جامعة القدس تمنح درجة الماجستير في الادارة الصحية للباحث عماد المجدلاوي

رام الله - دنيا الوطن
توصلت دراسة بحثية إلى ان وجود نقص حاد في المستلزمات والموارد خاصة في قسم الطوارئ والعناية المكثفة في مُجمع
دار الشِفاء وانه لا يزال غير مستعد بشكل جيد للاستجابة لحالات الكوارث وحالات الطوارئ الضخمة، جاء ذلك خلال مناقشة رسالة ماجستير في الصحة العامة تخصص الادارة الصحية يوم السبت الموافق 26/4/2014، للباحث عماد عبد الرؤوف المجدلاوي  والموسومة بعنوان "تقييم مدى جاهزية مُجمع
دار الشِفاء للطوارئ" في برنامج الدراسات العليا بجامعة القدس/ ابو ديس  بغزة، والتي تم بموجبها منح درجة الماجستير في
الصحة العامة تخصص الادارة الصحية من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي ضمت كل من الدكتور بسام ابو حمد مشرفاً ورئيساً، و الدكتور يحيى عابد مناقشاً داخلياً، والدكتور صبحي سكيك مناقشاً خارجياً.

وهدف الباحث في دراسته إلى تقييم التأهب والاستعداد لحالات الطوارئ مركزة على قسم الجراحة في مُجمع دار الشِفاء في قطاع غزة.

وقام الباحث في دراسته باختيار عينة عشوائية طبقية متناسبة من مجموع العاملين الصحيين ذووا الصلة وعددهم 250 موظفا،
تتكون من الأطباء، الممرضين، الاداريين، والمهندسين، والفنيين، والمساعدين والصيادلة. و قام الباحث  بجمع البيانات الكمية عبر مقابلة الفئة المستهدفة وتعبئة الاستبيان الخاص للتقييم، وللحصول على البيانات النوعية قام بإجراء 7 مقابلات مع خبراء  ومهنيين.

واظهرت الدراسة أن 94٪ من المشاركين قالوا إن مُجمع دار الشِفاء لديه خطة التأهب لحالات الطوارئ في إداراتهم وان 66 ٪ من المشاركين هم على دراية بالخطة، وان 93٪ منهم قد شارك في بدء أو أي مرحلة من مراحل خطة الاستعداد للطوارئ في المجمع.

 وكشف 94 ٪ من المشاركين في الدراسة انهم لم يتلقوا التدريب المسبق على الخطة، فيما تم إخبار 58 ٪ منهم عن خطة الاستعداد
للطوارئ. واكد 78 ٪ من المشاركين بانهم ملتزمين بخطة الطوارئ، و81 ٪ من الموظفين تم اعطاؤه مهام في حالات الطوارئ، وقال 66٪ منهم أن خطة التأهب لحالات الطوارئ في مُجمع دار الشِفاء تتكامل مع الخطة الوطنية، في حين قال 56٪ منهم أن خطة التأهب لحالات الطوارئ لا تطبق على أحداث الإصابات الجماعية. وقال 74 ٪ أن التأهب لحالات الطوارئ
بحاجة لتوافر الموظفين.

وأظهرت النتيجة أن 74 ٪ من عينة الدراسة قالوا ان مُجمع دار الشِفاء محافظ على السيطرة على العدوى في حالات الطوارئ، وقال 46 ٪ أن مُجمع دار الشِفاء لديه الاحتياطات الخاصة للسيطرة والوقاية من العدوى. وأظهرت النتيجة أن 70٪ من عينة الدراسة ليس لديهم دراية إذا كان هناك نظام اتصال وتواصل لخدمات الطوارئ.

وأظهرت النتيجة أن 84% من عينة الدراسة قالوا إن هناك نظام الفرز حسب الأولوية لحالات الطوارئ، في حين قال 80 ٪ منهم أن نظام الفرز ليس مفعل، وقال 58% منهم بانه لا يوجد تدريب على نظام الفرز حسب الأولوية.

وكشفت الدراسة بان 33% فقط من الذين شملتهم الدراسة يشعرون بأن مُجمع دار الشِفاء مستعد جيدا لحالات الطوارئ،
في حين ان 94 ٪ من عينة الدراسة وافق على أن المجمع  يقوم بإلغاء العمليات الجراحية الاختيارية في حالات الطوارئ.

وأشارت النتائج  أن 95٪ من عينة الدراسة اتفقوا على أن هناك ما يكفي من موظفي الدعم ان لزمت الحاجة، في حين ان 53%  أكد أن هناك نقص في الموارد الطبية في المجمع، وأشار 88٪ من المشاركين في الدراسة الى عدم وجود أماكن كافية للجثث خلال حالات الطوارئ.

وخلصت الدراسة الى ان مجمع الشفاء لا يزال غير مستعد بشكل جيد للاستجابة لحالات الكوارث وحالات الطوارئ الضخمة.

واوصت الدراسة ادارة مجمع الشفاء الطبي بزيادة الجهود الرامية إلى تحسين التأهب للكوارث وقدرات الاستجابة للطوارئ

وفي نهاية جلسة المناقشة، أشادت لجنة المناقشة والحكم للرسالة بجهود الباحث، وأثنت على المجهود الذي بذله، وأشادت بأهمية عنوان الرسالة ومضمونها، وحضر المناقشة لفيف من أقارب الباحث والطلبة المهتمين، وأصدقاء وزملاء الباحث.

التعليقات