عقب الترحيب حركة الأحرار تنفيذ المصالحة خطوة مهمة على طريق تحرير الوطن
غزة - دنيا الوطن
مع اقتراب تحقيق الحلم الفلسطيني الممثل بالمصالحة الوطنية الفلسطينية, وفى الوقت الذي تلتقي فيه وتستقبل أطرف الخلاف لتصفيتها وإنهاء النزاع وتوحيد القرار والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية, الأمر الذي أثار الفرح في نفوس أبناء شعبنا متأملين فى توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز قوة الموقف والمقاومة الفلسطينية في جميع أرجاء الوطن, والتأكيد على أن الاحتلال الصهيوني هو العدو الوحيد للقضية الفلسطينية ولابد من التصدي له, لذلك يرى أبناء شعبنا الفلسطيني أن لتحقيق المصالحة عوامل ايجابية كثيرة تتمثل فى توحيد القرار وتعزيز المقاومة في غزة والضفة التى من شأنها أن تدافع عن مقدساتنا المدنسة وخاصة المسجد الأقصى, بالإضافة الى الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية .
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرحب بالمصالحة الفلسطينية قلباً وقالباً, ونطالب بالالتفاف حول مطالب وتطلعات أبناء شعبنا الفلسطيني وتنفيذ بنود المصالحة الوطنية والتوافق على الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير والحريات العامة والمصالحة المجتمعية وللأسف مع إصرار السلطة على استمرار الاعتقالات في الضفة والتنسيق الأمني والمفاوضات والمطلوب توقفها بشكل يعكس مدى الجدية السلطة في تحقيق المصالحة, وندعم كل جهد يبذل في سبيل إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لشطري الوطن, مصالحة مبنية على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية والقائمة على برنامج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة, ونطالب الدول العربية والإسلامية بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يطمح لتوحيد قواه ولم شمل الوطن, ونؤكد على أن الاحتلال الصهيوني مهما بلغ من قوة وعدائية لن يستطيع أن يواصل تلاعبه فى تفرقة أبناء الوطن, مؤكدين على أن مصلحة الشعب الفلسطيني وحلمه فى تحرير الوطن من الصهاينة ستكون بدايتها من تنفيذ بنود المصالحة.
مع اقتراب تحقيق الحلم الفلسطيني الممثل بالمصالحة الوطنية الفلسطينية, وفى الوقت الذي تلتقي فيه وتستقبل أطرف الخلاف لتصفيتها وإنهاء النزاع وتوحيد القرار والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية, الأمر الذي أثار الفرح في نفوس أبناء شعبنا متأملين فى توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز قوة الموقف والمقاومة الفلسطينية في جميع أرجاء الوطن, والتأكيد على أن الاحتلال الصهيوني هو العدو الوحيد للقضية الفلسطينية ولابد من التصدي له, لذلك يرى أبناء شعبنا الفلسطيني أن لتحقيق المصالحة عوامل ايجابية كثيرة تتمثل فى توحيد القرار وتعزيز المقاومة في غزة والضفة التى من شأنها أن تدافع عن مقدساتنا المدنسة وخاصة المسجد الأقصى, بالإضافة الى الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية .
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرحب بالمصالحة الفلسطينية قلباً وقالباً, ونطالب بالالتفاف حول مطالب وتطلعات أبناء شعبنا الفلسطيني وتنفيذ بنود المصالحة الوطنية والتوافق على الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير والحريات العامة والمصالحة المجتمعية وللأسف مع إصرار السلطة على استمرار الاعتقالات في الضفة والتنسيق الأمني والمفاوضات والمطلوب توقفها بشكل يعكس مدى الجدية السلطة في تحقيق المصالحة, وندعم كل جهد يبذل في سبيل إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لشطري الوطن, مصالحة مبنية على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية والقائمة على برنامج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة, ونطالب الدول العربية والإسلامية بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يطمح لتوحيد قواه ولم شمل الوطن, ونؤكد على أن الاحتلال الصهيوني مهما بلغ من قوة وعدائية لن يستطيع أن يواصل تلاعبه فى تفرقة أبناء الوطن, مؤكدين على أن مصلحة الشعب الفلسطيني وحلمه فى تحرير الوطن من الصهاينة ستكون بدايتها من تنفيذ بنود المصالحة.

التعليقات