مضايقات وتضييقات على حملة "لقرانا نعود" في الشجرة
رام الله - دنيا الوطن-عمر أبو صيام
استكمالًا لحملتها في الشهر الأخير، قامت حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي" بزيارة قرية الشجرة المهجّرة قضاء طبريا، حيث قامت على تنظيم السبت مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، إحدى الأجسام المشاركة في الحملة.
وقد شهد هذا اليوم حضورًا من قِبل النساء اللواتي قد لبين الدعوة ووصلن إلى قرية الشجرة صباحًا، فافتتح القارئ سمير عبدالهادي اللقاء، ورحّب الشيخ محمّد عمارنة مدير جمعية شباب وعطاء بالنساء الحاضرات، وشدّ على ايديهن في استكمال
المسيرة وأخذ دورهن في مشوار العودة والصمود.
ثمّ كانت الفقرة المركزيّة للمهجّر الحاج أبو النعمان، من قرية الشجرة المهجّرة عام 1948، حيث روى تفاصيل تهجيره مع ذويه من الشجرة، حيث بلغ من العمر حينها 10 سنوات، وقد لاقى تفاعلًا ملحوظًا من قبل النساء والأطفال الحاضرين، ثمّ قاموا بتكريمه بإهدائه مفتاح العودة، كرمزٍ باقتراب العودة وأمل
الرجوع الى الديار قريبًا.
وكان مسك الختام بمداخلة إرشادية ومعلومات حول قرية الشجرة من قِبل المرشد شادي عبّاس، فأسهب في الشرح عن معالم قرية الشجرة وعن كيفية تهجير أهلها وأهم ما تميّزوا به.
ويفيد مراسلنا الى أنه فور وصول المشتركات بالحملة إلى قرية الشجرة والتكبير هناك، حتى هرع بعض اليهود المتواجدين هناك، وقاموا بالإتصال بالشرطة من أجل تفريق ومنع النساء المشاركات من متابعة برنامجهن، ثمّ بدأ مسلسل التضييق على المشاركات من خلال ركن السيارات وسط تواجد الحضور، ورفع صوت سماعات المسجلات عاليًا من أجل التشويش على المتحدّثين، بالإضافة إلى التصوير وحث الشرطة على إنهاء الفعاليات فورًا، وهذا ما رفضه المشاركون، وأبوا إلا أن ينهوا برنامجهم
المخطط له، ثمّ العودة إلى ديارهم.
يذكر أنّ حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية وبمشاركة مؤسساتها: مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، جمعية شباب وعطاء، جمعية اقرأ الطلابية ومؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم، قد ابتدأت قبل ما نحو الشهر،
فافتتحت في قرية العراقيب المهجّرة في النقب، ثم في الأقصى وتلاه في قرية الحرم المهجّرة، ومن ثم إلى يافا وحيفا وأخيرًا في قرية الشجرة، وستستكمل الحملة مسيرتها أيضًا في الأسابيع المقبلة حتى 15/5 ، حيث سيكون الملتقى الأكبر في قرية الكابري المهجّرة.







استكمالًا لحملتها في الشهر الأخير، قامت حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي" بزيارة قرية الشجرة المهجّرة قضاء طبريا، حيث قامت على تنظيم السبت مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، إحدى الأجسام المشاركة في الحملة.
وقد شهد هذا اليوم حضورًا من قِبل النساء اللواتي قد لبين الدعوة ووصلن إلى قرية الشجرة صباحًا، فافتتح القارئ سمير عبدالهادي اللقاء، ورحّب الشيخ محمّد عمارنة مدير جمعية شباب وعطاء بالنساء الحاضرات، وشدّ على ايديهن في استكمال
المسيرة وأخذ دورهن في مشوار العودة والصمود.
ثمّ كانت الفقرة المركزيّة للمهجّر الحاج أبو النعمان، من قرية الشجرة المهجّرة عام 1948، حيث روى تفاصيل تهجيره مع ذويه من الشجرة، حيث بلغ من العمر حينها 10 سنوات، وقد لاقى تفاعلًا ملحوظًا من قبل النساء والأطفال الحاضرين، ثمّ قاموا بتكريمه بإهدائه مفتاح العودة، كرمزٍ باقتراب العودة وأمل
الرجوع الى الديار قريبًا.
وكان مسك الختام بمداخلة إرشادية ومعلومات حول قرية الشجرة من قِبل المرشد شادي عبّاس، فأسهب في الشرح عن معالم قرية الشجرة وعن كيفية تهجير أهلها وأهم ما تميّزوا به.
ويفيد مراسلنا الى أنه فور وصول المشتركات بالحملة إلى قرية الشجرة والتكبير هناك، حتى هرع بعض اليهود المتواجدين هناك، وقاموا بالإتصال بالشرطة من أجل تفريق ومنع النساء المشاركات من متابعة برنامجهن، ثمّ بدأ مسلسل التضييق على المشاركات من خلال ركن السيارات وسط تواجد الحضور، ورفع صوت سماعات المسجلات عاليًا من أجل التشويش على المتحدّثين، بالإضافة إلى التصوير وحث الشرطة على إنهاء الفعاليات فورًا، وهذا ما رفضه المشاركون، وأبوا إلا أن ينهوا برنامجهم
المخطط له، ثمّ العودة إلى ديارهم.
يذكر أنّ حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية وبمشاركة مؤسساتها: مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، جمعية شباب وعطاء، جمعية اقرأ الطلابية ومؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم، قد ابتدأت قبل ما نحو الشهر،
فافتتحت في قرية العراقيب المهجّرة في النقب، ثم في الأقصى وتلاه في قرية الحرم المهجّرة، ومن ثم إلى يافا وحيفا وأخيرًا في قرية الشجرة، وستستكمل الحملة مسيرتها أيضًا في الأسابيع المقبلة حتى 15/5 ، حيث سيكون الملتقى الأكبر في قرية الكابري المهجّرة.








التعليقات