الشيخ بكري : الشريعة الاسلامية هي الناظمة الوحيدة الصالحة لجميع البشرية
رام الله - دنيا الوطن
عبر وسائل الانترنت ، ومن خلال طلابه في لندن ، صرح الداعية المظلوم الشيخ عمر بكري فستق ، في تعليقه على الإنتخابات الرئاسية في لبنان ، قائلا :" يجتمع هذه الآيام ، من يمثل غالبية الشعب ، في مجلس البرلمان اللبناني ، لإنتخاب رئيس جديد ، آملين ان يجمعهم ويحقق لهم الإستقرار والأمن السياسي والاقتصادي . ولكن هذا الحلم المنشود لا يمكن ان يتحقق الا بتغير الدستور اللبناني ، لأنه ناظمة وعقد اجتماعي غير صالح ، وأثبت فشله ، والحروب الاهلية منذ تأسيس دولة لبنان تشهد على هذا الفشل ".
وأضاف الشيخ بكري :" إن الاستقرار الحقيقي غير المصطنع لا يمكن تحقيقه في لبنان إلا إذا قام على ناظمة وعقد اجتماعي يطبق على قاطنيه ، مسلمين وغير مسلمين ، بغض النظر عن أعراقهم ، وطوائفهم ومذاهبهم ، وحالاتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية " .
وأشار الشيخ بكري :" إن هذه الناظمة والمرجعية ، وان كانت تنظر لجميع الناس على انهم سواسية كأسنان المشط ، في الحياة العامة والمجتمع ، إلا أنها مرنة تستطيع مراعاة الخصوصيات الدينية والمبدأية والجسدية، وقادرة على إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد في المجتمع " .
وختم الشيخ بكري :" ان ايجاد مثل هذه الناظمة الفريدة المبدعة لا يقدر عليها الانسان العاجز المحدود المحتاج ، والمتقلب الأهواء والافكار والطباع ، إنما القادر على إيجادها ، هو القوي القدير ، والغني العليم ، والخبير الحكيم ، وهو الله عز وجل وحده لا شريك له ، ولهذا أوحى الله الى جميع الأنبياء شرائع ربانية ناظمة لحياة البشرية جمعاء ، وختمها بالشريعة الإسلامية ".
عبر وسائل الانترنت ، ومن خلال طلابه في لندن ، صرح الداعية المظلوم الشيخ عمر بكري فستق ، في تعليقه على الإنتخابات الرئاسية في لبنان ، قائلا :" يجتمع هذه الآيام ، من يمثل غالبية الشعب ، في مجلس البرلمان اللبناني ، لإنتخاب رئيس جديد ، آملين ان يجمعهم ويحقق لهم الإستقرار والأمن السياسي والاقتصادي . ولكن هذا الحلم المنشود لا يمكن ان يتحقق الا بتغير الدستور اللبناني ، لأنه ناظمة وعقد اجتماعي غير صالح ، وأثبت فشله ، والحروب الاهلية منذ تأسيس دولة لبنان تشهد على هذا الفشل ".
وأضاف الشيخ بكري :" إن الاستقرار الحقيقي غير المصطنع لا يمكن تحقيقه في لبنان إلا إذا قام على ناظمة وعقد اجتماعي يطبق على قاطنيه ، مسلمين وغير مسلمين ، بغض النظر عن أعراقهم ، وطوائفهم ومذاهبهم ، وحالاتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية " .
وأشار الشيخ بكري :" إن هذه الناظمة والمرجعية ، وان كانت تنظر لجميع الناس على انهم سواسية كأسنان المشط ، في الحياة العامة والمجتمع ، إلا أنها مرنة تستطيع مراعاة الخصوصيات الدينية والمبدأية والجسدية، وقادرة على إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد في المجتمع " .
وختم الشيخ بكري :" ان ايجاد مثل هذه الناظمة الفريدة المبدعة لا يقدر عليها الانسان العاجز المحدود المحتاج ، والمتقلب الأهواء والافكار والطباع ، إنما القادر على إيجادها ، هو القوي القدير ، والغني العليم ، والخبير الحكيم ، وهو الله عز وجل وحده لا شريك له ، ولهذا أوحى الله الى جميع الأنبياء شرائع ربانية ناظمة لحياة البشرية جمعاء ، وختمها بالشريعة الإسلامية ".

التعليقات