الكتلة الإسلامية تبارك التقدم الكبير في جامعة الخليل وتثمن أجواء الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
باركت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية التقدم الكبير الذي أحرزته الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة الخليل، والتي أجريت اليوم الأربعاء 243، وأسفرت عن فوز حركة الشبيبة الطلابية ب21 مقعداً وحصول الكتلة الإسلامية على 19 مقعداً، وحصول اليسار على مقعدٍ واحد.
وعبرت الكتلة عن " الرضى للتقدم الذي أحرزته في جامعة الخليل، وارتفاع حصتها في المؤتمر العام بمقعدين، وتقليصها الفارق مع الأخوة في حركة الشبيبة إلى مقعدين اثنين، بعدما بلغ ستة مقاعد في انتخابات العام الماضي".
واعتبرت الكتلة هذا التقدم مبايعة لخيار المقاومة، وتأكيداً على رسوخها فكراً ومنهجاً، وتصاعد الالتفاف الجماهيري حولها، مثمنةً الجهود الكبيرة والعطاء المميز للكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وما قدمته من إنجازاتٍ وأعمالٍ كبيرةٍ في خدمة الواقع الطلابي، رغم قسوة الظروف .
كما باركت الكتلة لحركة الشبيبة فوزها، ودعت للمزيد من الترابط والتلاحم بين جميع مكونات الحركة الطلابية على قاعدة تقديم واقع طلابي أفضل، وقدمت التحية لطلبة جامعة الخليل على حرية الخيار، مثمنةً جهود إدارة الجامعة وحرصها على إجراء الانتخابات في ظل أجواء الوحدة والمصالحة الوطنية.
وحملت الكتلة أجهزة السلطة المسؤولية عن انخفاض نسبة التصويت في انتخابات جامعة الخليل إلى 65% بسبب ما قامت به من ملاحقات وتهديدات أدت إلى امتناع مئات الطلبة عن التوجه إلى صناديق الإقتراع، مجددةً الدعوة لجميع الجهات ذات العلاقة لوقفة حازمة ضد ملاحقات طلبة الجامعات واعتقالهم، ودعتها للعمل على توفير حياة جامعية آمنة تتساوى فيها فرص التنافس الشريف دون تدخلات خارجية.
وجددت الكتلة الدعوة لطلبة الجامعات وخاصة جامعتي بوليتكنك فلسطين وبيرزيت لأوسع مشاركةٍ في الانتخابات الطلابية المقبلة في الأسبوعين القادمين، والتعبير عن خياراتهم بحرية واختيار ممثليهم في مجلس اتحاد الطلبة.
وأعلنت الكتلة الإسلامية أنها ستواصل عملها للنهوض بواقع الحركة الطلابية باعتبارها ذراع القوة الفاعل للحركة الوطنية، مؤكدةً أن ذلك هدف رفعته الكتلة، ونجحت في تحقيقه، لإعادة الحركة الطلابية الفلسطينية إلى مكانتها وعافيتها.
باركت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية التقدم الكبير الذي أحرزته الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة الخليل، والتي أجريت اليوم الأربعاء 243، وأسفرت عن فوز حركة الشبيبة الطلابية ب21 مقعداً وحصول الكتلة الإسلامية على 19 مقعداً، وحصول اليسار على مقعدٍ واحد.
وعبرت الكتلة عن " الرضى للتقدم الذي أحرزته في جامعة الخليل، وارتفاع حصتها في المؤتمر العام بمقعدين، وتقليصها الفارق مع الأخوة في حركة الشبيبة إلى مقعدين اثنين، بعدما بلغ ستة مقاعد في انتخابات العام الماضي".
واعتبرت الكتلة هذا التقدم مبايعة لخيار المقاومة، وتأكيداً على رسوخها فكراً ومنهجاً، وتصاعد الالتفاف الجماهيري حولها، مثمنةً الجهود الكبيرة والعطاء المميز للكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وما قدمته من إنجازاتٍ وأعمالٍ كبيرةٍ في خدمة الواقع الطلابي، رغم قسوة الظروف .
كما باركت الكتلة لحركة الشبيبة فوزها، ودعت للمزيد من الترابط والتلاحم بين جميع مكونات الحركة الطلابية على قاعدة تقديم واقع طلابي أفضل، وقدمت التحية لطلبة جامعة الخليل على حرية الخيار، مثمنةً جهود إدارة الجامعة وحرصها على إجراء الانتخابات في ظل أجواء الوحدة والمصالحة الوطنية.
وحملت الكتلة أجهزة السلطة المسؤولية عن انخفاض نسبة التصويت في انتخابات جامعة الخليل إلى 65% بسبب ما قامت به من ملاحقات وتهديدات أدت إلى امتناع مئات الطلبة عن التوجه إلى صناديق الإقتراع، مجددةً الدعوة لجميع الجهات ذات العلاقة لوقفة حازمة ضد ملاحقات طلبة الجامعات واعتقالهم، ودعتها للعمل على توفير حياة جامعية آمنة تتساوى فيها فرص التنافس الشريف دون تدخلات خارجية.
وجددت الكتلة الدعوة لطلبة الجامعات وخاصة جامعتي بوليتكنك فلسطين وبيرزيت لأوسع مشاركةٍ في الانتخابات الطلابية المقبلة في الأسبوعين القادمين، والتعبير عن خياراتهم بحرية واختيار ممثليهم في مجلس اتحاد الطلبة.
وأعلنت الكتلة الإسلامية أنها ستواصل عملها للنهوض بواقع الحركة الطلابية باعتبارها ذراع القوة الفاعل للحركة الوطنية، مؤكدةً أن ذلك هدف رفعته الكتلة، ونجحت في تحقيقه، لإعادة الحركة الطلابية الفلسطينية إلى مكانتها وعافيتها.

التعليقات