النائب العام إسماعيل جبر:لقاء المصالحة كان دافئ جدا و مثلج للصدور
غزة - دنيا الوطن - رامي أبو شاويش
جاءت تصريحات النائب العام في حكومة غزة د.إسماعيل
جبر خلال لقاء حضره أكاديميين ومثقفين وصحافيين نظمه الملتقى الفكري في منزل الدكتور فؤاد حمادة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
وأشار جبر أن وفد الإخوة القادمين من الضفة وصل مساء اليوم وهو مكون من الأخ عزام الأحمد ومصطفى البرغوثي وبسام الصالحي وجميل شحادة ومنيب المصري كما حضر اللقاء ا ممثلي التنظيمات الفلسطينية المختلفة ورجا ل أعمال وشخصيات فلسطينية .
وأكد جبر أن هناك شعور كبير من الطرفين بالتوجه والإصرار على تنفيذ بنود المصالحة وكانت السمة الغالبة على
الكلمات هي الهم الفلسطيني والواقع الفلسطيني في غزة المحاصرة وكذلك الضفة التي لاتقل عن غزة في الحصار والتضييق حتى أصبحت مستباحة للإسرائيليين وما يعانيه الفلسطينيين في الشتات سواء في مخيمات لبنان أو في سوريا ومدى حاجتهم لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الفلسطينية.
وأضاف لم يكن هذا اللقاء للاستهلاك الإعلامي بل شعرت أن هناك توجه بحمل الهم الفلسطيني في الداخل والخارج وانه لابد أن نتحد وأصبح لامجال لاستمرار الانقسام مدة أطول من ذلك
ومن وجهه نظري اعتقد جازما انه سيتم
خلال الأيام القادمة تنفيذ البنود وانجازها علي الأرض .
وفي رده علي سؤال هل تعتقد أن هذه الجولات كغيرها من الجولات الماضية وهل لمست شيء مختلف عن السابق في هذا اللقاء ؟
أجاب نعم هناك شيء مختلف ومبشر أولا هذا اللقاء لم يتم على ارض محايدة مثل كل مره بل على ارض غزة والتي هي جزء من الأرضالفلسطينية وهذا له اثر كبير ومهم على دعم المصالحة
وثانيا أن رئيس الوزراء هنية أكد في كلمته أننا أسهبنا كثيرا في التفاصيل وسنبدأ الآن في تطبيق كل الملفات مثل الانتخابات وتشكيل الحكومة ومنظمة التحرير والملف الأمني
مضيفا أنه سيتم تشكيل حكومة وفاق وطني لمدة زمنية معينة يتمخض من خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية .
الجدير ذكره أن الملتقي الفكري يضم مجموعة من الأساتذة الجامعيين والأدباء والمثقفين والصحافيين تسعى إلى بناء جسور التواصل بين النخبة من أبناء المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية وبدأ هذا الملتقى بلقاء أسبوعي كل يوم ثلاثاء واشتهر بهذا الاسم (لقاء الثلاثاء)منذ ست سنوات ويسعى الملتقى إلى بث روح التفكير الناقد مع مراجعة أصول منظومة القيم والمفاهيم والتصورات التي توجه سلوك المجتمع كما يهدف الملتقى إلى معالجة الفجوة القائمة بين النظرية والتطبيق في الفكر العربي الإسلامي المعاصر ،ويعنى الملتقى بإعادة النظر في الموروث الفكري الإسلامي ومحاولة تنقيته مما علق به من الشوائب خلال رحلته الطويلة قبل أن يصل إلينا .ويثير الملتقى تساؤلات العصف الذهني حول الفكر والمعرفة والممارسة .
كما يعرض الملتقى خلال جلساته كتبا مؤلفة وأبحاثا علمية محكمة وغير محكمة كما يستضيف الشخصيات الفاعلة على المستوى
الفكري والثقافي والسياسي



جاءت تصريحات النائب العام في حكومة غزة د.إسماعيل
جبر خلال لقاء حضره أكاديميين ومثقفين وصحافيين نظمه الملتقى الفكري في منزل الدكتور فؤاد حمادة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
وأشار جبر أن وفد الإخوة القادمين من الضفة وصل مساء اليوم وهو مكون من الأخ عزام الأحمد ومصطفى البرغوثي وبسام الصالحي وجميل شحادة ومنيب المصري كما حضر اللقاء ا ممثلي التنظيمات الفلسطينية المختلفة ورجا ل أعمال وشخصيات فلسطينية .
وأكد جبر أن هناك شعور كبير من الطرفين بالتوجه والإصرار على تنفيذ بنود المصالحة وكانت السمة الغالبة على
الكلمات هي الهم الفلسطيني والواقع الفلسطيني في غزة المحاصرة وكذلك الضفة التي لاتقل عن غزة في الحصار والتضييق حتى أصبحت مستباحة للإسرائيليين وما يعانيه الفلسطينيين في الشتات سواء في مخيمات لبنان أو في سوريا ومدى حاجتهم لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الفلسطينية.
وأضاف لم يكن هذا اللقاء للاستهلاك الإعلامي بل شعرت أن هناك توجه بحمل الهم الفلسطيني في الداخل والخارج وانه لابد أن نتحد وأصبح لامجال لاستمرار الانقسام مدة أطول من ذلك
ومن وجهه نظري اعتقد جازما انه سيتم
خلال الأيام القادمة تنفيذ البنود وانجازها علي الأرض .
وفي رده علي سؤال هل تعتقد أن هذه الجولات كغيرها من الجولات الماضية وهل لمست شيء مختلف عن السابق في هذا اللقاء ؟
أجاب نعم هناك شيء مختلف ومبشر أولا هذا اللقاء لم يتم على ارض محايدة مثل كل مره بل على ارض غزة والتي هي جزء من الأرضالفلسطينية وهذا له اثر كبير ومهم على دعم المصالحة
وثانيا أن رئيس الوزراء هنية أكد في كلمته أننا أسهبنا كثيرا في التفاصيل وسنبدأ الآن في تطبيق كل الملفات مثل الانتخابات وتشكيل الحكومة ومنظمة التحرير والملف الأمني
مضيفا أنه سيتم تشكيل حكومة وفاق وطني لمدة زمنية معينة يتمخض من خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية .
الجدير ذكره أن الملتقي الفكري يضم مجموعة من الأساتذة الجامعيين والأدباء والمثقفين والصحافيين تسعى إلى بناء جسور التواصل بين النخبة من أبناء المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية وبدأ هذا الملتقى بلقاء أسبوعي كل يوم ثلاثاء واشتهر بهذا الاسم (لقاء الثلاثاء)منذ ست سنوات ويسعى الملتقى إلى بث روح التفكير الناقد مع مراجعة أصول منظومة القيم والمفاهيم والتصورات التي توجه سلوك المجتمع كما يهدف الملتقى إلى معالجة الفجوة القائمة بين النظرية والتطبيق في الفكر العربي الإسلامي المعاصر ،ويعنى الملتقى بإعادة النظر في الموروث الفكري الإسلامي ومحاولة تنقيته مما علق به من الشوائب خلال رحلته الطويلة قبل أن يصل إلينا .ويثير الملتقى تساؤلات العصف الذهني حول الفكر والمعرفة والممارسة .
كما يعرض الملتقى خلال جلساته كتبا مؤلفة وأبحاثا علمية محكمة وغير محكمة كما يستضيف الشخصيات الفاعلة على المستوى
الفكري والثقافي والسياسي





التعليقات