83% من المواطنين العراقيين سيشاركون بالانتخابات البرلمانية، إذا توفرت بيئة انتخابية سليمة

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية، جلسة لعرض نتائج استطلاع للرأي العام حول  "المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي 30 نيسان 2014" في خمسة عشر محافظة عراقية، حضرها حشد من ممثلي وسائل الأعلام، وذلك يوم السبت المصادف 26 نيسان 2014 وعلى قاعة سومر في مقر منظمة تموز في بغداد.

وعرض الاستطلاع الذي شمل 2632 شخصا في جميع المحافظات العراقية، عدا محافظات إقليم كردستان، بدرجة ثقة 95% وبخطأ معاينة 3%، وتم تنفيذه خلال الفترة (12-22 نيسان الجاري)، حيث كانت نسبة مشاركة الإناث 37.3% والذكور 62.7%، وتنوع التحصيل الدراسي للعينة. وقد كانت ابرز النتائج التي توصل لها الاستطلاع كالتالي:

 44% من المستجيبين يعتقدون إن الانتخابات ترسخ عملية التحول الديمقراطي، فيما يتخوف 36% من المستجيبين إلى الاستطلاع من عدم أجراء الانتخابات بشفافية وحيادية ودون تزوير. في حين يرى 80% من المستجيبين إلى الاستطلاع إن ضعف الوعي سيؤثر وبشكل سلبي على اختيارهم وذلك بدرجة كبيرة أو متوسطة. ويتخوف 77% من المستجيبين للاستطلاع وبدرجة كبيرة أو متوسطة من إن تدهور الأوضاع الأمنية ستؤثر بشكل سلبي على حجم المشاركة الانتخابية. ويعتقد 60% من المستجيبين للاستطلاع إن بطاقة الناخب الالكترونية ستقلل بدرجة كبيرة أو متوسطة من عمليات التزوير. كما يعتقد 65% إن اعتماد بطاقة الناخب الالكترونية

فضلا عن إجراءات المفوضية الأخرى، ستؤدي إلى زيادة الثقة بالنتائج وبدرجة كبيرة أو متوسطة. كما يرى 53% من المستجيبين للاستطلاع إن المواطنين سينتخبون قوائم جديدة غير الموجودة في البرلمان. ويرى 62% من المستجيبين إن برامج القوائم الانتخابية لم تكن واقعية،  ويعتقد 90 من العينة المستجيبة للاستطلاع يتم استغلال المال العام في الدعاية الانتخابية، ويرى 72% من المستجيبين للاستطلاع إن كثرة الدعاية الانتخابية ستؤدي إلى تشويش الناخب وبدرجة كبيرة أو متوسطة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع إن 25% من العينة تعتقد إن القوائم الانتخابية كان البرنامج الانتخابي الأساس في تشكيلها. في حين يعتقد 17% من المستجيبين إن البرنامج الطائفي كان أساسا في تشكيل القوائم الانتخابية. ويفضل 23% من المستجيبين اللقاءات الشخصية مع المرشح أو الكتلة الانتخابية هي أفضل طريقة للتعرف على برنامجهم الانتخابي. في حين يعتقد 20% من المستجيبين إن اللقاءات عن طريق التلفاز وسيلة جيدة للتعرف على المرشح أو القائمة. ويعتقد 48% من المستجيبين للاستطلاع إن دور المنظمات جيدا في مجال تعزيز الثقة بنزاهة الانتخابات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع إن 83% من عينة للاستطلاع، سيشاركون في الانتخابات القادمة. في حين لن يشارك 16% من المستجيبين للاستطلاع، وهذا مؤشر جيد يدلل على زيادة نسب المشاركة في الانتخابات، ولكن من الممكن إن تتأثر هذه النسبة بشكل سلبي أو ايجابي، في حالة حصول طارئ في البلاد، قبل أو أثناء عملية الاقتراع. كدهور الوضع الأمني أو تحسنه، فتاوى المراجع الدينية بضرورة المشاركة أو عدمها، الثقة بأداء المفوضية وإجراءاتها، فضلا عن الثقة بالبرامج الانتخابية للمرشحين والكتل من عدمها.

في ختام الجلسة تم طرح عدد من الأسئلة من الحضور وتم الإجابة عليها، لتختم الجلسة بلقاءات صحفية مع الزملاء في منظمة تموز ومركز المعلومة. ومن الجدير بالذكر إن مركز المعلومة للبحث والتطوير سيقوم بمراقبة عملية الانتخاب ضمن شبكة تموز لمراقبة الانتخابات.

التعليقات