الفاسدون يتزاحمون لتولي أي وزارة

الفاسدون يتزاحمون لتولي أي وزارة
بقلم: عبد الله عيسى

قد يشكل د. رامي الحمد الله حكومة التوافق الوطني أو أي شخصية يتم التوافق عليها بين فتح وحماس والفصائل عليها ولكن المشكلة ليست في الحمد الله او من ينوبه من غزة والضفة .. المشكلة في قوائم الأسماء التي نراها كل يوم بعضها يجعلنا نكره اليوم الذي كانت فيه مصالحة بين فتح وحماس .

وبعضها يجعلنا نقول لقد هرمنا ونحن ننتظر تولي أسماء محترمة مسؤولية وزارات انتظرنا طويلا كي ينصلح حال مؤسساتنا ولن تنصلح الا باختيار أسماء لديها رغبة حقيقية في بناء دولة والتخطيط لمستقبل شبعنا وليس التخطيط لمستقبلها الشخصي .

الحلال بين والحرام بين ..الفاسد الحرامي بين والنزيه بين ... الصادق بين والكاذب بين والموضوع لايحتاج إلى علم كبير ولكن نحتاج إلى تدقيق في الأسماء وان نضع المصلحة العليا كعنوان للاختيار وليس الحسابات السياسية الحزبية الضيقة في فتح وحماس والفصائل.

لقد قامت فتح وحماس والفصائل والمستقلين بمبادرة تاريخية وكانوا جميعا على مستوى المسؤولية وليكن اختيار الوزراء بنفس المستوى حتى وان كانت حكومة مسؤوليتها إجراء الانتخابات وليكن من الآن تقليد يراعى بان تعيين وزير أو وزارة حتى ليوم واحد بان يكون الاختيار في محله .

بالله عليكم ان ترحموا شعبا من وزراء ووجوه فاسدة مستفزة ووجوه تجار قضية نريد أن تشرق الشمس وان نرى النور في الأفق .

الفاسدون يتزاحمون ويحاربون على تولي أي وزارة ويقاتلون وقد عهدناهم عندما يتولى احدهم وزارة يشتم شعبنا في جلساته الخاصة ويرمي مناشدات الفقراء وأصحاب المظالم في سلة النفايات وما خفي كان أعظم ولا داعي للشرح .

ولهذا أقول أنني أتمنى على الرئيس أبو مازن والدكتور رام الحمد لله إن تم ترشيحه مرة أخرى وعلى فتح وحماس أن يرموا بالفاسدين في سلة المهملات لان الفاسد يأتيهم ويرشح نفسه كالشيطان الذي يلبس كل لبوس ولبوس .

احد المستوزرين ممن لعب على كل الحبال ولم يترك حبلا لم يلعب عليه حتى ابهر لاعبي السيرك المحترفين .. تعامل قبل توليه الوزارة مع أصحاب المظالم من الناس كأنهم أوباش .. حدثني صاحب مظلمة انه حاول الوصول إلى هذا المستوزر "الوزير حاليا " وكان عضوا بالمجلس التشريعي بأنه وقف على بابه لأكثر من ساعتين ينتظر والساعي يدخل ويقول له انه في اجتماع مهم ويرفض مقابلة صاحب المظلمة وعندما جاء شخص معرفة فأدخله معه بدون استئذان فوجد الوزير المحترم مع أصدقاء له من أعضاء التشريعي يلعبون الطاولة فبهت الموطن .

التوافق الوطني يجب أن ا يكون توافقا إصلاحيا أيضا وان يعطي مكافحة الفساد دفعا قويا كي نستأصل هذا الداء من مؤسساتنا وكي نصلح وزارة هنالك شرط صغير لابد من توفره أن لايكون الوزير فاسد ويد الرئيس أبو مازن  ورئيس الوزراء لوحدها لاتصفق وهذا التوافق الرائع بين كل الفصائل نام لان يحقق الانجاز الأهم بخطوات أكثر لمحاربة الفساد وإصلاح المؤسسات .

التعليقات