اعتقال شابين وتضرر عدة منازل خلال غزو ليلي احتلالي لقرية النبي صالح
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ريان عثمان التميمي 35 عاماً والشاب المفرج عنه قبل عدة أيام محمد وجيه التميمي 19 عاماً واقتادتهما الى جهة مجهولة، بعد الاعتداء عليهما بالضرب واقتحام منزليهما في قرية النبي صالح، واستهداف
المنزلين بالقنابل الصوتية والعبث بالمحتويات، كما واعتدت على افراد من أسر المواطنين المعتقلين.
جاء ذلك خلال اقتحام قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الصهيوني لقرية النبي صالح شمال غربي رام الله، حيث باشرت هذه القوات فور وصولها الى القرية، باطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية والمعدنية
بشكل عشوائي، الأمر الذي استفز شبان القرية الذين ردوا على هذا التعسف الاسرائيلي برشق قوات الاحتلال بالحجارة وارغامها على الخروج من القرية مرغمة تحت كثافة الحجارة التي استهدفت بها، قبل امتداد المواجهات الى محيط البرج
العسكري المقام على مدخل القرية، حيث أشعل الشبان الاطارات المطاطية تعبيراً عن غضبهم.
كما واستهدفت قوات الاحتلال خلال هذا الاقتحام الهمجي الذي بدأ الساعة الواحدة من بعد منتصف هذه الليلة، منازل المواطنين وممتلكاتهم مما أدى الى اضرار، حيث تحطمت عدة نوافذ بفعل استهدافها بالقنابل الصوتية والغازية التي تسببت بترويع
الاطفال والنساء والامنين في بيوتهم، بالاضافة الى قيام جنود الاحتلال بتحطيم عدة أبواب لمنازل مواطنين خلالها عمليات المداهمة الواسعة.
واعتبرت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة) في قرية النبي صالح في تعقيب سريع على هذه الهمجية الاحتلالية، أن هذه الممارسات الاسرائيلي التي تزداد حدة وتتصاعد وتيرتها في الاونة الاخيرة، تدلل بشكل واضح على حالة العجز
والافلاس التي تعيشها قيادة جيش الاحتلال التي باتت بكل الامكانيات العسكرية والامنية المتاحة غير قادرة على كبح جماح المقاومة الشعبية التي تلتف الجماهير حولها يوماً بعد يوم سواء في قرية النبي صالح أو على امتداد الوطن المحتل، وأكدت الحركة على ان فعالياتها ستتواصل رغم حملات لاعتقال والمداهمة والتهديد والاغلاقات واستهداف المنازل والاطفال، كما ودعت الحركة كافة أبناء شعبنا الى الالتفاف حول المقاومة لمواجهة الاحتلال وغول استيطانه وعنجهيته.
اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ريان عثمان التميمي 35 عاماً والشاب المفرج عنه قبل عدة أيام محمد وجيه التميمي 19 عاماً واقتادتهما الى جهة مجهولة، بعد الاعتداء عليهما بالضرب واقتحام منزليهما في قرية النبي صالح، واستهداف
المنزلين بالقنابل الصوتية والعبث بالمحتويات، كما واعتدت على افراد من أسر المواطنين المعتقلين.
جاء ذلك خلال اقتحام قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الصهيوني لقرية النبي صالح شمال غربي رام الله، حيث باشرت هذه القوات فور وصولها الى القرية، باطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية والمعدنية
بشكل عشوائي، الأمر الذي استفز شبان القرية الذين ردوا على هذا التعسف الاسرائيلي برشق قوات الاحتلال بالحجارة وارغامها على الخروج من القرية مرغمة تحت كثافة الحجارة التي استهدفت بها، قبل امتداد المواجهات الى محيط البرج
العسكري المقام على مدخل القرية، حيث أشعل الشبان الاطارات المطاطية تعبيراً عن غضبهم.
كما واستهدفت قوات الاحتلال خلال هذا الاقتحام الهمجي الذي بدأ الساعة الواحدة من بعد منتصف هذه الليلة، منازل المواطنين وممتلكاتهم مما أدى الى اضرار، حيث تحطمت عدة نوافذ بفعل استهدافها بالقنابل الصوتية والغازية التي تسببت بترويع
الاطفال والنساء والامنين في بيوتهم، بالاضافة الى قيام جنود الاحتلال بتحطيم عدة أبواب لمنازل مواطنين خلالها عمليات المداهمة الواسعة.
واعتبرت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة) في قرية النبي صالح في تعقيب سريع على هذه الهمجية الاحتلالية، أن هذه الممارسات الاسرائيلي التي تزداد حدة وتتصاعد وتيرتها في الاونة الاخيرة، تدلل بشكل واضح على حالة العجز
والافلاس التي تعيشها قيادة جيش الاحتلال التي باتت بكل الامكانيات العسكرية والامنية المتاحة غير قادرة على كبح جماح المقاومة الشعبية التي تلتف الجماهير حولها يوماً بعد يوم سواء في قرية النبي صالح أو على امتداد الوطن المحتل، وأكدت الحركة على ان فعالياتها ستتواصل رغم حملات لاعتقال والمداهمة والتهديد والاغلاقات واستهداف المنازل والاطفال، كما ودعت الحركة كافة أبناء شعبنا الى الالتفاف حول المقاومة لمواجهة الاحتلال وغول استيطانه وعنجهيته.

التعليقات