محافظ طولكرم اللواء د. كميل يصدر قراراً بتشكيل غرفة طوارئ للتعامل مع إضراب ضباط الإسعاف والطوارئ
طولكرم- دنيا الوطن
أصدر محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل قراراً بتشكيل غرفة طوارئ للتعامل مع إضراب ضباط الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بمحافظة طولكرم ، حيث إلتقى د. كميل باللجنة الصحية والدفاع المدني مؤكداً ضرورة التعامل مع الحالات الإنسانية الطارئية حيث أنه لا يمكن قبول وجود حالات تتعرض لخطر الموت دون نقلها وإسعافها.
وقال د. كميل:" تم إعتماد خطة طوارئ حيث يمكن للمستغيثين الإتصال على رقم الدفاع المدني (102) وفي ذات الوقت سيتم تحويل الإستغاثات والحالات الطارئة التي ترد جمعية الهلال الأحمر لجهات الإختصاص الطبية في المحافظة، خاصة في ظل إضراب ضباط الإسعاف والطوارئ عن العمل حتى في الحالات الطارئة والإنسانية".
وتابع د. كميل: " بالامس كانت هناك حالة طارئة وخطيرة لا تبعد سوى (100) متر عن جمعية الهلال الاحمر حيث رفض ضباط الاسعاف التعامل معها وهذا مخالف للقواعد الاخلاقية والإنسانية وحتى الوطنية، علماً أنه تم التوجه لي شخصياً في نهاية الأسبوع الماضي حول مطالبهم، وبالفعل راسلت الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله ورئيس الجمعية يونس الخطيب، إلا أنه ومع كل أسف بدأت طواقم الإسعاف باضراب تام صبيحة يوم الأحد مما خلق حالة غير مقبولة إنسانياً خاصة مع وجود حالات طارئة تتعرض لخطر الموت".
إلى ذلك أكد د. كميل على الدور الوطني الذي تطلع به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مشدداً في الوقت ذاته الوقوف إلى جانب الموظفين في مطالبهم النقابية مع مراعاة الاوضاع الإنسانية الخاصة، موضحاً أنه ومن خلال غرفة العمليات سيتم التعامل مع الحالات الملحة والضرورية لنقلها للمشافي والوحدات الصحية.

أصدر محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل قراراً بتشكيل غرفة طوارئ للتعامل مع إضراب ضباط الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بمحافظة طولكرم ، حيث إلتقى د. كميل باللجنة الصحية والدفاع المدني مؤكداً ضرورة التعامل مع الحالات الإنسانية الطارئية حيث أنه لا يمكن قبول وجود حالات تتعرض لخطر الموت دون نقلها وإسعافها.
وقال د. كميل:" تم إعتماد خطة طوارئ حيث يمكن للمستغيثين الإتصال على رقم الدفاع المدني (102) وفي ذات الوقت سيتم تحويل الإستغاثات والحالات الطارئة التي ترد جمعية الهلال الأحمر لجهات الإختصاص الطبية في المحافظة، خاصة في ظل إضراب ضباط الإسعاف والطوارئ عن العمل حتى في الحالات الطارئة والإنسانية".
وتابع د. كميل: " بالامس كانت هناك حالة طارئة وخطيرة لا تبعد سوى (100) متر عن جمعية الهلال الاحمر حيث رفض ضباط الاسعاف التعامل معها وهذا مخالف للقواعد الاخلاقية والإنسانية وحتى الوطنية، علماً أنه تم التوجه لي شخصياً في نهاية الأسبوع الماضي حول مطالبهم، وبالفعل راسلت الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله ورئيس الجمعية يونس الخطيب، إلا أنه ومع كل أسف بدأت طواقم الإسعاف باضراب تام صبيحة يوم الأحد مما خلق حالة غير مقبولة إنسانياً خاصة مع وجود حالات طارئة تتعرض لخطر الموت".
إلى ذلك أكد د. كميل على الدور الوطني الذي تطلع به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مشدداً في الوقت ذاته الوقوف إلى جانب الموظفين في مطالبهم النقابية مع مراعاة الاوضاع الإنسانية الخاصة، موضحاً أنه ومن خلال غرفة العمليات سيتم التعامل مع الحالات الملحة والضرورية لنقلها للمشافي والوحدات الصحية.



التعليقات