بهدف إفشال اى تحرك مساند للإداريين نقل عدد من قيادة الأسرى ل إلى ريمون
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة مصلحة سجن إيشل أجرت حملة تنقلات واسعة طالت ما يزيد عن أربعين أسيراً من سجن إيشل إلى سجن ريمون الصحراوي ، بحجة إجراء تفتيش دقيق للقسم الذي يقبعون فيه ويحتاج لعدة أيام ، من بينهم عدد من قيادة الأسرى .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان أكثر من 150 عنصر من الشرطة والوحدات الخاصة اقتحمت قسم 11 في سجن ايشل، ونقلت عشرات الأسرى في عملية واسعة أطلقت عليها اسم " الحلاقة" كتعبير عن حملة شرسة مستمرة لن تتوقف عند نقل هذه الدفعة من الأسرى بل ستطال أسرى اخرين خلال الأيام القادمة.
وأشار الأشقر إلى أن من بين الأسرى الذين قامت الإدارة بنقلهم إلى سجن ريمون الأسير القائد "عبد الله البرغوثي " صاحب اعلي حكم في العالم ، والأسير القائد " جمال أبو الهيجاء " ونجليه الأسيران " عبد السلام وعماد" ، وكذلك الأسير المقدسي القائد."محمود عيسى" وذلك فى محاولة لإرباك الواقع الاعتقالى وتشتيت قيادة الأسرى لإضعاف موقفهم المساند لإضراب الأسرى الإداريين ، وخشية من اتخاذ خطوات تضامنية معهم من قبل شرائح الأسرى الأخرى .
وطالب الأشقر أبناء شعبنا بضرورة تصعيد الحراك الشعبي للتضامن مع الأسرى الإداريين، لكي لا تستفرد مصلحة السجن بهم ، وخاصة بعد الهجمة الشرسة والتنكيل المستمر الذى يتعرض له اسرى النقب منذ اليوم الأول للإضراب واقتحام قسمهم وعزل عدد منهم.
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة مصلحة سجن إيشل أجرت حملة تنقلات واسعة طالت ما يزيد عن أربعين أسيراً من سجن إيشل إلى سجن ريمون الصحراوي ، بحجة إجراء تفتيش دقيق للقسم الذي يقبعون فيه ويحتاج لعدة أيام ، من بينهم عدد من قيادة الأسرى .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان أكثر من 150 عنصر من الشرطة والوحدات الخاصة اقتحمت قسم 11 في سجن ايشل، ونقلت عشرات الأسرى في عملية واسعة أطلقت عليها اسم " الحلاقة" كتعبير عن حملة شرسة مستمرة لن تتوقف عند نقل هذه الدفعة من الأسرى بل ستطال أسرى اخرين خلال الأيام القادمة.
وأشار الأشقر إلى أن من بين الأسرى الذين قامت الإدارة بنقلهم إلى سجن ريمون الأسير القائد "عبد الله البرغوثي " صاحب اعلي حكم في العالم ، والأسير القائد " جمال أبو الهيجاء " ونجليه الأسيران " عبد السلام وعماد" ، وكذلك الأسير المقدسي القائد."محمود عيسى" وذلك فى محاولة لإرباك الواقع الاعتقالى وتشتيت قيادة الأسرى لإضعاف موقفهم المساند لإضراب الأسرى الإداريين ، وخشية من اتخاذ خطوات تضامنية معهم من قبل شرائح الأسرى الأخرى .
وطالب الأشقر أبناء شعبنا بضرورة تصعيد الحراك الشعبي للتضامن مع الأسرى الإداريين، لكي لا تستفرد مصلحة السجن بهم ، وخاصة بعد الهجمة الشرسة والتنكيل المستمر الذى يتعرض له اسرى النقب منذ اليوم الأول للإضراب واقتحام قسمهم وعزل عدد منهم.

التعليقات