«المجموعة 194»: عشرون ألف فلسطيني في مخيم اليرموك يتهددهم الجوع مرة أخرى
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت «المجموعة 194» العضو في الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة بياناً في دمشق قالت فيه إن حوالي عشرين ألف لاجئ فلسطيني في مخيم اليرموك يتهددهم الجوع بعد أن توقفت عمليات توزيع الحصص الغذائية، وبعد أن أفشلت مبادرة إنهاء الظواهر المسلحة في المخيم وإعادة الأمان إلى ربوعه.
وناشدت «المجموعة 194» كافة الأطراف ذات الصلة بأوضاع المخيم، التحرك باتجاه الوصول إلى هدنة جديدة، توفر الفرصة الضرورية لتمكين وكالة الغوث (الأونروا) من استعادة دورها في توزيع الحصص الغذائية على أبناء المخيم.
وأكدت «المجموعة 194» أن المواد التموينية في المخيم بدأت بالنفاذ، وأن العائلات بدأت باللجوء إلى التقنين الغذائي بالاكتفاء بوجبة واحدة يومياً، ما يؤثر على صحة الأطفال وكبار السن، ويهدد بالموت أعداداً جديدة من أبناء المخيم.
ولاحظت «المجموعة 194» باستغراب شديد كيف تنجح المصالحات في المناطق المجاورة للمخيم، بينما تفشل هذه المصالحة في مخيم اليرموك، داعية إلى تحمل المسؤولية الإنسانية من أجل إنقاذ أرواح أكثر من عشرين ألف لاجئ فلسطيني ما زالوا مصرين على التمسك بمخيمهم رغم المعاناة والعذابات وخطر الموت جوعاً.
أصدرت «المجموعة 194» العضو في الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة بياناً في دمشق قالت فيه إن حوالي عشرين ألف لاجئ فلسطيني في مخيم اليرموك يتهددهم الجوع بعد أن توقفت عمليات توزيع الحصص الغذائية، وبعد أن أفشلت مبادرة إنهاء الظواهر المسلحة في المخيم وإعادة الأمان إلى ربوعه.
وناشدت «المجموعة 194» كافة الأطراف ذات الصلة بأوضاع المخيم، التحرك باتجاه الوصول إلى هدنة جديدة، توفر الفرصة الضرورية لتمكين وكالة الغوث (الأونروا) من استعادة دورها في توزيع الحصص الغذائية على أبناء المخيم.
وأكدت «المجموعة 194» أن المواد التموينية في المخيم بدأت بالنفاذ، وأن العائلات بدأت باللجوء إلى التقنين الغذائي بالاكتفاء بوجبة واحدة يومياً، ما يؤثر على صحة الأطفال وكبار السن، ويهدد بالموت أعداداً جديدة من أبناء المخيم.
ولاحظت «المجموعة 194» باستغراب شديد كيف تنجح المصالحات في المناطق المجاورة للمخيم، بينما تفشل هذه المصالحة في مخيم اليرموك، داعية إلى تحمل المسؤولية الإنسانية من أجل إنقاذ أرواح أكثر من عشرين ألف لاجئ فلسطيني ما زالوا مصرين على التمسك بمخيمهم رغم المعاناة والعذابات وخطر الموت جوعاً.

التعليقات