المطران عطاالله حنا :زيارة الرئيس الاسد لمعلولا رسالة آخاء و سلام و محبة لكل العالم
القدس - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية السريانية السوريين المقيمين في السويد الذين وصلوا للمشاركة في عيد القيامة في القدس و رحب بهم سيادة المطران مؤكدا بأن قلوبنا مع سوريا التي ندعو لها من الاعماق بأن تتجاوز هذه المحنة
التي تمر بها منتصرة على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين و اعداء الانسانية.
و عبر سيادته عن افتخاره و اعتزازه بأستقبال هذا الوفد السوري المقيم في السويد و المخلص لانتمائه الوطني و الوفي لسوريا التي من واجبنا جميعا ان نكون الى جانبها في محنتها.
كما تحدث سيادته عن سوريا بلد التاريخ و الحضارة و الاخاء الديني هذا البلد الذي يريد المتآمرون تدميره و تخريبه خدمه لاعداء الامة ، و اشاد سيادته بالزيارة التاريخية التي قام بها سيادة الرئيس بشار الاسد الى معلولا التاريخية حيث تفقد آثار الدمار الهائل الذي لحق بالكنائس و الاديرة التاريخية من قبل آولائك الذين يسمون انفسهم ثوارا و لكنهم في الواقع مجرمون ارهابيون عديموا الانسانية و لا يمثلون اي دين من الاديان.
اراد الرئيس الاسد ان يعايدنا بعيد القيامة من بين ركام كنائس معلولا الاثرية المهدمة لكي يقول للعالم بأسره بأنه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تمزيقنا و تفكيك لحمتنا و آخائنا الديني.
عايدنا الرئيس الاسد بعيد القيامة من قلب معلولا المقدسة في حين ان الظلاميون اللادينيون يفرضون الجزية و يمنعون قرع اجراس الكنائس و ينزلون الصلبان و يمارسون الاضطهاد والقمع بحق المسيحيين و غيرهم من المواطنين.
فكم هو موقف انساني حضاري ما قام به الرئيس الاسد الذي نبادله المحبة بالمحبة و الوفاء بالوفاء مؤكدين له و للشعب السوري الكريم بأن هذا الموقف الانساني لن يزيدنا الا تقديرا و محبتا و احتراما لسوريا العربية الابية.
اما هؤلاء الظلاميون الذين لا دين لهم فلن نقول لهم الا ما قاله السيد قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة على خشبة الصليب "يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون" اما نحن فنضيف الى هذا يا رب ازل الغشاوة عن بصرهم وبصيرتهم و حنن قلوبهم و ارشدهم الى الصلاة المستقيم.
من احب فلسطين و دافع عنها وقف الى جانب سوريا لان العدو واحد و الهدف منما يحدث في منطقتنا العربية من تدمير و تخريب هدفه هو تصفية القضية الفلسطينية.
كما تحدث سيادته امام الوفد عما يحدث في القدس من تعديات على مقدساتها و انسانها و اختتم اللقاء بالصلاة من اجل فلسطين و سوريا و كافة البلدان العربية.
اما الوفد الذي ضم شخصيات سورية بارزة من الجالية العربية السورية في السويد فقد شكروا سيادة المطران على محاضرته و على وقوفه الدائم الى جانب سوريا و نقلوا له تحية الشعب السوري الذي يثمن مواقفه و دفاعه عن فلسطين و سوريا وكافة
القضايا العربية.
و اكدوا ان سيادة المطران دافع عن سوريا منذ اليوم الاول للازمة و هذا يقدره و يثمنه الشعب السوري.
















استقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية السريانية السوريين المقيمين في السويد الذين وصلوا للمشاركة في عيد القيامة في القدس و رحب بهم سيادة المطران مؤكدا بأن قلوبنا مع سوريا التي ندعو لها من الاعماق بأن تتجاوز هذه المحنة
التي تمر بها منتصرة على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين و اعداء الانسانية.
و عبر سيادته عن افتخاره و اعتزازه بأستقبال هذا الوفد السوري المقيم في السويد و المخلص لانتمائه الوطني و الوفي لسوريا التي من واجبنا جميعا ان نكون الى جانبها في محنتها.
كما تحدث سيادته عن سوريا بلد التاريخ و الحضارة و الاخاء الديني هذا البلد الذي يريد المتآمرون تدميره و تخريبه خدمه لاعداء الامة ، و اشاد سيادته بالزيارة التاريخية التي قام بها سيادة الرئيس بشار الاسد الى معلولا التاريخية حيث تفقد آثار الدمار الهائل الذي لحق بالكنائس و الاديرة التاريخية من قبل آولائك الذين يسمون انفسهم ثوارا و لكنهم في الواقع مجرمون ارهابيون عديموا الانسانية و لا يمثلون اي دين من الاديان.
اراد الرئيس الاسد ان يعايدنا بعيد القيامة من بين ركام كنائس معلولا الاثرية المهدمة لكي يقول للعالم بأسره بأنه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تمزيقنا و تفكيك لحمتنا و آخائنا الديني.
عايدنا الرئيس الاسد بعيد القيامة من قلب معلولا المقدسة في حين ان الظلاميون اللادينيون يفرضون الجزية و يمنعون قرع اجراس الكنائس و ينزلون الصلبان و يمارسون الاضطهاد والقمع بحق المسيحيين و غيرهم من المواطنين.
فكم هو موقف انساني حضاري ما قام به الرئيس الاسد الذي نبادله المحبة بالمحبة و الوفاء بالوفاء مؤكدين له و للشعب السوري الكريم بأن هذا الموقف الانساني لن يزيدنا الا تقديرا و محبتا و احتراما لسوريا العربية الابية.
اما هؤلاء الظلاميون الذين لا دين لهم فلن نقول لهم الا ما قاله السيد قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة على خشبة الصليب "يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون" اما نحن فنضيف الى هذا يا رب ازل الغشاوة عن بصرهم وبصيرتهم و حنن قلوبهم و ارشدهم الى الصلاة المستقيم.
من احب فلسطين و دافع عنها وقف الى جانب سوريا لان العدو واحد و الهدف منما يحدث في منطقتنا العربية من تدمير و تخريب هدفه هو تصفية القضية الفلسطينية.
كما تحدث سيادته امام الوفد عما يحدث في القدس من تعديات على مقدساتها و انسانها و اختتم اللقاء بالصلاة من اجل فلسطين و سوريا و كافة البلدان العربية.
اما الوفد الذي ضم شخصيات سورية بارزة من الجالية العربية السورية في السويد فقد شكروا سيادة المطران على محاضرته و على وقوفه الدائم الى جانب سوريا و نقلوا له تحية الشعب السوري الذي يثمن مواقفه و دفاعه عن فلسطين و سوريا وكافة
القضايا العربية.
و اكدوا ان سيادة المطران دافع عن سوريا منذ اليوم الاول للازمة و هذا يقدره و يثمنه الشعب السوري.


















التعليقات