تعزية ومواساة من النائب الدكتور أحمد أبو هولي بوفاة زينب الوزير

تعزية ومواساة
قال تعالى " يا أَيَّتهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي " )) صدق الله العظيم ))
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره و ببالغ الحزن والأسى نتقدم بأحر التعازي والمواساة من عموم أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وآل الوزير الكرام خاصة بوفاة المغفور لها بإذن الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح الأخت المناضلة " زينب الوزير " أم أحمد " والتي توفيت بعد معاناة وصراع مع المرض.
والفقيدة المغفور لها بإذن الله " أم أحمد "عرفت بالقوة في قول الحق والتفاني في خدمة الوطن ، ولم تكن ممن تأخذه في الحق لومة لائم ، كما أنها لم تعرف التواني عن أداء الواجب يوماً حتى في ظل التغييب القسري ، وهذا ما يشهده له بذلك القاصي والداني وكل من عرفها ، وبفقدانها خسر الشعب الفلسطيني مناضلة كبيرة كانت من أوائل الذين التحقوا بالعمل الوطني ، حيث شاركت بفاعلية في جميع مراحل النضال الوطني ، وخطت مثالاً راقياً يحتذى به للمرأة الشجاعة الصابرة ، فشكلت نموذجاً تطبيقياً مشرفاً لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، كما أن المغفور لها بإذن الله ساهمت في تأسيس أول وزارة للتربية والتعليم بعيد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية .
إن جميع كلمات العزاء والمواساة لا يمكن أن تفي أم أحمد حقها ، وإننا إذا نعزي أنفسنا بفقدانها ، فإننا نسأل الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان .

الدكتور أحمد أبو هولي
النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح

التعليقات