تنديد بموظف بوزارة الشؤون الدينية إمام ومدرس تكوين الأئمة بدار الإمام
رام الله - دنيا الوطن
بعد الإطلالة الخبيثة التي كانت لقناة إقرأ الفضائيّة والتي من خلالها بثت ندوة لا تمت إلى الإسلام بصلة واصفة الإباضية بالخوارج ومحلة أموالهم ودماءهم، وما أنجر عنها من انزلاق أمني خطير بلغ مداه إلى حد استعمال وسائل إرهابية في ترويع وقتل الأنفس البريئة وما شهدته مدينة بريان من اغتيال أحد أبنائها بسلاح ناري لدليل قاطع على استجابة ضعفاء الأنفس والدين إلى مثل هذه الدعوات الجاهليّة، وهذا هو الفكر التكفيري وإلا كيف نفسر بشاعة ووحشية إبادة السبعة الآخرين بعاصمة مزاب .... كما أن إطالة مدّة هذه الأزمة ليزيد الشرخ اتساعًا بين مواطني غرداية مخلّفة خسائر معتبرة في الأرواح والممتلكات، إلى جانب آثار اجتماعية ونفسية جسيمة. وما يزيد الطين بلّة ويستفز النفوس ويدعو إلى المزيد من التهور والانزلاق ما يقوم به بعض مشايخ إخواننا في غرداية من دعوة صريحة للفتنة، وذلك من خلال الفيديو الذي طرح على مواقع التواصل الاجتماعي للمدعو الشحمة أحمد بن عيسى، الذي يصف هذه الأزمة بالبطولة التي يجب اغتنامها ويركز على الصبغة الطائفية التي يدّعي أنّها أساس هذه الفتنة واصفًا إخوانه الإباضيّة بأبشع الأوصاف التي لا يتقبّلها عاقل، فكيف بالعالم ومكوّن الأئمة؟
مكون الأئمة بدار الإمام الأستاذ احمد بن عيسى الشحمة ابن مدينة غرداية يدّعي الانتماء إلى المذهب المالكي، ولكن رسالته التحريضية التي ألقاها في أحدى المنابرالدعوية بمسقط رأسه لا تمتّ بصلة إلى منهج واعتدال الإمام مالك رحمه اللّه ولا يوافق كلام وزيره ومسؤوله الأوّل ولا يختلف مضمون رسالته التحريضية عما نطق به بعض التكفيريين على قناة (اقرأ) ضد الميزابيين في عزّ الأزمة، علما بأن القناة المذكورة متّهمة بدورها في صبّ المزيد من البنزين على نار الفتنة بغرداية، وقد حرضت بقتل الإباضية وساهمت في إخراج مواطنين بمتليلي الشعانبة في مسيرة بعد تلقيهم محاضرة ... جاء فيها ان قاتل الإباضية له فضل كبيرفي اليوم الآخرة .. !!! وما حير أولي النهى وجود كبار القوم والمشايخ والمثقفين في مقدمة المسيرة وهم يرددون " لا الاه الا الله الإباضي عدو الله " " لمزابي عدو محمد".
وماجاء في فيديو الشيخ الشحمة أقل ما يقال عنه انه حقد وكره مبيت دفين وقد حمل هذا اليوتيب عنوان (كلمة حسد وكراهية في حقّ إباضية غرداية)، والذي اعترض على مضمونه غالبية زوّار ذات المواقع يبرز مسؤولية موظف في قطاع الشؤون الدينية برتبة إمام مكون للأيمة...يصف الميزابيين بأنهم (أهل بدعة وضلال) وبأنه من الخطأ التصالح معهم، متّهما إيّاهم بالغدر والخيانة، ضاربا بقيم السماحة في الإسلام وبمنهج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عرض الحائط• ويقول بعض المتتبّعين إن الأمر الخطير في الموضوع يتمثّل في أن (المحرّض) مارس (عنفه اللفظي) في حقّ الميزابيين باسم الدولة الجزائرية ممثّلة في وزارة الشؤون الدينية قائلا بصريح العبارة:
(أنا إمام في وزارة الشؤون الدينية ومدرّس أئمة وأتحمّل مسؤوليتي، لا توجد مصالحة مع هؤلاء فهم غدّارون ولا يُؤتمنون)•
ولا شكّ أن مقطع الفيديو الذي تدوم مدّته 23 دقيقة يؤكّد أن ولاية غرداية تمرّ بمرحلة حسّاسة وخطيرة بعد أن وصل الأمر إلى حدّ استغلال منبر رسول اللّه عليه الصلاة والسلام لتصفية حسابات مذهبية• ويتساءل كثيرون: أين السيّد بوعبد اللّه غلام الله من هذه الانحرافات؟ أم أن المتربّصين باستقرار الجزائر وأمن الشعب ما يزالون يطمعون في كسر وحدة الأمّة الجزائرية؟. إنّنا اليوم وغرداية الجريحة لا زالت تتخبط في مستنقع الدماء ومن خلال هذا البيان نندّد بشدّة على مثل هذه الخطوات الهدامة التي تنخر وحدة الشعب الجزائري الأبي الذي حافظ على وحدته خلال العصور ومختلف أشكال الاستدمار المتعاقب عليه، فكيف له أن يتفرّق في عزّ استقلاله وقوّته من طرف أبنائه ومن أوكلت لهم مهمّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل وصناعة الأيمة كما نطالب بما يلي:
• التدخّل الفوري لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله لمحاربة هذه الأفكار المغلوطة.
• استدعاء الشيخ الشحمة أحمد بن عيسى وتنبيهه بخطورة ما قام بالإقدام عليه،ومتابعته أمنيا وقضائيا لأن تصريحاته ارهابية تمس امن واستقرار الدولة .
• سعي جمعية العلماء المسلمين والمجلس الإسلامي الأعلى ووزارة الشؤون الدينية وعلى رأسها معالي الوزير بوعبد الله غلام الله لتنظيم ملتقيات حول الفكر الإباضي وقربه من مشارب مذاهب السنّة،
• إعطاء تعليمة للأئمة على مستوى القطر الوطني لنبذ مثل هذه الأفكار الطائفية الهدّامة والتعريف بالمذهب الإباضي كأحد المذاهب المكونة للمجتمع الجزائري
• البحث في التراث الإباضي على انه مدرسة فكرية ثرية وهي التي لم تخرج بطالين ولا إرهابيين ولا خونة عملاء أثناء الإستعمار الفرنسي وأن هؤلاء الاباضية قيمة إضافية للجزائر....
وفي الأخير نهيب بكل غيور على الإسلام ووحدة المسلمين، وبكل وطنِي غيور على وحدة الجزائر أن يقف رجلا واحدًا ضد من يستهدف استقرار المجتمع الجزائري ووحدته، هذا المجتمع الذي عاش عبر العصور وتعايش بفسيفسائه العرقية والمذهبية، ويعمل بكل ما في وسعه لمحاربة هذه النعرات الطائفيّة المستوردة والغريبة عن قيم المجتمع الجزائري وثوابته.
بعد الإطلالة الخبيثة التي كانت لقناة إقرأ الفضائيّة والتي من خلالها بثت ندوة لا تمت إلى الإسلام بصلة واصفة الإباضية بالخوارج ومحلة أموالهم ودماءهم، وما أنجر عنها من انزلاق أمني خطير بلغ مداه إلى حد استعمال وسائل إرهابية في ترويع وقتل الأنفس البريئة وما شهدته مدينة بريان من اغتيال أحد أبنائها بسلاح ناري لدليل قاطع على استجابة ضعفاء الأنفس والدين إلى مثل هذه الدعوات الجاهليّة، وهذا هو الفكر التكفيري وإلا كيف نفسر بشاعة ووحشية إبادة السبعة الآخرين بعاصمة مزاب .... كما أن إطالة مدّة هذه الأزمة ليزيد الشرخ اتساعًا بين مواطني غرداية مخلّفة خسائر معتبرة في الأرواح والممتلكات، إلى جانب آثار اجتماعية ونفسية جسيمة. وما يزيد الطين بلّة ويستفز النفوس ويدعو إلى المزيد من التهور والانزلاق ما يقوم به بعض مشايخ إخواننا في غرداية من دعوة صريحة للفتنة، وذلك من خلال الفيديو الذي طرح على مواقع التواصل الاجتماعي للمدعو الشحمة أحمد بن عيسى، الذي يصف هذه الأزمة بالبطولة التي يجب اغتنامها ويركز على الصبغة الطائفية التي يدّعي أنّها أساس هذه الفتنة واصفًا إخوانه الإباضيّة بأبشع الأوصاف التي لا يتقبّلها عاقل، فكيف بالعالم ومكوّن الأئمة؟
مكون الأئمة بدار الإمام الأستاذ احمد بن عيسى الشحمة ابن مدينة غرداية يدّعي الانتماء إلى المذهب المالكي، ولكن رسالته التحريضية التي ألقاها في أحدى المنابرالدعوية بمسقط رأسه لا تمتّ بصلة إلى منهج واعتدال الإمام مالك رحمه اللّه ولا يوافق كلام وزيره ومسؤوله الأوّل ولا يختلف مضمون رسالته التحريضية عما نطق به بعض التكفيريين على قناة (اقرأ) ضد الميزابيين في عزّ الأزمة، علما بأن القناة المذكورة متّهمة بدورها في صبّ المزيد من البنزين على نار الفتنة بغرداية، وقد حرضت بقتل الإباضية وساهمت في إخراج مواطنين بمتليلي الشعانبة في مسيرة بعد تلقيهم محاضرة ... جاء فيها ان قاتل الإباضية له فضل كبيرفي اليوم الآخرة .. !!! وما حير أولي النهى وجود كبار القوم والمشايخ والمثقفين في مقدمة المسيرة وهم يرددون " لا الاه الا الله الإباضي عدو الله " " لمزابي عدو محمد".
وماجاء في فيديو الشيخ الشحمة أقل ما يقال عنه انه حقد وكره مبيت دفين وقد حمل هذا اليوتيب عنوان (كلمة حسد وكراهية في حقّ إباضية غرداية)، والذي اعترض على مضمونه غالبية زوّار ذات المواقع يبرز مسؤولية موظف في قطاع الشؤون الدينية برتبة إمام مكون للأيمة...يصف الميزابيين بأنهم (أهل بدعة وضلال) وبأنه من الخطأ التصالح معهم، متّهما إيّاهم بالغدر والخيانة، ضاربا بقيم السماحة في الإسلام وبمنهج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عرض الحائط• ويقول بعض المتتبّعين إن الأمر الخطير في الموضوع يتمثّل في أن (المحرّض) مارس (عنفه اللفظي) في حقّ الميزابيين باسم الدولة الجزائرية ممثّلة في وزارة الشؤون الدينية قائلا بصريح العبارة:
(أنا إمام في وزارة الشؤون الدينية ومدرّس أئمة وأتحمّل مسؤوليتي، لا توجد مصالحة مع هؤلاء فهم غدّارون ولا يُؤتمنون)•
ولا شكّ أن مقطع الفيديو الذي تدوم مدّته 23 دقيقة يؤكّد أن ولاية غرداية تمرّ بمرحلة حسّاسة وخطيرة بعد أن وصل الأمر إلى حدّ استغلال منبر رسول اللّه عليه الصلاة والسلام لتصفية حسابات مذهبية• ويتساءل كثيرون: أين السيّد بوعبد اللّه غلام الله من هذه الانحرافات؟ أم أن المتربّصين باستقرار الجزائر وأمن الشعب ما يزالون يطمعون في كسر وحدة الأمّة الجزائرية؟. إنّنا اليوم وغرداية الجريحة لا زالت تتخبط في مستنقع الدماء ومن خلال هذا البيان نندّد بشدّة على مثل هذه الخطوات الهدامة التي تنخر وحدة الشعب الجزائري الأبي الذي حافظ على وحدته خلال العصور ومختلف أشكال الاستدمار المتعاقب عليه، فكيف له أن يتفرّق في عزّ استقلاله وقوّته من طرف أبنائه ومن أوكلت لهم مهمّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل وصناعة الأيمة كما نطالب بما يلي:
• التدخّل الفوري لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله لمحاربة هذه الأفكار المغلوطة.
• استدعاء الشيخ الشحمة أحمد بن عيسى وتنبيهه بخطورة ما قام بالإقدام عليه،ومتابعته أمنيا وقضائيا لأن تصريحاته ارهابية تمس امن واستقرار الدولة .
• سعي جمعية العلماء المسلمين والمجلس الإسلامي الأعلى ووزارة الشؤون الدينية وعلى رأسها معالي الوزير بوعبد الله غلام الله لتنظيم ملتقيات حول الفكر الإباضي وقربه من مشارب مذاهب السنّة،
• إعطاء تعليمة للأئمة على مستوى القطر الوطني لنبذ مثل هذه الأفكار الطائفية الهدّامة والتعريف بالمذهب الإباضي كأحد المذاهب المكونة للمجتمع الجزائري
• البحث في التراث الإباضي على انه مدرسة فكرية ثرية وهي التي لم تخرج بطالين ولا إرهابيين ولا خونة عملاء أثناء الإستعمار الفرنسي وأن هؤلاء الاباضية قيمة إضافية للجزائر....
وفي الأخير نهيب بكل غيور على الإسلام ووحدة المسلمين، وبكل وطنِي غيور على وحدة الجزائر أن يقف رجلا واحدًا ضد من يستهدف استقرار المجتمع الجزائري ووحدته، هذا المجتمع الذي عاش عبر العصور وتعايش بفسيفسائه العرقية والمذهبية، ويعمل بكل ما في وسعه لمحاربة هذه النعرات الطائفيّة المستوردة والغريبة عن قيم المجتمع الجزائري وثوابته.

التعليقات