السعودية تحتفل بالذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين

السعودية تحتفل بالذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين
رام الله - دنيا الوطن
في منطقة مضطربة لا تخلو من النزاعات والتوترات، تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسط مشهد إقليمي مرتكز في غالبه على التحرك السعودي، ومشهد داخلي يراقب عن كثب أداء قيادته تجاه أزمات تحتل مرتبة متقدمة في اهتمام المواطن السعودي، لعل أبرزها في الوقت الراهن مواجهة انتشار فايروس «كورونا». (للمزيد)

هذا وتحتفل المملكة اليوم (السبت) بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، منذ أن تمت مبايعته ملكاً في 26-6-1426هـ، 1 آب (أغسطس) 2005، وسط حال من الرضا في الشارع السعودي على توجه الدولة دولياً ومحلياً على حد سواء.

وأكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، في كلمة له بهذه المناسبة، أن «خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يواصل بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق من دون مجاملة أو مهادنة، وفي مناصرة القضايا العادلة في العالم».

فيما شدد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز على أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوجه دائماً أمراء المناطق بحل مشكلات المواطنين وبحث مظالمهم والاقتراب منهم، مشيراً إلى أن مواطني المملكة في جميع المناطق سواسية، لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها.

وأوضح في حوار لوكالة الأنباء السعودية أن «هناك تجاوباً كبيراً من أمراء المناطق في الاقتراب من المواطنين وحل مشكلاتهم، وفي هذا السياق أود أن أؤكد لكم بأن مواطني المملكة في جميع المناطق سواسية، فكلهم أبناء الوطن ولهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها، وإذا كانت هناك مناطق قطعت شوطاً في التنمية أكثر من غيرها فسيتم تدارك ذلك مستقبلاً، حتى تلحق المناطق كافة بركب التنمية الشاملة والمستدامة».

ودعا إلى «تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية»، مشيراً إلى أن «النفط ومشتقاته ما زالت تمثل المصدر الرئيس للموازنة العامة للدولة، ولذلك من الضروري إيجاد بدائل مساندة حتى لا تتأثر الموازنة العامة أو المشاريع التنموية العملاقة التي تشهدها المملكة في حال تعرضت أسعار النفط ومشتقاته للتذبذب، جراء أحداث سياسية أو اقتصادية أو أي سبب آخر، وهذا ما يجعل تنويع مصادر الدخل ضرورة استراتيجية».

فيما يعتبر السعوديون تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد مع استمراره نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ومستشاراً ومبعوثاً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين تأكيد على استقرار الوطن.

التعليقات