لقاء ثقافيا يتبني حكاية فنان غانم الدن
رام الله - دنيا الوطن
عقد ملتقى الصداقة الثقافي بعد عصر اليوم الإثنين لقاءً ثقافيا خاصا مع الفنان التشكيلي غانم الدن ، وذلك بضيافة مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ، وحضور نخبة المثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي ، حيث أدار اللقاء شجاع الصفدي
الذي رحّب الضيف والحضور متيحا المجال للفنان الدن أن يتحدث عن مسيرته الفنية باسهاب،فسرد بداياته في مخيم البريج وكيف خاض معترك الرسم ومقارعة الريشة والألوان ،وذكر أن أول معرض له كان عام 1994 ، كما شارك الفنان بتأسيس عدد من الجمعيات والمؤسسات الراعية للفن التشكيلي والمشرفة على المواهب في هذا المجال
كما ذكر الكثيرين من رفاق رحلته وأساتذته الذين كان لهم الفضل أيضا في شق طريقه الإبداعي .
بعد إنتهاء الفنان الدن من الحديث عن مسيرته ورحلته الشاقة والصعبة في الفن التشكيلي ، فتح باب المداخلات والنقاش مع الجمهور بمختلف أطيافه ، حيث طالب بعض أعضاء رجال الإصلاح من المخاتير بأن يبادر الفنانون التشكيليون
الفلسطينيون على رسم تاريخ فلسطين وتراثها عبر اللوحات وتجسيد واقع التهجير والنكبة وواقع الحياة الفلسطينية ما قبل النكبة ، كما طالب أحد المخاتير بهدية من الفنان تكون بمثابة لوحة للشهيد ياسر عرفات بجوار قبة الصخرة الصحفي أ. فايز أبو رزق شكر ملتقى الصداقة الثقافي وشكر الفنان الدن ، وتساءل :ماذا أخذ الفن وماذا أعطى بالنسبة للفنان غانم الدن ؟ ، وتساءل عن الفرق بين الفنان المتعلم المتخصص) وبين الفنان الغير متعلم ؟.
أما الأديب عبد الرحمن شحادة في مداخلته شكر الملتقى والفنان الضيف وأكد على تواصل الأجيال المبدعة في كافة المجالات ،قائلا أن الريشة وسيلة لتصوير حياتنا الفلسطينية للعالم .
وفي سياق الحوار والرد على المداخلات قال الفنان الدن أن تجسيد مدارس فنية جديدة في إطار امعاصرة هو ما يجعل الفنان يقدم عملا غير مشوّه ويحرص على عمل فني ذات مضمون بمفاهيم ومواصفات حداثية وتختلف الرسمات الإيضاحية في إطار المدرسة الواقعية عن الفن التعبيري الحديث بوسائله المختلفة .
وعن الفنان الغير متعلم اعتبر أن الفطرة هنا والموهبة وحدها هي المسيطرة والممارسة أيضا ، أي أن الإبداع مكتسب ، أما الفنان المتعلم فمعرفته من خلال الإطار التعليمي وهي مختلفة جدا ، لذا من الضرورة خلق عملية تكامل بين الموهبة
والدراسة.
الأديب غريب عسقلاني في مداخلة قال: اللقاء حقق وحدة التكامل بين الفنون ، فالفن مزروع في كافة الشعوب ، والفنان أكرمه الله بموهبة لا تتوفر عند غيره ، لذلك عندما نقول كلمة مبدع إذن هو يستطيع أن يقدم شيئا مميزا ومختلفا ، في
الدول المتقدمة يتم البحث في المدارس منذ الصغر عن الموهوبين لتنمية مواهبهم ومساعدتهم في صقلها ، أما في العالم العربي فالأمر يفتقد لأي رعاية للأسف ، وفلسطينيا ارتبط كل شيء بالمقاومة للاحتلال منذ عقود ،ولم يهنأ المجتمع الفلسطيني باستقرار الظروف مطلقا .
الضيفة وفاء قنديل قالت في مداخلتها : تقديري لريشة الفنان وشكري للملتقى الذي أتاح فرصة اللقاء به ، وتساءلت عن الدور الرسمي في دعم الفنانين من هذه الفئة وأيضا حول الفرق بين بلادنا وبين الخارج من حيث رعاية المواهب ومداخلة أخيرة من د.عبد الله نصّار شكر فيها ملتقى الصداقة الثقافي على فرصة التقاء الأدب مع الفن ، وتحدث عن الفن التجريدي ومدارس الفن التشكيلي بشكل مختصر وفي ختام الحوار قال الفنان الضيف أن الأسلوب يختلف باختلاف المدرسة الفنية وتختلف الرؤى ارتباطا بذلك واختُتم اللقاء بشكر من الملتقى لكافة الحضور الرائع والضيف القدير ، واعدين باستمرار العمل دائما من أجل ثقافة فلسطينية نابضة
عقد ملتقى الصداقة الثقافي بعد عصر اليوم الإثنين لقاءً ثقافيا خاصا مع الفنان التشكيلي غانم الدن ، وذلك بضيافة مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ، وحضور نخبة المثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي ، حيث أدار اللقاء شجاع الصفدي
الذي رحّب الضيف والحضور متيحا المجال للفنان الدن أن يتحدث عن مسيرته الفنية باسهاب،فسرد بداياته في مخيم البريج وكيف خاض معترك الرسم ومقارعة الريشة والألوان ،وذكر أن أول معرض له كان عام 1994 ، كما شارك الفنان بتأسيس عدد من الجمعيات والمؤسسات الراعية للفن التشكيلي والمشرفة على المواهب في هذا المجال
كما ذكر الكثيرين من رفاق رحلته وأساتذته الذين كان لهم الفضل أيضا في شق طريقه الإبداعي .
بعد إنتهاء الفنان الدن من الحديث عن مسيرته ورحلته الشاقة والصعبة في الفن التشكيلي ، فتح باب المداخلات والنقاش مع الجمهور بمختلف أطيافه ، حيث طالب بعض أعضاء رجال الإصلاح من المخاتير بأن يبادر الفنانون التشكيليون
الفلسطينيون على رسم تاريخ فلسطين وتراثها عبر اللوحات وتجسيد واقع التهجير والنكبة وواقع الحياة الفلسطينية ما قبل النكبة ، كما طالب أحد المخاتير بهدية من الفنان تكون بمثابة لوحة للشهيد ياسر عرفات بجوار قبة الصخرة الصحفي أ. فايز أبو رزق شكر ملتقى الصداقة الثقافي وشكر الفنان الدن ، وتساءل :ماذا أخذ الفن وماذا أعطى بالنسبة للفنان غانم الدن ؟ ، وتساءل عن الفرق بين الفنان المتعلم المتخصص) وبين الفنان الغير متعلم ؟.
أما الأديب عبد الرحمن شحادة في مداخلته شكر الملتقى والفنان الضيف وأكد على تواصل الأجيال المبدعة في كافة المجالات ،قائلا أن الريشة وسيلة لتصوير حياتنا الفلسطينية للعالم .
وفي سياق الحوار والرد على المداخلات قال الفنان الدن أن تجسيد مدارس فنية جديدة في إطار امعاصرة هو ما يجعل الفنان يقدم عملا غير مشوّه ويحرص على عمل فني ذات مضمون بمفاهيم ومواصفات حداثية وتختلف الرسمات الإيضاحية في إطار المدرسة الواقعية عن الفن التعبيري الحديث بوسائله المختلفة .
وعن الفنان الغير متعلم اعتبر أن الفطرة هنا والموهبة وحدها هي المسيطرة والممارسة أيضا ، أي أن الإبداع مكتسب ، أما الفنان المتعلم فمعرفته من خلال الإطار التعليمي وهي مختلفة جدا ، لذا من الضرورة خلق عملية تكامل بين الموهبة
والدراسة.
الأديب غريب عسقلاني في مداخلة قال: اللقاء حقق وحدة التكامل بين الفنون ، فالفن مزروع في كافة الشعوب ، والفنان أكرمه الله بموهبة لا تتوفر عند غيره ، لذلك عندما نقول كلمة مبدع إذن هو يستطيع أن يقدم شيئا مميزا ومختلفا ، في
الدول المتقدمة يتم البحث في المدارس منذ الصغر عن الموهوبين لتنمية مواهبهم ومساعدتهم في صقلها ، أما في العالم العربي فالأمر يفتقد لأي رعاية للأسف ، وفلسطينيا ارتبط كل شيء بالمقاومة للاحتلال منذ عقود ،ولم يهنأ المجتمع الفلسطيني باستقرار الظروف مطلقا .
الضيفة وفاء قنديل قالت في مداخلتها : تقديري لريشة الفنان وشكري للملتقى الذي أتاح فرصة اللقاء به ، وتساءلت عن الدور الرسمي في دعم الفنانين من هذه الفئة وأيضا حول الفرق بين بلادنا وبين الخارج من حيث رعاية المواهب ومداخلة أخيرة من د.عبد الله نصّار شكر فيها ملتقى الصداقة الثقافي على فرصة التقاء الأدب مع الفن ، وتحدث عن الفن التجريدي ومدارس الفن التشكيلي بشكل مختصر وفي ختام الحوار قال الفنان الضيف أن الأسلوب يختلف باختلاف المدرسة الفنية وتختلف الرؤى ارتباطا بذلك واختُتم اللقاء بشكر من الملتقى لكافة الحضور الرائع والضيف القدير ، واعدين باستمرار العمل دائما من أجل ثقافة فلسطينية نابضة

التعليقات