خلال لقاء تربوي بحي الشجاعية ...الأسرة المحضن الأول للحفاظ على الجيل
غزة - دنيا الوطن
قال د.نعيم الغلبان عضو مجلس إدارة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي بأن أخطر نواة تؤثر على الجيل هي الأسرة بما يشكله محضن الأب والأم في مراحل التربية الأولى بغرس القيم والفضائل في نفوس الأبناء .
وتابع :" يجب أن نستشعر المسئولية بأن أهم شيء نصنعه في هذا الوجود ليس بناء بيت فاخر، موضحاً بأن أهم المهام أن ننتج أبناء وبنات يعرفون هدفهم في الحياة ،وتربيتهم على المثل العليا وكيف يتعاملون مع الناس ويؤمنوا بالفضائل "جاء ذلك خلال اللقاء الإجتماعي التربوي الاول من نوعه في منطقة الشجاعية أمس الاحد 27/4/2014 الذي أقيم في مسجد الدارقطني بحي الشجاعية
وعقدته رابطة مساجد "المحكمة –الدارقطني – ابن مروان " بعنوان :" الأبناء بين الهدم والبناء "بحضور عدد كبير من الرجال والنساء وأهالي المنطقة .
وأفاد الاستاذ ياسين مشتهى المحاضر في كلية المجتمع أن تنظيم هذا اللقاء الأسري مع أبناء المنطقة يأتي في إطار توعية الآباء والأمهات بمتابعة أبنائهم بطرق تربوية لوقايتهم من المخاطر والآفات التي باتت تهدد المجتمعات .
ولفت مشتهى أنه تم توزيع 700 بطاقة حضور على أهالي المنطقة ، فيما جرى السحب على عدد من الجوائز القيمة على أرقام بطاقات الحاضرين .
وأوضح د. الغلبان خلال اللقاء أن بعض الأسر تهتم بالمأكل والملبس والتعليم لأبنائهم فضلاً عن غرس تربية ذات قيم أخلاقية ،منوها أنه ما لم يكن العلم مقروناً بخلق وتربية ينقلب على صاحبه .
وذكر د. الغلبان أن دراسة أجريت عن الأطفال من سن 5 الى 14 عام أوضحت أن حالات كثيرة لديها اضطرابات في الشخصية مبعثها العنف الأسري .
منوهاً أن العنف الاسري يقتل مهارات الطفل واحاسيسه وينتج كيان مضطرب .وتحدث د. الغلبان مطولا عن مراحل التربية وأهميتها وتشكيل قدوة جيدة للأبناء ،محذراً أن العنف اللفظي يشكل خطورة أكبر من العنف الجسدي .
موصياً بالتربية الوقائية للأبناء بطريقة لا تشعرهم بالخوف والتربية بالحب والمصارحة، موضحاً أن هذا النوع من التربية يؤثر على الوجدان والعقل بشكل أفضل من اسلوب العنف مع الأبناء .واختتم اللقاء بالسحب على أرقام الحضور وتوزيع عدد من الجوائز القيمة ،وعبر الحاضرين عن شكرهم للجهة المنظمة لهذا اللقاء الذي يعالج بعض القضايا المنتشرة في المجتمع الفلسطيني .
قال د.نعيم الغلبان عضو مجلس إدارة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي بأن أخطر نواة تؤثر على الجيل هي الأسرة بما يشكله محضن الأب والأم في مراحل التربية الأولى بغرس القيم والفضائل في نفوس الأبناء .
وتابع :" يجب أن نستشعر المسئولية بأن أهم شيء نصنعه في هذا الوجود ليس بناء بيت فاخر، موضحاً بأن أهم المهام أن ننتج أبناء وبنات يعرفون هدفهم في الحياة ،وتربيتهم على المثل العليا وكيف يتعاملون مع الناس ويؤمنوا بالفضائل "جاء ذلك خلال اللقاء الإجتماعي التربوي الاول من نوعه في منطقة الشجاعية أمس الاحد 27/4/2014 الذي أقيم في مسجد الدارقطني بحي الشجاعية
وعقدته رابطة مساجد "المحكمة –الدارقطني – ابن مروان " بعنوان :" الأبناء بين الهدم والبناء "بحضور عدد كبير من الرجال والنساء وأهالي المنطقة .
وأفاد الاستاذ ياسين مشتهى المحاضر في كلية المجتمع أن تنظيم هذا اللقاء الأسري مع أبناء المنطقة يأتي في إطار توعية الآباء والأمهات بمتابعة أبنائهم بطرق تربوية لوقايتهم من المخاطر والآفات التي باتت تهدد المجتمعات .
ولفت مشتهى أنه تم توزيع 700 بطاقة حضور على أهالي المنطقة ، فيما جرى السحب على عدد من الجوائز القيمة على أرقام بطاقات الحاضرين .
وأوضح د. الغلبان خلال اللقاء أن بعض الأسر تهتم بالمأكل والملبس والتعليم لأبنائهم فضلاً عن غرس تربية ذات قيم أخلاقية ،منوها أنه ما لم يكن العلم مقروناً بخلق وتربية ينقلب على صاحبه .
وذكر د. الغلبان أن دراسة أجريت عن الأطفال من سن 5 الى 14 عام أوضحت أن حالات كثيرة لديها اضطرابات في الشخصية مبعثها العنف الأسري .
منوهاً أن العنف الاسري يقتل مهارات الطفل واحاسيسه وينتج كيان مضطرب .وتحدث د. الغلبان مطولا عن مراحل التربية وأهميتها وتشكيل قدوة جيدة للأبناء ،محذراً أن العنف اللفظي يشكل خطورة أكبر من العنف الجسدي .
موصياً بالتربية الوقائية للأبناء بطريقة لا تشعرهم بالخوف والتربية بالحب والمصارحة، موضحاً أن هذا النوع من التربية يؤثر على الوجدان والعقل بشكل أفضل من اسلوب العنف مع الأبناء .واختتم اللقاء بالسحب على أرقام الحضور وتوزيع عدد من الجوائز القيمة ،وعبر الحاضرين عن شكرهم للجهة المنظمة لهذا اللقاء الذي يعالج بعض القضايا المنتشرة في المجتمع الفلسطيني .

التعليقات