رثاء المغفور لها السيدة/ زينب الوزير رحمها الله
رثاء المغفور لها السيدة/ زينب الوزير رحمها الله.
بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله والقدر ، وببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل اختنا المرحومة المربية الفاضلة المغفور لها - بإذن الله - السيدة/ زينب الوزير (أم احمد)، أختي العزيزة: لقد تربعت على عرش التربية والتعليم في داخل الوطن وخارجه ما يزيد على ثلث قرن من الزمان، وأسست مع القادة التربويين صرح وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، إضافة لمهامك الوطنية التنظيمية، فلا أدري بماذا ابدأ رثاءك:
هل أرثي فيك الطيبة والإنسانية؟! فما من احد من المعلمين أو الإداريين دخل مكتبك بالوزارة إلا وتمثلتِ قوله تبارك وتعالى " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً "؛ فتحييه وترحبي به وكأنك لا تعرفين غير كلمات الترحاب، وإن سألك أحدُ حل مشكلته، تمثلت قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " من مشى في حاجةِ أخيه حتى يثبتها له أظله الله عز وجل بخمسةٍ وسبعين ألف ملك يصلون عليه ويدعون له إن كان صباحاً حتى يُمسي وإن كان مساءً حتى يصبح ولا يرفع قدماً إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة" ؛ فبادرت بحلها، وكأنك وجدت لا لشيء إلا للتيسير على الناس.
أم أرثي فيك القيادة النوعية في الميدان التربوي، فقد قدت مسيرة التربية والتعليم كمساعد وكيل وزارة التربية التعليم العالي بغزة، بقدرة واقتدار وتمكن وطول الباع.
أم أرثي فيك الوطنية، فكنت أنت الوطنية، لقد عملت في صمت فأنجزت وأبهرت، أليست الوطنية عمل بلا كلام؟!
أم أرثي فيك الأصالة والجهادية؟: فأنت سليلة عائلة فلسطينية أصيلة عريقة مجاهدة، وأخيك أمير الشهداء أبو جهاد رحمه الله، أول الرصاص وأول الحجارة.
نعم أرثيك لأنك ذلك ... وكل ذلك .
فأنت شعلة أخلاق ومبادئ وثورة لا تنطفئ.
رحمك الله يا أم أحمد …اللهم أمطر على قبرها من سحائب رحمتك… اللهم اجعل قبرها روضه من رياض جنتك …اللهم اجعل أيديها تقطف من ثمار جنتك.
علي احمد أبو عودة
مدير دائرة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم بغزة
بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله والقدر ، وببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل اختنا المرحومة المربية الفاضلة المغفور لها - بإذن الله - السيدة/ زينب الوزير (أم احمد)، أختي العزيزة: لقد تربعت على عرش التربية والتعليم في داخل الوطن وخارجه ما يزيد على ثلث قرن من الزمان، وأسست مع القادة التربويين صرح وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، إضافة لمهامك الوطنية التنظيمية، فلا أدري بماذا ابدأ رثاءك:
هل أرثي فيك الطيبة والإنسانية؟! فما من احد من المعلمين أو الإداريين دخل مكتبك بالوزارة إلا وتمثلتِ قوله تبارك وتعالى " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً "؛ فتحييه وترحبي به وكأنك لا تعرفين غير كلمات الترحاب، وإن سألك أحدُ حل مشكلته، تمثلت قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " من مشى في حاجةِ أخيه حتى يثبتها له أظله الله عز وجل بخمسةٍ وسبعين ألف ملك يصلون عليه ويدعون له إن كان صباحاً حتى يُمسي وإن كان مساءً حتى يصبح ولا يرفع قدماً إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة" ؛ فبادرت بحلها، وكأنك وجدت لا لشيء إلا للتيسير على الناس.
أم أرثي فيك القيادة النوعية في الميدان التربوي، فقد قدت مسيرة التربية والتعليم كمساعد وكيل وزارة التربية التعليم العالي بغزة، بقدرة واقتدار وتمكن وطول الباع.
أم أرثي فيك الوطنية، فكنت أنت الوطنية، لقد عملت في صمت فأنجزت وأبهرت، أليست الوطنية عمل بلا كلام؟!
أم أرثي فيك الأصالة والجهادية؟: فأنت سليلة عائلة فلسطينية أصيلة عريقة مجاهدة، وأخيك أمير الشهداء أبو جهاد رحمه الله، أول الرصاص وأول الحجارة.
نعم أرثيك لأنك ذلك ... وكل ذلك .
فأنت شعلة أخلاق ومبادئ وثورة لا تنطفئ.
رحمك الله يا أم أحمد …اللهم أمطر على قبرها من سحائب رحمتك… اللهم اجعل قبرها روضه من رياض جنتك …اللهم اجعل أيديها تقطف من ثمار جنتك.
علي احمد أبو عودة
مدير دائرة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم بغزة

التعليقات