قلقيلية حلقة نقاش حول حياة الأديب العالمي جابرييل غارسيا ماركيز
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية منتدى المثقفين الخيرية حلقة نقاش حول حياة وأدب ونتاجات الاديب العالمي الراحل جابرييل غارسيا ماركيز، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من المثقفين والتربويين ونشطاء المجتمع المدني والشباب، واستضافت حلقة النقاش كل من المفكر الفلسطيني أ. د. يحيى جبر، ومؤيد عفانة الناشط في العمل المجتمعي في محافظة قلقيلية.
خالد جبر رئيس جمعية منتدى المثقفين الخيرية افتتح حلقة النقاش بكلمة ترحيبية بالحضور، مشيرا الى ان تنظيم حلقة النقاش يهدف الى القاء الضوء على حياة أحد ابرز الادباء العالميين "جابرييل غارسيا ماركيز" بعد 87 عام من العطاء الفكري والادبي.
مؤيد عفانة بدأ حلقة النقاش بعرض عن حياة الاديب "ماركيز" مستعرضا اهم محطات حياته الشخصية والادبية، مرورا بحصوله على جائزة نوبل للآداب، ووصولا الى انتشار ادبه ونتاجاته الفكرية للعالم أجمع، ودوره في تعريف العالم بواقع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في دول امريكا اللاتينية، وايمانه بالعدل ورفض الظلم والذي تجسد سلوكا ايضا من خلال علاقاته مع القادة الثوريين في العالم ومنهم الشهيد ياسر عرفات، وناقش عفانة مع الحضور اثر رواية "مائة عام من العزلة" في انتشار ادب امريكا اللاتينية للعالم اجمع، وفي بروز مذهب "الواقعية السحرية" والذي تميز به ادب ماركيز، بالإضافة الى نقاش رمزية قرية "ماكوندو" في أدب ماركيز، والتي ابتدعها الكاتب ومثّل فيها واقعيته السحرية.
د. يحيى جبر ناقش فكرة ثورة الادب في كتابات "ماركيز" واثر كتاباته في الانتصار للمظلومين، ورفض الظلم، كما ناقش د. جبر أممية وعالمية فكر "ماركيز" والذي استطاع بكتاباته ان يصل الى كافة انحاء العالم، وان يجعل من الادب نافذة لنقل واقع امريكيا اللاتينية للعالم، مشيرا الى تأثر كتّاب امريكيا اللاتينية بالادب العربي والاسلامي من خلال فترة ازدهار الادب والثقافة والعلوم العربية والاسلامية في الاندلس والتي انتقلت حصيلة معارفهم الى امريكيا اللاتينية مع المهاجرين الاسبان. كما ناقش جبر مع الحضور رسالة الوداع الاخيرة لماركيز والذي كتبها لقرائه ومحبيه من على فراش الموت، بتحليل فني للنصوص الادبية المستخدمة.
الناشطة النسوية منى عفانة عضو اقليم حركة فتح في محافظة قلقيلية اشارت في مداخلتها في حلقة النقاش الى ضرورة اعتماد رسالة الوداع لماركيز كعقد اخلاقي انساني بين البشر على اختلاف اعراقهم وجنسياتهم والوانهم قائم على المحبة والتسامح والعدل والعمل وعدم الاستسلام للوهن والضعف والتمرد انتصارا للحق.
أ. تغريد الديك الحائزة على جائزة فلسطين للإبداع والتميّز التربوي اشارت الى اهمية اعادة الاعتبار للأدب العالمي من خلال توجيه الشباب والناشئين الى الاستزادة من معين الادب العالمي، بالتوازي مع تعزيز الثقافة الوطنية والقيم العليا في ظل العصر الحالي والذي تراجعت فيه الثقافة والادب بسبب ثورة التقانة الحديثة وما واكبها من مخرجات مثل الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تستنزف الوقت والجهد دون اضافات ثقافية او قيميّة توازي الزمن والطاقة المستنفذة فيها.
أ. منصور جبر من وزارة التربية والتعليم والمشارك في حلقة النقاش، تحدث من خلال قراءاته التحليلية لروايات ماركيز "بأن أهم ما يميز ادب ماركيز في الفكر الثوري هو تلك الفوضى الجميلة في سرد الافكار والاحداث والقدرة الرهيبة على ربط الواقع بالخيال، بحيث ان الاحداث التي يرويها ماركيز ليست خيالا بالمطلق بل العكس تمام هي احداث واقعية وحقائق غلفها الكاتب بعنصر الخيال" .
رئيسة جمعية بصمات الفنية مها عتماوي اشارت في مداخلتها الى ارتقاء البعد الانساني في أدب "ماركيز" على واقع المعاناة في رواياته وأدبه والتي تناقش واقع معاناة منطقة الكاريبي والثورات المجتمعية ضد الظلم والاضطهاد والحياة البائسة، مشيرةً الى كم المعاني الانسانية السامية في رسالته التي اختتم بها مسيرته الادبية.
خالد طه من بلدية قلقيلية دعا المشاركين في حلقة النقاش الى الخروج بتوصية لإعادة الاعتبار للثقافة والادب كمحور اساس في بناء الشعوب والمجتمعات، واستنساخ تجربة الادب اللاتيني في نقل معاناة وواقع مجتمعاتهم الى العالم عبر الادب.



نظمت جمعية منتدى المثقفين الخيرية حلقة نقاش حول حياة وأدب ونتاجات الاديب العالمي الراحل جابرييل غارسيا ماركيز، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من المثقفين والتربويين ونشطاء المجتمع المدني والشباب، واستضافت حلقة النقاش كل من المفكر الفلسطيني أ. د. يحيى جبر، ومؤيد عفانة الناشط في العمل المجتمعي في محافظة قلقيلية.
خالد جبر رئيس جمعية منتدى المثقفين الخيرية افتتح حلقة النقاش بكلمة ترحيبية بالحضور، مشيرا الى ان تنظيم حلقة النقاش يهدف الى القاء الضوء على حياة أحد ابرز الادباء العالميين "جابرييل غارسيا ماركيز" بعد 87 عام من العطاء الفكري والادبي.
مؤيد عفانة بدأ حلقة النقاش بعرض عن حياة الاديب "ماركيز" مستعرضا اهم محطات حياته الشخصية والادبية، مرورا بحصوله على جائزة نوبل للآداب، ووصولا الى انتشار ادبه ونتاجاته الفكرية للعالم أجمع، ودوره في تعريف العالم بواقع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في دول امريكا اللاتينية، وايمانه بالعدل ورفض الظلم والذي تجسد سلوكا ايضا من خلال علاقاته مع القادة الثوريين في العالم ومنهم الشهيد ياسر عرفات، وناقش عفانة مع الحضور اثر رواية "مائة عام من العزلة" في انتشار ادب امريكا اللاتينية للعالم اجمع، وفي بروز مذهب "الواقعية السحرية" والذي تميز به ادب ماركيز، بالإضافة الى نقاش رمزية قرية "ماكوندو" في أدب ماركيز، والتي ابتدعها الكاتب ومثّل فيها واقعيته السحرية.
د. يحيى جبر ناقش فكرة ثورة الادب في كتابات "ماركيز" واثر كتاباته في الانتصار للمظلومين، ورفض الظلم، كما ناقش د. جبر أممية وعالمية فكر "ماركيز" والذي استطاع بكتاباته ان يصل الى كافة انحاء العالم، وان يجعل من الادب نافذة لنقل واقع امريكيا اللاتينية للعالم، مشيرا الى تأثر كتّاب امريكيا اللاتينية بالادب العربي والاسلامي من خلال فترة ازدهار الادب والثقافة والعلوم العربية والاسلامية في الاندلس والتي انتقلت حصيلة معارفهم الى امريكيا اللاتينية مع المهاجرين الاسبان. كما ناقش جبر مع الحضور رسالة الوداع الاخيرة لماركيز والذي كتبها لقرائه ومحبيه من على فراش الموت، بتحليل فني للنصوص الادبية المستخدمة.
الناشطة النسوية منى عفانة عضو اقليم حركة فتح في محافظة قلقيلية اشارت في مداخلتها في حلقة النقاش الى ضرورة اعتماد رسالة الوداع لماركيز كعقد اخلاقي انساني بين البشر على اختلاف اعراقهم وجنسياتهم والوانهم قائم على المحبة والتسامح والعدل والعمل وعدم الاستسلام للوهن والضعف والتمرد انتصارا للحق.
أ. تغريد الديك الحائزة على جائزة فلسطين للإبداع والتميّز التربوي اشارت الى اهمية اعادة الاعتبار للأدب العالمي من خلال توجيه الشباب والناشئين الى الاستزادة من معين الادب العالمي، بالتوازي مع تعزيز الثقافة الوطنية والقيم العليا في ظل العصر الحالي والذي تراجعت فيه الثقافة والادب بسبب ثورة التقانة الحديثة وما واكبها من مخرجات مثل الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تستنزف الوقت والجهد دون اضافات ثقافية او قيميّة توازي الزمن والطاقة المستنفذة فيها.
أ. منصور جبر من وزارة التربية والتعليم والمشارك في حلقة النقاش، تحدث من خلال قراءاته التحليلية لروايات ماركيز "بأن أهم ما يميز ادب ماركيز في الفكر الثوري هو تلك الفوضى الجميلة في سرد الافكار والاحداث والقدرة الرهيبة على ربط الواقع بالخيال، بحيث ان الاحداث التي يرويها ماركيز ليست خيالا بالمطلق بل العكس تمام هي احداث واقعية وحقائق غلفها الكاتب بعنصر الخيال" .
رئيسة جمعية بصمات الفنية مها عتماوي اشارت في مداخلتها الى ارتقاء البعد الانساني في أدب "ماركيز" على واقع المعاناة في رواياته وأدبه والتي تناقش واقع معاناة منطقة الكاريبي والثورات المجتمعية ضد الظلم والاضطهاد والحياة البائسة، مشيرةً الى كم المعاني الانسانية السامية في رسالته التي اختتم بها مسيرته الادبية.
خالد طه من بلدية قلقيلية دعا المشاركين في حلقة النقاش الى الخروج بتوصية لإعادة الاعتبار للثقافة والادب كمحور اساس في بناء الشعوب والمجتمعات، واستنساخ تجربة الادب اللاتيني في نقل معاناة وواقع مجتمعاتهم الى العالم عبر الادب.





التعليقات