نجاة دبلوماسيين من محاولة اختطاف جنوب صنعاء
رام الله - دنيا الوطن
نجا دبلوماسيان أجنبيان الليلة الماضية من محاولة اختطاف، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء، من قبل مسلحين مجهولين.
وقالت مصادر أمنية إن دبلوماسياً ألمانياً أصيب خلال المحاولة الفاشلة، التي قام بها المسلحون في حي حدة، الذي تتواجد فيه عدد من السفارات.
وأشارت المصادر إلى أن : "الدبلوماسيين الإثنين رفضا التوقف بسيارتهما، عندما أغلق المسلحون طريق قرب مبنى السفارة، بسيارة رباعية الدفع، لاتحمل لوحات معدنية، قبل أن يفتح المسلحون النار على سيارتهما، ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح طفيفة".
وقال مصدر في السفارة الألمانية بصنعاء : "أصيب أحد الدبلوماسيين حين فتح المسلحون النار على سيارته، في محاولة خطف على ما يبدو"، ولم يذكر المصدر المزيد من التفاصيل.
يشار إلى أن موظف في الجهاز الأمني للسفارة الألمانية قتل في أكتوبر الماضي، أثناء تصديه لمسلحين، كانوا يريدون خطفه.
وغالباً في الآونة الأخيرة، دأبت بعض القبائل اليمنية على اختطاف الأجانب واحتجازهم كرهائن، لمطالبة السلطات بتحقيق مطالبها، والتي يدخل من ضمنها إطلاق سراح سجناء من أفراد القبيلة، وكذا تنفيذ مشاريع تنموية في مناطقهم، أو المطالبة بفدية، لكن تنظيم القاعدة لجأ أخيراً إلى هذه العمليات، من أجل جني ملايين الدولارات كفديات مقابل الإفراج عنهم، توطئة لتمويل عملياته.
نجا دبلوماسيان أجنبيان الليلة الماضية من محاولة اختطاف، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء، من قبل مسلحين مجهولين.
وقالت مصادر أمنية إن دبلوماسياً ألمانياً أصيب خلال المحاولة الفاشلة، التي قام بها المسلحون في حي حدة، الذي تتواجد فيه عدد من السفارات.
وأشارت المصادر إلى أن : "الدبلوماسيين الإثنين رفضا التوقف بسيارتهما، عندما أغلق المسلحون طريق قرب مبنى السفارة، بسيارة رباعية الدفع، لاتحمل لوحات معدنية، قبل أن يفتح المسلحون النار على سيارتهما، ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح طفيفة".
وقال مصدر في السفارة الألمانية بصنعاء : "أصيب أحد الدبلوماسيين حين فتح المسلحون النار على سيارته، في محاولة خطف على ما يبدو"، ولم يذكر المصدر المزيد من التفاصيل.
يشار إلى أن موظف في الجهاز الأمني للسفارة الألمانية قتل في أكتوبر الماضي، أثناء تصديه لمسلحين، كانوا يريدون خطفه.
وغالباً في الآونة الأخيرة، دأبت بعض القبائل اليمنية على اختطاف الأجانب واحتجازهم كرهائن، لمطالبة السلطات بتحقيق مطالبها، والتي يدخل من ضمنها إطلاق سراح سجناء من أفراد القبيلة، وكذا تنفيذ مشاريع تنموية في مناطقهم، أو المطالبة بفدية، لكن تنظيم القاعدة لجأ أخيراً إلى هذه العمليات، من أجل جني ملايين الدولارات كفديات مقابل الإفراج عنهم، توطئة لتمويل عملياته.

التعليقات