كرة القدم النسائية تنتعش مجددا في غزة
غزة- دنيا الوطن
على الرغم من أن الرياضة النسائية الفلسطينية تحديداً في قطاع غزة شهدت في القرن الماضي نقلة نوعية في من خلال تشكيل منتخبات وطنية في بعض الألعاب لا سيما كرة الطاولة والسلة، والتي مثلت فلسطين في البطولات العربية والآسيوية، إلا أن الظروف التي مرت بها فلسطين كانت العقبة الأساسية أمام استمرار المنتخبات والرياضة النسائية، قبل أن تعود على خجل وفق ما يسمح به ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا.
ومع تنظيم اتحاد كرة القدم لأول دورة لإعداد وتأهيل مدربات لكرة القدم في قطاع غزة، فقد أعطى بريق أمل للفتيات المنتسبات للدورة لإعادة إنعاش الرياضة النسائية،وبادرة لتعزيز الدعم النفسي لهن.
مؤشر إيجابي
المدربة مريم نصار والحاصلة على شهادة دبلوم التربية الرياضية من جامعة برلين الحرة بألمانيا، أكدت أن المنتسبات للدورة التدريبية لديهن الاستعداد والدافعية للتعلم ليصبحن مدربات كرة قدم.
ورأت نصار، أن ذلك يُعتبر مُؤشر إيجابي يؤكد مدى إيمان المنتسبات بأهمية الرياضة النسائية وتطويرها والعمل مستقبلا مع الأطفال بهدف الترفيه والتفريغ النفسي وحثهن على ممارسة الرياضة بما لا يتعارض مع الدين والعادات والتقاليد. آمال عريضة
نسمة البطراوي، طالبة في كلية التربية الرياضية في الكلية الجامعية رأت من خلال هذا التدريب أمالا تلوح في الأفق لممارسة تدريب كرة القدم للأطفال، أن تتمكن من صقل مهاراتها في هذا المجال من خلال تنوع المحاضرات ما بين النظري والعملي.
وتؤكد البطراوي أن الرياضة بالنسبة للمرأة تُعزز مدى التغير الايجابي إلى حد ما الذي طرأ على الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية وممارستها للرياضة، بعيدا عن الممارسة المحدودة خلال الجامعة كمساقات منهجية فقط.
وتطمح الطالبة آمال جاد الحق، بعد الانتهاء من دورة إعداد مدربات كرة قدم والانتساب لغيرها لنفس الدورات التدريبية، أن تقوم بتدريب الأجيال القادمة خاصة الأطفال للرقي بجيل يعي ماهية كرة القدم بأنها كسر للحاجز النفسي والتفاعل وليست ممارسة فقط.
وطالبت جاد، اتحاد كرة القدم والقائمين على الرياضة الاهتمام بتعزيز الدور الرياضي للمرأة وفق ما يتمتع به المجتمع الفلسطيني من خصوصية.
وعلى نفس التوجه تؤكد المدربة رجاء الشافعي، الحاصلة على دبلوم التربية الرياضية من جامعة برلين، أنه من حق الفتيات أن يُوفر لهن صالات رياضية مغلقة ليتمكن من ممارسة الرياضة بكل أريحية وليساهمن في رفع شأن الرياضة النسائية.
ورأت الشافعي أن وجود مدربات كرة قدم مستقبلاً هو السبيل الوحيد للنهوض بالرياضة النسائية في غزة، وأضافت :” على الرغم من أن دورة إعداد مدربات كرة قدم جاءت متأخرة إلا أنها جاءت في وقت حاجة طالبات كليات التربية الرياضية والفتيات المهتمات بالرياضة لهذه الدورة”.
وترى الطالبة أحلام العيماوي، أن هناك فرق كبير بين التدريب من خلال مساقات الجامعة المنهجية وبين الممارسة العملية على أرض الواقع.وتشدد العيماوي على ضرورة الاهتمام برياضة المرأة ليست فقط كرة قدم وإنما في مختلف الألعاب الأخرى. وتضيف العيماوي :” المجتمع بدأ يتفهم الدور الرياضي للمرأة، وأنها فرصة للفتيات الرياضيات إثبات أنهن على قدر من المسؤولية وأنهن قادرات على ممارسة الرياضة.
جدير بالذكر أن قطاع غزة شكل فريقا لكرة القدم النسوية في عام 2005 ومثل فلسطين في البطولة العربية الأولى في الإسكندرية.
على الرغم من أن الرياضة النسائية الفلسطينية تحديداً في قطاع غزة شهدت في القرن الماضي نقلة نوعية في من خلال تشكيل منتخبات وطنية في بعض الألعاب لا سيما كرة الطاولة والسلة، والتي مثلت فلسطين في البطولات العربية والآسيوية، إلا أن الظروف التي مرت بها فلسطين كانت العقبة الأساسية أمام استمرار المنتخبات والرياضة النسائية، قبل أن تعود على خجل وفق ما يسمح به ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا.
ومع تنظيم اتحاد كرة القدم لأول دورة لإعداد وتأهيل مدربات لكرة القدم في قطاع غزة، فقد أعطى بريق أمل للفتيات المنتسبات للدورة لإعادة إنعاش الرياضة النسائية،وبادرة لتعزيز الدعم النفسي لهن.
مؤشر إيجابي
المدربة مريم نصار والحاصلة على شهادة دبلوم التربية الرياضية من جامعة برلين الحرة بألمانيا، أكدت أن المنتسبات للدورة التدريبية لديهن الاستعداد والدافعية للتعلم ليصبحن مدربات كرة قدم.
ورأت نصار، أن ذلك يُعتبر مُؤشر إيجابي يؤكد مدى إيمان المنتسبات بأهمية الرياضة النسائية وتطويرها والعمل مستقبلا مع الأطفال بهدف الترفيه والتفريغ النفسي وحثهن على ممارسة الرياضة بما لا يتعارض مع الدين والعادات والتقاليد. آمال عريضة
نسمة البطراوي، طالبة في كلية التربية الرياضية في الكلية الجامعية رأت من خلال هذا التدريب أمالا تلوح في الأفق لممارسة تدريب كرة القدم للأطفال، أن تتمكن من صقل مهاراتها في هذا المجال من خلال تنوع المحاضرات ما بين النظري والعملي.
وتؤكد البطراوي أن الرياضة بالنسبة للمرأة تُعزز مدى التغير الايجابي إلى حد ما الذي طرأ على الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية وممارستها للرياضة، بعيدا عن الممارسة المحدودة خلال الجامعة كمساقات منهجية فقط.
وتطمح الطالبة آمال جاد الحق، بعد الانتهاء من دورة إعداد مدربات كرة قدم والانتساب لغيرها لنفس الدورات التدريبية، أن تقوم بتدريب الأجيال القادمة خاصة الأطفال للرقي بجيل يعي ماهية كرة القدم بأنها كسر للحاجز النفسي والتفاعل وليست ممارسة فقط.
وطالبت جاد، اتحاد كرة القدم والقائمين على الرياضة الاهتمام بتعزيز الدور الرياضي للمرأة وفق ما يتمتع به المجتمع الفلسطيني من خصوصية.
وعلى نفس التوجه تؤكد المدربة رجاء الشافعي، الحاصلة على دبلوم التربية الرياضية من جامعة برلين، أنه من حق الفتيات أن يُوفر لهن صالات رياضية مغلقة ليتمكن من ممارسة الرياضة بكل أريحية وليساهمن في رفع شأن الرياضة النسائية.
ورأت الشافعي أن وجود مدربات كرة قدم مستقبلاً هو السبيل الوحيد للنهوض بالرياضة النسائية في غزة، وأضافت :” على الرغم من أن دورة إعداد مدربات كرة قدم جاءت متأخرة إلا أنها جاءت في وقت حاجة طالبات كليات التربية الرياضية والفتيات المهتمات بالرياضة لهذه الدورة”.
وترى الطالبة أحلام العيماوي، أن هناك فرق كبير بين التدريب من خلال مساقات الجامعة المنهجية وبين الممارسة العملية على أرض الواقع.وتشدد العيماوي على ضرورة الاهتمام برياضة المرأة ليست فقط كرة قدم وإنما في مختلف الألعاب الأخرى. وتضيف العيماوي :” المجتمع بدأ يتفهم الدور الرياضي للمرأة، وأنها فرصة للفتيات الرياضيات إثبات أنهن على قدر من المسؤولية وأنهن قادرات على ممارسة الرياضة.
جدير بالذكر أن قطاع غزة شكل فريقا لكرة القدم النسوية في عام 2005 ومثل فلسطين في البطولة العربية الأولى في الإسكندرية.

التعليقات