ندوة تناقش أبعاد ومخاطر خطة كيري بالوسطى
رام الله - دنيا الوطن
عقد معهد فلسطين للدراسات والأبحاث التابع لمؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب بالمحافظة الوسطى بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ندوة سياسية حملت عنوا ن (خطة كيري .. الأبعاد والمخاطر على المنطقة)، استهدفت الندوة أكثر من 90 معلم ومعلمة من معلمي التربية الإسلامية والتربية والوطنية والتاريخ.
وحضر اللقاء كلاً من أ. زكريا الشريف نائب رئيس مجلس الإدارة، أ. محمد أبو الحصين مسئول معهد فلسطين، والمحلل السياسي أ. مصطفى الصواف وأ. محمد حمدان رئيس قسم الإشراف بمديرية التربية والتعليم الوسطى.
وأدار الندوة محمد أبو الحصين مسئول معهد فلسطين الذي أشار الى أهمية العنوان الذي تحمله الندوة لما تمثله خطة كيري من مخاطر جدية على القضية الفلسطينية والواقع العربي.
وتحدث في الندوة الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، حيث أكد أن خطة كيري هي امتداد لكل المشاريع التصفوية السابقة التي وفي كل مرحلة تحاول الادارة الامريكية وربيبتها ( الكيان الصهيوني ) تمريرها من اجل انهاء الصراع العربي الاسرائيلي. وانها جميعاً تطرح وفي كل واحد منها قضدم اكبر للحقوق العربية في فلسطين.
وأضاف ان المخطط يضرب اولاً اهم ثوابت الشعب الفلسطيني وهو قضيتة الاساسية الا وهي قضية اللاجئين الفلسطينين حيث نص المخطط على توطين اللاجئين في اماكن تواجهم او هجرتهم الى بلدان اخرى مقابل التعويض المادي.
وتابع " وثانيا السيادة الفلسطينية على الارض حيث نصت الخطة ايضاً على تواجد لقوات اما امريكية او من حلف الناتو في غور الاردن بلاضافة الى التواجد الاسرائيلي على الحدود، وثالثاً وهي القضية الاخطر قضية الاعتراف بيهودية الدولة الذي من شأنه ان ينفي الوجود الفلسطيني التاريخي على ارض فلسطين التاريخية ويأسس لتقسيم المنطقة على اساس اثني وعرقي وطائفي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي نحن أمام خطة لا تستهدف تسوية القضية الفلسطينية بقدر ما تستهدف تصفية جدية لها. وإن ما يدلل على حجم مخاطر هذه الخطة هي المحاولات بإضفاء الغموض على مكوناتها وإحباط أي جهد للتصدي لها.
وشارك الحضور بالنقاش في نهاية من خلال طرح الاسئلة والاجابة عليها، لتعميق الفهم لخطة كيري ومخاطرها.
عقد معهد فلسطين للدراسات والأبحاث التابع لمؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب بالمحافظة الوسطى بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ندوة سياسية حملت عنوا ن (خطة كيري .. الأبعاد والمخاطر على المنطقة)، استهدفت الندوة أكثر من 90 معلم ومعلمة من معلمي التربية الإسلامية والتربية والوطنية والتاريخ.
وحضر اللقاء كلاً من أ. زكريا الشريف نائب رئيس مجلس الإدارة، أ. محمد أبو الحصين مسئول معهد فلسطين، والمحلل السياسي أ. مصطفى الصواف وأ. محمد حمدان رئيس قسم الإشراف بمديرية التربية والتعليم الوسطى.
وأدار الندوة محمد أبو الحصين مسئول معهد فلسطين الذي أشار الى أهمية العنوان الذي تحمله الندوة لما تمثله خطة كيري من مخاطر جدية على القضية الفلسطينية والواقع العربي.
وتحدث في الندوة الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، حيث أكد أن خطة كيري هي امتداد لكل المشاريع التصفوية السابقة التي وفي كل مرحلة تحاول الادارة الامريكية وربيبتها ( الكيان الصهيوني ) تمريرها من اجل انهاء الصراع العربي الاسرائيلي. وانها جميعاً تطرح وفي كل واحد منها قضدم اكبر للحقوق العربية في فلسطين.
وأضاف ان المخطط يضرب اولاً اهم ثوابت الشعب الفلسطيني وهو قضيتة الاساسية الا وهي قضية اللاجئين الفلسطينين حيث نص المخطط على توطين اللاجئين في اماكن تواجهم او هجرتهم الى بلدان اخرى مقابل التعويض المادي.
وتابع " وثانيا السيادة الفلسطينية على الارض حيث نصت الخطة ايضاً على تواجد لقوات اما امريكية او من حلف الناتو في غور الاردن بلاضافة الى التواجد الاسرائيلي على الحدود، وثالثاً وهي القضية الاخطر قضية الاعتراف بيهودية الدولة الذي من شأنه ان ينفي الوجود الفلسطيني التاريخي على ارض فلسطين التاريخية ويأسس لتقسيم المنطقة على اساس اثني وعرقي وطائفي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي نحن أمام خطة لا تستهدف تسوية القضية الفلسطينية بقدر ما تستهدف تصفية جدية لها. وإن ما يدلل على حجم مخاطر هذه الخطة هي المحاولات بإضفاء الغموض على مكوناتها وإحباط أي جهد للتصدي لها.
وشارك الحضور بالنقاش في نهاية من خلال طرح الاسئلة والاجابة عليها، لتعميق الفهم لخطة كيري ومخاطرها.

التعليقات