هذه المهمة وتتلقح الملكة من 15 ذكر تقريبا وما أن تتم عملية التلقيح هذه حتى تواجه الذكور الأخرى الموت من لسع الشغالات لهم لأن المهمة انتهت والبقاء يعني التهام للعسل المخزون وهذا من نظر العاملات خسارة لا ضرورة لها ، ودورة حياة اليعسوب 24 يوماً ويكون قادراً على تلقيح الملكة بعد 40 يوماً من فقسه0
الشغالات : وتوجد بأعداد كبيرة قد تصل إلى 50.000 شغالة في الطائفة الواحدة في موسم النشاط وينخفض هذا العدد إلى 5000 شغالة في فصل الشتاء وتقوم بكافة الأنشطة داخل الطائفة من جمع الرحيق والماء وحبوب اللقاح وحراسة الطائفة من الأعداء وتغذية الملكة واليرقات وإنتاج العسل والغذاء الملكي والشمع وتعيش من 40 إلى 60 يوم فقط.
الذكور: ويوجد منها عدة مئات في الطائفة ولا يوجد لها إبرة لسع ومهمتها الوحيدة هي تلقيح الملكة العذراء في الربيع حيث تخرج الملكة الوليدة من الخلية بعد 4/7 أيّام من ولادتها وتنطلق اليعاسيب خلفها فلا يلحق بها إلّا أنشطهم فيلقحها ثم يموت لتوه حيث يفقد جزءًا من جسمه في هذه المهمة وتتلقح الملكة من 15 ذكر تقريبا وما أن تتم عملية التلقيح هذه حتى تواجه الذكور الأخرى الموت من لسع الشغالات لهم لأن المهمة انتهت والبقاء يعني التهام للعسل المخزون وهذا من نظر العاملات خسارة لا ضرورة لها ، ودورة حياة اليعسوب 24 يوماً ويكون قادراً على تلقيح الملكة بعد 40 يوماً من فقسه0
الشغالات : وتوجد بأعداد كبيرة قد تصل إلى 50.000 شغالة في الطائفة الواحدة في موسم النشاط وينخفض هذا العدد إلى 5000 شغالة في فصل الشتاء وتقوم بكافة الأنشطة داخل الطائفة من جمع الرحيق والماء وحبوب اللقاح وحراسة الطائفة من الأعداء وتغذية الملكة واليرقات وإنتاج العسل والغذاء الملكي والشمع وتعيش من 40 إلى 60 يوم فقط.
تقوم الشغالات بجمع الرحيق من الأزهار وكذلك حبوب اللقاح أو الطلع حيث تتغذى الشغالات على العسل في حين تتغذى اليرقات على حبوب اللقاح ويقوم النحل بتخزين العسل الفائض عن حاجته في العيون بعد القيام بتجفيف نسبة الرطوبة فيه وصولا إلى ختمه بالشمع للحفاظ عليه ولاستخدامه كغذاء في وقت الحاجة.
و في قطاع غزة هناك موسمين فقط لقطف العسل هما موسم الربيع الذي نحن فيه حيث يعتمد على أزهار الحمضيات والزهور البرية المنتشرة و يتم قطف العسل من 20/4 إلى بدايات شهر 5 ويمتاز عسله بأنه خفيف القوام وفاتح اللون ورائحته قوية.
وكذلك موسم الكينيا حيث يتم قطف العسل من 20/9 إلى 1/10ويمتاز عسله بأنه غامق اللون وثقيل القوام ورائحته خفيفة ويعتمد على إزهار شجرة الكينيا المنتشرة على الحدود.
و في قطاع غزة هناك موسمين فقط لقطف العسل هما موسم الربيع الذي نحن فيه حيث يعتمد على أزهار الحمضيات والزهور البرية المنتشرة و يتم قطف العسل من 20/4 إلى بدايات شهر 5 ويمتاز عسله بأنه خفيف القوام وفاتح اللون ورائحته قوية.
وكذلك موسم الكينيا حيث يتم قطف العسل من 20/9 إلى 1/10ويمتاز عسله بأنه غامق اللون وثقيل القوام ورائحته خفيفة ويعتمد على إزهار شجرة الكينيا المنتشرة على الحدود.
بعد انتهاء موسم الفيض حيث تكون قد انتهت عملية جمع الرحيق وقيام النحل بإنضاج العسل داخل الإطارات الشمعية وعلامة النضج هو تغطية العيون السداسية بطبقة رقيقة من الشمع تسمى الختم يقوم النحال بجني العسل حيث يقوم النحال بالتدخين الشديد على نحل الخلية المقصودة ثم يقوم بفصل البراويز عن بعضها بواسطة العتلة
ثم يخرج البرواز ويقوم بإزالة النحل من عليه بواسطة الفرشاة ثم يقوم بكشط العيون المشمعة بواسطة سكين الكشط و يضع البرواز داخل الفرّازة ليخرج العسل بمبدأ الطرد المركزي ثم يوضع العسل في المنضّج وهو عبارة عن برميل مزود بمصفيين ويترك به العسل لمدة 3/7 أيام حتى يصفى من الشوائب ثم يتم تعبئته للزبائن وبيعه كعسل خام.
وأما لسع النحل فلا يسبب أي ضرر للإنسان بل على العكس تماما فقط ثبت علميا أن سم النحل له فوائد طبية كبيرة وخصوصا في علاج أمراض الروماتيزم والتهاب المفاصل وأمراض أخرى كثيرة وهناك عيادات مخصصة لذلك كعيادة المهندس راتب سمور في مخيم الشاطئ وهناك العشرات من الحالات التي تم شفائها بلسعات النحل .
ثم يخرج البرواز ويقوم بإزالة النحل من عليه بواسطة الفرشاة ثم يقوم بكشط العيون المشمعة بواسطة سكين الكشط و يضع البرواز داخل الفرّازة ليخرج العسل بمبدأ الطرد المركزي ثم يوضع العسل في المنضّج وهو عبارة عن برميل مزود بمصفيين ويترك به العسل لمدة 3/7 أيام حتى يصفى من الشوائب ثم يتم تعبئته للزبائن وبيعه كعسل خام.
وأما لسع النحل فلا يسبب أي ضرر للإنسان بل على العكس تماما فقط ثبت علميا أن سم النحل له فوائد طبية كبيرة وخصوصا في علاج أمراض الروماتيزم والتهاب المفاصل وأمراض أخرى كثيرة وهناك عيادات مخصصة لذلك كعيادة المهندس راتب سمور في مخيم الشاطئ وهناك العشرات من الحالات التي تم شفائها بلسعات النحل .

















التعليقات