جمعية جباليا للتأهيل وجمعية الحياة والأمل تنهيان دورة تدريبية في لغة الإشارة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية
جباليا للتأهيل، سلسلة دورات تدريبية مبتدئة بلغة الإشارة للمجتمع المحلي، حيث شارك في حضورها وفود من طلاب المدارس والجامعات، والخريجين، وموظفين من مدارس ومؤسسات مختلفة، بالإضافة إلى أولياء أمور أشخاص ذوي إعاقة سمعية، نفذت هذه الدورات التدريبية بالشراكة مع جمعية الحياة والأمل ضمن مشروع مشاركة وتعلم الأطفال "أجيال"
حيث امتدت الدورة من 13 – 23 إبريل وبشكل يومي ومكثف، وفي غضون ذلك قال أ. محمد علي / مدير المدرسة: بداية نتوجه بالشكر والتقدير لجمعية الحياة والأمل، وشكراً لكل المدربين والميسرين والمتدربين، وكل من قام وساهم في نجاح هذه الدورات التدريبية "للغة الإشارة المستوى
الأول"، وقال هذه التدريبات كان لها أهمية كبرى بالنسبة لنا، حيث أننا من خلالها استطعنا التواصل مع المجتمع المحلي، بهدف تسهيل الوصول والمشاركة بينهم
وبين شريحة مهمة من شرائح المجتمع الفلسطيني وهم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وأضاف من خلال هذه الدورات التدريبية استطعنا أن نرفع وعي المجتمع المحلي تجاه هذه الشريحة واستطعنا أن نعرفهم على إمكانيات ذوي الإعاقة السمعية وإبداعاتهم وإمكانياتهم التي يمتلكونها، وبذلك نرسل لهم رسالة هامة وهي افسحوا المجال أمام هذه القدرات، وأمام هذه الشريحة؛ للمشاركة في تنمية مجتمعاتهم، فهم على قدر المساواة
فهم يستطيعون أن يثروا مجتمعاتهم، ويساهموا في تنميتها، وقال جميل أننا اختتمنا هذه الدورات ضمن فعاليات أسبوع الصم العربي، وحول آراء المستفيدين من الدورات التدريبية قالت: هبة أبو العوف: أتقدم بوافر شكري للمدرسة وللعاملين فيها وخصوصاً ذوي الإعاقة السمعية على جهودهم الجبارة في تزويدنا بالدورة التدريبية، وأضافت نأمل مزيداً من الدورات المتوسطة والمتقدمة والعمل على دمج أبنائنا ذوي الإعاقة
السمعية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة، وقالت تغريد العاوور: استفدت كثيراً من التدريبات، وأتمنى أن تكون هناك دورات متقدمة أخرى؛ لتطوير أنفسنا في هذه اللغة خاصة أنها لا
تدرس في المدارس وهي لغة جديدة بالنسبة لنا، وتسهل علينا عملية التواصل مع فئة ذوي الإعاقة السمعية، وقالت ليلى أبو خاطر: للأمانة أحببت الدورة التدريبية، واستفدت كثيراً من هذه الإشارات، وكل دراسة الجامعة ما تعلمت منها كما تعلمت من هذه الدورة التدريبية، وقالت أتمنى أن نكون على تواصل ونحصل على دورات تدريبية أخرى، وقالت سارة أبو غالي: كانت التدريبات سلسة جداً وممتعة، والإشارة واضحة، واستمتعت كثيراً فيها خاصة أن المدربين لم يألوا جهداً في توضيح كل ما كنا نستفسر عنه، وأضافت قائلة شكراً لجمعية الحياة والأمل على منحها لنا المشاركة في التدريبات وكذلك لا ننسى شكر المدربين وجهودهم الرائعة التي بذلونها معنا من أجل توصيل المعلومات لنا بالشكل الجيد؛ للتواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، وقالت إيمان أبو حسنة: الدورة كانت ممتازة خاصة أن لي طفل من ذوي الإعاقة السمعية واستفدت كثيراً و أتمنى أن تكون هناك دورات أكثر؛ لتساعدنا على التواصل مع
أطفالنا ونتمنى عقد دورات تدريبية متوسطة وعليا، وقال سامح أبو ركبة: الدورة التدريبية كانت ممتعة، وأفادتني كثيراً وأتمنى أن تكون هناك دورات تدريبية متقدمة تفيدنا كثيراً وفي مجال تخصصي تأهيل مجتمعي، وشكراً على كل الجهود التي قدمتها
جمعية جباليا للتأهيل، وقال إبراهيم أبو جاسر: الدورة التدريبية ممتازة جداً ومهمة ونأمل في توسيع مجالها بشكل أكبر، وشكراً لكل القائمين عليها، وقالت فداء عزام: كانت الدورة التدريبية مهمة وممتعة وشيقة جداً، راجعت خلالها أيام دراستي الجميلة
في الجامعة وتمكنت من دخول عالم جديد وممتع جداً، لم أكن أعرفه وقد حصلت على شهادة خبرة ، وأفتخر بأنني حصلت على علم ليس مع الكل، وقال كمال أبوغبن: شكراً كثيراً
للمدرسة وللمدرسين على حسن الأداء والمعاملة، وقال نحن جاهزون لأي عمل تطوعي للترفيه عن أبنائنا ذوي الإعاقة السمعية، وقال سننقل ما تعلمناه من لغة الإشارة لأبنائنا في البيت ولأصدقائنا وفي كل مكان؛ حتى يتمكن الكل من التخفيف عن ذوي الإعاقة السمعية، وقالت حنان شعبان: شكراً للقائمين على التدريب وأضافت أحببت تعلم دورة لغة الإشارة؛ لأن ابنتي من ذوي الإعاقة السمعية في هذه المدرسة لتسهيل عملية التواصل بيني وبينها، وقال خليل سليم: شكراً للقائمين على التدريب، وقال أنا كمهندس حاسوب صناعة برنامج لغة الإشارة سهلت علي
الدورة الإشارات، وأضاف أتمنى أن يكون هناك جزء ثانٍ للتدريب فأمامنا مشوار طويل لتعلمنا لغة الإشارة، وقالت أسماء صالح: استفدنا كثيراً من التدريبات؛ لأنها ممتعة وتخدم هذه الفئة من المجتمع، وأضافت أتمنى أن تعاد مثل هذه الدورات وتكون هناك دورات متقدمة، وقالت أحببت هذه التدريبات كثيراً لدرجة أنني أصبحت أعمل الإشارات مع عائلتي في البيت، وقالت إيمان أبومنصور: كانت التدريبات شيء كثير حلو ومميز ومختلف،
تعاملنا مع لغة الإشارة بيومياتنا وهذا شيء كثير إيجابي بأن نتعلم شيء جديد يساعدنا على التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية
بدون أن نسبب لهم أي إحراج أو شعور بالنقص، وأضافت نتمنى توسيع نمط الدورات التدريبية لتشمل أماكن أخرى كالمدارس والمستشفيات والشركات وغيرها؛ حتى يستطيع أي شخص كان من الحديث مع ذوي الإعاقة السمعية بدون مساعدة من شخص آخر وفي أي موقف، وقالت مي أبوجلهوم: بداية أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في نجاح هذا البرنامج الرائع والمهم جداً، وأضافت نتمنى أن يكون هناك دورات تدريبية أخرى، ونتمنى مزيداً من التقدم والنجاح لجمعية جباليا للتأهيل، وقالت كفاح العكلوك: الدورة ممتعة جداً واستفدنا كثيراً، وأضافت أتمنى حصولنا على المزيد من الدورات التدريبية الأخرى، وقالت غادة
عبد العزيز: الدورة التدريبية كانت مفيدة بالفعل، واستفدنا منها بشكل جيد؛ لأنها هذه لغة أول مرة في حياتي أتعلمها، وأضافت استمتعت جداً بها، وأتمنى أن تكون هناك دورات أخرى؛ لنستفيد بشكل أكبر، وقالت سناء أبو جلهوم: الدورة التدريبية مفيدة
جداً وعلى الأقل عرفتنا على التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية في بعض الإشارات، وأضاف أتمنى لو تمت دورات تدريبية أخرى ومكملة لما تعلمناه، وقال أسامة موسى: كانت
الدورة التدريبية جيدة ورائعة حتى نخرج هذه الفئة من الظلام وننزع الحزن من قلوبهم وحياتهم من خلال تواصلنا معهم، وأضاف شكراً للقائمين على التدريبات، وقالت سحر أبو
خاطر: شكراً للقائمين على هذه الدورة ونتمنى مزيداً من التدريبات، وقالت أماني درويش: شكراً على الدورة التدريبية الممتعة جداً والتي استفدت كثيراً منها، وتعلمت من خلالها كيفية التواصل مع هذه الفئة من ذوي الإعاقة السمعية، وأضافت أتمنى أن أتعلم مزيداً من الإشارات وشكراً لجمعية جباليا للتأهيل، وقال سامي الحوراني: الدورة كانت فعالة ومهمة لنا، ونتمنى أن تكون هناك دورات تدريبية أخرى متقدمة، وألا نقتصر على دورة تدريبية مبتدئة وشكراً لكل القائمين على التدريبات، وأضاف أنا على استعداد لمساعدة ذوي الإعاقة السمعية فيما يحتاجون، وقالت فداء أبو خاطر: شكراً على هذه الدورة الممتعة وشكراً للقائمين والداعمين والعاملين في هذه التدريبات على جهودهم التي بذلونها معنا؛ لكي نتعايش مع هذه الفئة من فئة ذوي الإعاقة السمعية التي لم نكن نتمكن من الحصول على أي معلومات للتعامل معهم، وأضافت أتمنى أن تستمر دورات أخرى في الأيام المقبلة؛ لكي نحصل على المزيد من المعلومات والإشارات المهمة للتعامل مع هذه الفئة من خلال حصولنا على دورة تدريبية متوسطة ومتقدمة، وقالت رندة فنقة: استفدت كثيراً من الدورة التدريبية في تعاملي مع الأطفال ذوي الإعاقة
السمعية، وأتمنى حصولي على دورات أخرى بلغة الإشارة، وقالت ثائرة القنوع: الدورة التدريبية كانت مهمة ومفيدة بالنسبة لنا، فقد علمتنا الكثير من الإشارات الجديدة، وأضافت أتمنى أن تكون هناك دورات إشارية جديدة بالمستقبل، وأتمنى مزيداً من التقدم والازدهار للإدارة والمسؤولين في الجمعية لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وقالت شروق علوان: الدورة التدريبية كانت هادفة وممتازة واستفدنا منها كثيراً، وأضافت أتمنى أن يكون هناك استمرار في مثل هذه التدريبات، وقالت نشكر القائمين على هذه الدورة ونشكر جهودهم في تعليمنا لغة الإشارة، ونتمنى لهم مزيداً من التوفيق، كما نشكر الإدارة المدرسية على جهودها، وقال نبيل صقر: كانت الدورة التدريبية
صراحة ممتعة وشيقة وممتازة، ولها أهداف إيجابية وخاصة في الأنشطة التي تعلمناها، وأضاف أشكر الإدارة المدرسية وكل من ساهم وأضاء لنا النور؛ لأننا كنا نجهل هذه الإشارة، وأضاف فباسمي وباسم إخواني نشكر القائمين على الدورة، وقال نحن مستعدون للتطوع من أجل خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وفي نهاية اللقاء تم دعوة جميع المتدربين لتناول الضيافة، ثم قام أ. محمد علي/ برفقة المدربين بمنح المتدربين شهادة خبرة.
معاً وسوياً من أجل كسر الحواجز ، فتح الأبواب ، مجتمع شامل للجميع





اختتمت مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية
جباليا للتأهيل، سلسلة دورات تدريبية مبتدئة بلغة الإشارة للمجتمع المحلي، حيث شارك في حضورها وفود من طلاب المدارس والجامعات، والخريجين، وموظفين من مدارس ومؤسسات مختلفة، بالإضافة إلى أولياء أمور أشخاص ذوي إعاقة سمعية، نفذت هذه الدورات التدريبية بالشراكة مع جمعية الحياة والأمل ضمن مشروع مشاركة وتعلم الأطفال "أجيال"
حيث امتدت الدورة من 13 – 23 إبريل وبشكل يومي ومكثف، وفي غضون ذلك قال أ. محمد علي / مدير المدرسة: بداية نتوجه بالشكر والتقدير لجمعية الحياة والأمل، وشكراً لكل المدربين والميسرين والمتدربين، وكل من قام وساهم في نجاح هذه الدورات التدريبية "للغة الإشارة المستوى
الأول"، وقال هذه التدريبات كان لها أهمية كبرى بالنسبة لنا، حيث أننا من خلالها استطعنا التواصل مع المجتمع المحلي، بهدف تسهيل الوصول والمشاركة بينهم
وبين شريحة مهمة من شرائح المجتمع الفلسطيني وهم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وأضاف من خلال هذه الدورات التدريبية استطعنا أن نرفع وعي المجتمع المحلي تجاه هذه الشريحة واستطعنا أن نعرفهم على إمكانيات ذوي الإعاقة السمعية وإبداعاتهم وإمكانياتهم التي يمتلكونها، وبذلك نرسل لهم رسالة هامة وهي افسحوا المجال أمام هذه القدرات، وأمام هذه الشريحة؛ للمشاركة في تنمية مجتمعاتهم، فهم على قدر المساواة
فهم يستطيعون أن يثروا مجتمعاتهم، ويساهموا في تنميتها، وقال جميل أننا اختتمنا هذه الدورات ضمن فعاليات أسبوع الصم العربي، وحول آراء المستفيدين من الدورات التدريبية قالت: هبة أبو العوف: أتقدم بوافر شكري للمدرسة وللعاملين فيها وخصوصاً ذوي الإعاقة السمعية على جهودهم الجبارة في تزويدنا بالدورة التدريبية، وأضافت نأمل مزيداً من الدورات المتوسطة والمتقدمة والعمل على دمج أبنائنا ذوي الإعاقة
السمعية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة، وقالت تغريد العاوور: استفدت كثيراً من التدريبات، وأتمنى أن تكون هناك دورات متقدمة أخرى؛ لتطوير أنفسنا في هذه اللغة خاصة أنها لا
تدرس في المدارس وهي لغة جديدة بالنسبة لنا، وتسهل علينا عملية التواصل مع فئة ذوي الإعاقة السمعية، وقالت ليلى أبو خاطر: للأمانة أحببت الدورة التدريبية، واستفدت كثيراً من هذه الإشارات، وكل دراسة الجامعة ما تعلمت منها كما تعلمت من هذه الدورة التدريبية، وقالت أتمنى أن نكون على تواصل ونحصل على دورات تدريبية أخرى، وقالت سارة أبو غالي: كانت التدريبات سلسة جداً وممتعة، والإشارة واضحة، واستمتعت كثيراً فيها خاصة أن المدربين لم يألوا جهداً في توضيح كل ما كنا نستفسر عنه، وأضافت قائلة شكراً لجمعية الحياة والأمل على منحها لنا المشاركة في التدريبات وكذلك لا ننسى شكر المدربين وجهودهم الرائعة التي بذلونها معنا من أجل توصيل المعلومات لنا بالشكل الجيد؛ للتواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، وقالت إيمان أبو حسنة: الدورة كانت ممتازة خاصة أن لي طفل من ذوي الإعاقة السمعية واستفدت كثيراً و أتمنى أن تكون هناك دورات أكثر؛ لتساعدنا على التواصل مع
أطفالنا ونتمنى عقد دورات تدريبية متوسطة وعليا، وقال سامح أبو ركبة: الدورة التدريبية كانت ممتعة، وأفادتني كثيراً وأتمنى أن تكون هناك دورات تدريبية متقدمة تفيدنا كثيراً وفي مجال تخصصي تأهيل مجتمعي، وشكراً على كل الجهود التي قدمتها
جمعية جباليا للتأهيل، وقال إبراهيم أبو جاسر: الدورة التدريبية ممتازة جداً ومهمة ونأمل في توسيع مجالها بشكل أكبر، وشكراً لكل القائمين عليها، وقالت فداء عزام: كانت الدورة التدريبية مهمة وممتعة وشيقة جداً، راجعت خلالها أيام دراستي الجميلة
في الجامعة وتمكنت من دخول عالم جديد وممتع جداً، لم أكن أعرفه وقد حصلت على شهادة خبرة ، وأفتخر بأنني حصلت على علم ليس مع الكل، وقال كمال أبوغبن: شكراً كثيراً
للمدرسة وللمدرسين على حسن الأداء والمعاملة، وقال نحن جاهزون لأي عمل تطوعي للترفيه عن أبنائنا ذوي الإعاقة السمعية، وقال سننقل ما تعلمناه من لغة الإشارة لأبنائنا في البيت ولأصدقائنا وفي كل مكان؛ حتى يتمكن الكل من التخفيف عن ذوي الإعاقة السمعية، وقالت حنان شعبان: شكراً للقائمين على التدريب وأضافت أحببت تعلم دورة لغة الإشارة؛ لأن ابنتي من ذوي الإعاقة السمعية في هذه المدرسة لتسهيل عملية التواصل بيني وبينها، وقال خليل سليم: شكراً للقائمين على التدريب، وقال أنا كمهندس حاسوب صناعة برنامج لغة الإشارة سهلت علي
الدورة الإشارات، وأضاف أتمنى أن يكون هناك جزء ثانٍ للتدريب فأمامنا مشوار طويل لتعلمنا لغة الإشارة، وقالت أسماء صالح: استفدنا كثيراً من التدريبات؛ لأنها ممتعة وتخدم هذه الفئة من المجتمع، وأضافت أتمنى أن تعاد مثل هذه الدورات وتكون هناك دورات متقدمة، وقالت أحببت هذه التدريبات كثيراً لدرجة أنني أصبحت أعمل الإشارات مع عائلتي في البيت، وقالت إيمان أبومنصور: كانت التدريبات شيء كثير حلو ومميز ومختلف،
تعاملنا مع لغة الإشارة بيومياتنا وهذا شيء كثير إيجابي بأن نتعلم شيء جديد يساعدنا على التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية
بدون أن نسبب لهم أي إحراج أو شعور بالنقص، وأضافت نتمنى توسيع نمط الدورات التدريبية لتشمل أماكن أخرى كالمدارس والمستشفيات والشركات وغيرها؛ حتى يستطيع أي شخص كان من الحديث مع ذوي الإعاقة السمعية بدون مساعدة من شخص آخر وفي أي موقف، وقالت مي أبوجلهوم: بداية أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في نجاح هذا البرنامج الرائع والمهم جداً، وأضافت نتمنى أن يكون هناك دورات تدريبية أخرى، ونتمنى مزيداً من التقدم والنجاح لجمعية جباليا للتأهيل، وقالت كفاح العكلوك: الدورة ممتعة جداً واستفدنا كثيراً، وأضافت أتمنى حصولنا على المزيد من الدورات التدريبية الأخرى، وقالت غادة
عبد العزيز: الدورة التدريبية كانت مفيدة بالفعل، واستفدنا منها بشكل جيد؛ لأنها هذه لغة أول مرة في حياتي أتعلمها، وأضافت استمتعت جداً بها، وأتمنى أن تكون هناك دورات أخرى؛ لنستفيد بشكل أكبر، وقالت سناء أبو جلهوم: الدورة التدريبية مفيدة
جداً وعلى الأقل عرفتنا على التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية في بعض الإشارات، وأضاف أتمنى لو تمت دورات تدريبية أخرى ومكملة لما تعلمناه، وقال أسامة موسى: كانت
الدورة التدريبية جيدة ورائعة حتى نخرج هذه الفئة من الظلام وننزع الحزن من قلوبهم وحياتهم من خلال تواصلنا معهم، وأضاف شكراً للقائمين على التدريبات، وقالت سحر أبو
خاطر: شكراً للقائمين على هذه الدورة ونتمنى مزيداً من التدريبات، وقالت أماني درويش: شكراً على الدورة التدريبية الممتعة جداً والتي استفدت كثيراً منها، وتعلمت من خلالها كيفية التواصل مع هذه الفئة من ذوي الإعاقة السمعية، وأضافت أتمنى أن أتعلم مزيداً من الإشارات وشكراً لجمعية جباليا للتأهيل، وقال سامي الحوراني: الدورة كانت فعالة ومهمة لنا، ونتمنى أن تكون هناك دورات تدريبية أخرى متقدمة، وألا نقتصر على دورة تدريبية مبتدئة وشكراً لكل القائمين على التدريبات، وأضاف أنا على استعداد لمساعدة ذوي الإعاقة السمعية فيما يحتاجون، وقالت فداء أبو خاطر: شكراً على هذه الدورة الممتعة وشكراً للقائمين والداعمين والعاملين في هذه التدريبات على جهودهم التي بذلونها معنا؛ لكي نتعايش مع هذه الفئة من فئة ذوي الإعاقة السمعية التي لم نكن نتمكن من الحصول على أي معلومات للتعامل معهم، وأضافت أتمنى أن تستمر دورات أخرى في الأيام المقبلة؛ لكي نحصل على المزيد من المعلومات والإشارات المهمة للتعامل مع هذه الفئة من خلال حصولنا على دورة تدريبية متوسطة ومتقدمة، وقالت رندة فنقة: استفدت كثيراً من الدورة التدريبية في تعاملي مع الأطفال ذوي الإعاقة
السمعية، وأتمنى حصولي على دورات أخرى بلغة الإشارة، وقالت ثائرة القنوع: الدورة التدريبية كانت مهمة ومفيدة بالنسبة لنا، فقد علمتنا الكثير من الإشارات الجديدة، وأضافت أتمنى أن تكون هناك دورات إشارية جديدة بالمستقبل، وأتمنى مزيداً من التقدم والازدهار للإدارة والمسؤولين في الجمعية لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وقالت شروق علوان: الدورة التدريبية كانت هادفة وممتازة واستفدنا منها كثيراً، وأضافت أتمنى أن يكون هناك استمرار في مثل هذه التدريبات، وقالت نشكر القائمين على هذه الدورة ونشكر جهودهم في تعليمنا لغة الإشارة، ونتمنى لهم مزيداً من التوفيق، كما نشكر الإدارة المدرسية على جهودها، وقال نبيل صقر: كانت الدورة التدريبية
صراحة ممتعة وشيقة وممتازة، ولها أهداف إيجابية وخاصة في الأنشطة التي تعلمناها، وأضاف أشكر الإدارة المدرسية وكل من ساهم وأضاء لنا النور؛ لأننا كنا نجهل هذه الإشارة، وأضاف فباسمي وباسم إخواني نشكر القائمين على الدورة، وقال نحن مستعدون للتطوع من أجل خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وفي نهاية اللقاء تم دعوة جميع المتدربين لتناول الضيافة، ثم قام أ. محمد علي/ برفقة المدربين بمنح المتدربين شهادة خبرة.
معاً وسوياً من أجل كسر الحواجز ، فتح الأبواب ، مجتمع شامل للجميع







التعليقات