الحزب الوطنى والاخوان وجها لوجه تحت شعار نكون اولا نكون

رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسى محمد شرف ان التاريخ يعيد نفسه وان المواجهة الحاسمة القادمة فى المشهد الاول من  مسرحية (الديمقراطية ) الهزلية التى يعيشها الشعب المصرى (الانتخابات الرئاسية ) او الاستحقاق التانى كما يطلق عليها المتفلسفون ستكون بين الحزب الوطنى (الفلول )على اعتبار انه تربع وترعرع واستولى على الساحة السياسية المصرية لاكثر من ثلاثون عاما وبين جماعة الاخوان المسلمون (الارهابية) كما يطلق عليها فى مصر  او (حركات الاسلام السياسى ) المصطلح الغربى لمشروع الشرق الاوسط الكبير . 

 واضاف شرف اننا نبدو وكأننا على اعتاب تكرار نفس السيناريو الاحمق الازلى خاصة وان المشهد الاول من مسرحية الديمقراطية الهزلية بات على الابواب وخاصة بعد غلق باب الترشح لرئاسة الجمهورية هذا المنصب الذى اصبح بالنسبة للشعب كرسى (فى الكلوب ) امام خيارين لا ثالث لهما .. الاول السيد عبد الفتاح السيسى والذى يناصره بشدة وبعنف رموز الوطنى السابق وظهر جليا ذلك من خلال جمع التوكيلات وصراع اقطاب الحزب الوطنى على البروز والتواجد بقوة فيه طبعا ليس حبا فى السيسى لكن خطوة للسطو على المقاعد البرلمانية وهنا ان كان يعلم ذلك المشير فهى كارثة وان كان لا يعلم فالمصيبة اكبر ناهيك عن حزب المؤتمر والذى يضم كوكبة عريضة من رموز الوطنى السابق للتسلق على كتف السيسى ويكون الظهير السياسى المناصر لقراراته حال فوزه بالكلوب (كرسى الرئاسة ). 

 واضاف شرف ان المرشح الاخر هو السيد حمدين صباحى وشاكرين فضله على انه على مر العصور يختار ان يلعب دور الرجل الثانى (رشدى اباظه ) فى المعادلة المصرية حيث يطل علينا برأسه تحت شعارات ثوريه وتاريخه الحافل الذى يزكيه بوقوفه اما الرئيس السادات ويالها من بطوله وكان صباحى الرجل الثانى فى عهد مرسى وسيكون الرجل الثانى فى عهد السيسى والرجل الثانى الى ان يشاء الله  لان المخرج رسم الدور الذى يلعبه صباحى ان يظل دائما الرجل الثانى.

 واوضح شرف ان كلا المرشحين الى هذه اللحظة لم يطل علينا ببرنامجه وتلك كارثة بالرغم من وجود رجال شرفاء وقامات وطنية لا نقاش فيها قدموا ومازالوا يقدمو الغالى والنفيس من اجل وطنهم وعلى راسهم المهندس سيد الجابرى صاحب المشروع الوطنى العملاق طابا العريش والذى ترفع ان يعرض نفسه الا للوطن وان يظل معطاءا لوطنه يؤدى واجبه تجاه الوطن بكل فخر ومن اى موقع فتحية واجلال لهذا الرجل الشريف.

التعليقات