وأخيرا... تمت الاستجابة لنداءات الشعب!!
خاص دنيا الوطن
كتب الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
سجل يوم 23 أبريل تاريخا للانتصار على الأنا الفلسطينية ... وطي صفحتها السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني... بالإعلان عن إنهاء الانقسام ... ووضع آليات تنفيذ اتفاقات مكة والقاهرة والدوحة، ومنها إصدار مراسيم رئاسية تخص تلك الآليات ...
وأمل شعبنا كبير في أنه بعد أو أقل من خمسة أسابيع ، ستكون حكومة واحدة موحدة ... وبعد أو أقل من خمسة أسابيع، يتم تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ... وبعد أو أقل من ثمانية أشهر... يصدر المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ... تلك المواعيد – نأمل أن تكون لها قدسيتها، بمعنى عدم التراجع – لتنفيذ ما سبق الاتفاق عليها في مخيم الشاطئ... لتعود اللُحمة الوطنية لكل الطيف الفلسطيني ... بعد ثمان سنوات عجاف من الفرقة والحصار...
ومنذ أن أعلن فريقي المصالحة عن إنهاء الانقسام ، ارتفعت هامة الفلسطيني...ليصرخ بأعلى صوته ...من غزة بدأ الانقسام...ومن غزة انتهى الانقسام... فلا تتركوا الخوف والتشائل...ينتاب المواطن مرة أخرى...كما حصل بعد اتفاق مكة والقاهرة والدوحة... وليكن هذا الاتفاق...المصطلح الأخير في قاموس ثقافة الانقسام...ويكون الأول في قاموس مصطلحات الاتفاق والتوافق...وأن تحول كل الجهود باتجاه ...فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وتبيض السجون من الأسرى والمعتقلين... ولتواجهوا معا... ومعكم شعبكم المحاولات الإسرائيلية في إفشال المصالحة... كما أفشل اتفاق الإفراج عن الأسرى الذين تم الاتفاق على أطلاق سراحهم...
فهنيئا لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية... ولقيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي... ولقيادة حركة المقاومة الإسلامية... بعدما تم إشهار الاتفاق... أملين أن تبقى فرحة شعبنا بإنهاء الانقسام... مستمرة... وأن لا يخذل – الشعب الفلسطيني - هذه المرة... فلينتهي الحصار إلى الأبد ولغير رجعة... وليمحى من صفحات التاريخ الفلسطيني المُشرق....وتفتح المعابر بشكل دائم ... للأفراد والبضائع... وليرفع الظلام الساكن عن أهل غزة... فإنهاء الانقسام، ولم الشمل... قوة ... أرعبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي... كما أرعبهم القرار الفلسطيني الصائب بالانضمام إلى وكالات ومعاهدات منظمة الأمم المتحدة... والتي نأمل أن يتبعها الانضمام لباقي المعاهدات الدولية... حتى لجأت لتهديد القيادة الفلسطينية... أن اختيارها المصالحة وإنهاء الانقسام...تكون بذلك قد اختارت رفض السلام والمفاوضات!!... ولأن مصلحة الشعب الفلسطيني في انجاز المصالحة التي هي شأن فلسطيني خالص... وبما أن المفاوضات وسيلة لتحقيق الأهداف الفلسطينية... ولتعرف إسرائيل أنها عندما وقعت الاتفاقيات مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، لم يكن هناك انقساما فلسطينيا، بل كانت وحدة ومحبة بين كل أطياف العمل السياسي الفلسطيني ... فتهديداتها لا تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته، إلا قوة لمواجهة تحدياتها.
فالمصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية... هي الصورة الرائعة للشعب الفلسطيني...التي ستجبر المحتل الإسرائيلي والعالم...التعامل مع قيادته الفلسطينية الواحدة الموحدة غير المتجزئة... مع دعوتنا لكل الإعلاميين والإعلام بأنواعه... أن يدعموا هذا الاتفاق... لكي تبقى هامة الفلسطيني مرفوعة عالية وشامخة تملأها مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادتهم التي أنهت الانقسام... وتستعد مجتمعة للتصدي للابتزاز والصلف الإسرائيلي... وهذا أملنا... وأمل شعبنا العظيم.
سجل يوم 23 أبريل تاريخا للانتصار على الأنا الفلسطينية ... وطي صفحتها السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني... بالإعلان عن إنهاء الانقسام ... ووضع آليات تنفيذ اتفاقات مكة والقاهرة والدوحة، ومنها إصدار مراسيم رئاسية تخص تلك الآليات ...
وأمل شعبنا كبير في أنه بعد أو أقل من خمسة أسابيع ، ستكون حكومة واحدة موحدة ... وبعد أو أقل من خمسة أسابيع، يتم تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ... وبعد أو أقل من ثمانية أشهر... يصدر المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ... تلك المواعيد – نأمل أن تكون لها قدسيتها، بمعنى عدم التراجع – لتنفيذ ما سبق الاتفاق عليها في مخيم الشاطئ... لتعود اللُحمة الوطنية لكل الطيف الفلسطيني ... بعد ثمان سنوات عجاف من الفرقة والحصار...
ومنذ أن أعلن فريقي المصالحة عن إنهاء الانقسام ، ارتفعت هامة الفلسطيني...ليصرخ بأعلى صوته ...من غزة بدأ الانقسام...ومن غزة انتهى الانقسام... فلا تتركوا الخوف والتشائل...ينتاب المواطن مرة أخرى...كما حصل بعد اتفاق مكة والقاهرة والدوحة... وليكن هذا الاتفاق...المصطلح الأخير في قاموس ثقافة الانقسام...ويكون الأول في قاموس مصطلحات الاتفاق والتوافق...وأن تحول كل الجهود باتجاه ...فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وتبيض السجون من الأسرى والمعتقلين... ولتواجهوا معا... ومعكم شعبكم المحاولات الإسرائيلية في إفشال المصالحة... كما أفشل اتفاق الإفراج عن الأسرى الذين تم الاتفاق على أطلاق سراحهم...
فهنيئا لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية... ولقيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي... ولقيادة حركة المقاومة الإسلامية... بعدما تم إشهار الاتفاق... أملين أن تبقى فرحة شعبنا بإنهاء الانقسام... مستمرة... وأن لا يخذل – الشعب الفلسطيني - هذه المرة... فلينتهي الحصار إلى الأبد ولغير رجعة... وليمحى من صفحات التاريخ الفلسطيني المُشرق....وتفتح المعابر بشكل دائم ... للأفراد والبضائع... وليرفع الظلام الساكن عن أهل غزة... فإنهاء الانقسام، ولم الشمل... قوة ... أرعبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي... كما أرعبهم القرار الفلسطيني الصائب بالانضمام إلى وكالات ومعاهدات منظمة الأمم المتحدة... والتي نأمل أن يتبعها الانضمام لباقي المعاهدات الدولية... حتى لجأت لتهديد القيادة الفلسطينية... أن اختيارها المصالحة وإنهاء الانقسام...تكون بذلك قد اختارت رفض السلام والمفاوضات!!... ولأن مصلحة الشعب الفلسطيني في انجاز المصالحة التي هي شأن فلسطيني خالص... وبما أن المفاوضات وسيلة لتحقيق الأهداف الفلسطينية... ولتعرف إسرائيل أنها عندما وقعت الاتفاقيات مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، لم يكن هناك انقساما فلسطينيا، بل كانت وحدة ومحبة بين كل أطياف العمل السياسي الفلسطيني ... فتهديداتها لا تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته، إلا قوة لمواجهة تحدياتها.
فالمصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية... هي الصورة الرائعة للشعب الفلسطيني...التي ستجبر المحتل الإسرائيلي والعالم...التعامل مع قيادته الفلسطينية الواحدة الموحدة غير المتجزئة... مع دعوتنا لكل الإعلاميين والإعلام بأنواعه... أن يدعموا هذا الاتفاق... لكي تبقى هامة الفلسطيني مرفوعة عالية وشامخة تملأها مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادتهم التي أنهت الانقسام... وتستعد مجتمعة للتصدي للابتزاز والصلف الإسرائيلي... وهذا أملنا... وأمل شعبنا العظيم.

التعليقات