حمدين صباحي ... في مهب الريح
م . معاذ فراج –كاتب من الأردن
منذ أسبوع وأنا أجوس وأحوس في بعض الصفحات المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة لترشح المشير السيسي لرئاسة مصر والدهشة لا تكاد تفارق ملامح وجهي بسبب ذلك الهجوم الكاسح الماسح على المدعو حمدين صباحي الذي يؤدي دورا مملا هزليا في مسرحية ترشحه للرئاسة أمام المشير البطل المنقذ سيسي-مان ابن عم الأسطورة سوبرمان ...
بات من المؤكد بل من المتيقن لدى جميع الأطياف السياسية المصرية والعربية أن دخول صباحي في معركة خاسرة محسومة سلفا ضد السيسي إنما هو بأمر مباشر من السيسي ذاته لحبك العملية الانتخابية أمام الجماهير بدلا من تفرده ولو ظاهريا بها ، فكلنا يتذكر بأن صباحي لا زال يردد قوله القديم المتجدد حين سئل عن رأيه في سيادة المشير فقال : هو سيسي وسيدي ورئيسي !!!
ومع هذا التيقن بأن صباحي يؤدي دوره تحت رعاية سياسية سيساوية إلا أن أنصار المشير لم يدخروا جهدا في تخوين الرجل وإلصاق كل نقيصة به وبتاريخه السياسي شبه المعروف لدى الشعب المصري ، فتارة يلصقون صورته وهو يحتضنجسدجولدامائير في غرفة نومها !!! وتارة أخرى يفبركون صورته وهو يقبل يد مرشد جماعة الإخوان المسلمين !!! ولا يتورعون كذلك بنشر صورته ثملا بين شلة عاهرات !!! فلا أدري ما الدافع وراء هذا كله مع أن هذا الرجل المسكين كان قد أعلن انبطاحه وانسداحه تحت جزمة السيسي منذ بداية أول يوم ...
أختم فأقول أسأل الله أن يديم علينا نفحات السياسة المصرية وإعلامها المسلي المضحك ، فبالنسبة لي يكفيني تلك الطرائف والظرائف القادمة من أرض الكنانة لترسم البسمة على شفتيّ فتزيح عني ما علق في ضميري من هموم وكدر وأوجاع ... دمتم يا جدعان .
[email protected]
منذ أسبوع وأنا أجوس وأحوس في بعض الصفحات المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة لترشح المشير السيسي لرئاسة مصر والدهشة لا تكاد تفارق ملامح وجهي بسبب ذلك الهجوم الكاسح الماسح على المدعو حمدين صباحي الذي يؤدي دورا مملا هزليا في مسرحية ترشحه للرئاسة أمام المشير البطل المنقذ سيسي-مان ابن عم الأسطورة سوبرمان ...
بات من المؤكد بل من المتيقن لدى جميع الأطياف السياسية المصرية والعربية أن دخول صباحي في معركة خاسرة محسومة سلفا ضد السيسي إنما هو بأمر مباشر من السيسي ذاته لحبك العملية الانتخابية أمام الجماهير بدلا من تفرده ولو ظاهريا بها ، فكلنا يتذكر بأن صباحي لا زال يردد قوله القديم المتجدد حين سئل عن رأيه في سيادة المشير فقال : هو سيسي وسيدي ورئيسي !!!
ومع هذا التيقن بأن صباحي يؤدي دوره تحت رعاية سياسية سيساوية إلا أن أنصار المشير لم يدخروا جهدا في تخوين الرجل وإلصاق كل نقيصة به وبتاريخه السياسي شبه المعروف لدى الشعب المصري ، فتارة يلصقون صورته وهو يحتضنجسدجولدامائير في غرفة نومها !!! وتارة أخرى يفبركون صورته وهو يقبل يد مرشد جماعة الإخوان المسلمين !!! ولا يتورعون كذلك بنشر صورته ثملا بين شلة عاهرات !!! فلا أدري ما الدافع وراء هذا كله مع أن هذا الرجل المسكين كان قد أعلن انبطاحه وانسداحه تحت جزمة السيسي منذ بداية أول يوم ...
أختم فأقول أسأل الله أن يديم علينا نفحات السياسة المصرية وإعلامها المسلي المضحك ، فبالنسبة لي يكفيني تلك الطرائف والظرائف القادمة من أرض الكنانة لترسم البسمة على شفتيّ فتزيح عني ما علق في ضميري من هموم وكدر وأوجاع ... دمتم يا جدعان .
[email protected]

التعليقات