عقد مؤتمر التطوير المدرسي "تجارب جديرة بالتوثيق والتعميم" في تربية وتعليم جنوب الخليل

عقد مؤتمر التطوير المدرسي "تجارب جديرة بالتوثيق والتعميم" في تربية وتعليم جنوب الخليل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم /جنوب الخليل مؤتمر التطوير المدرسي ( تجارب جديرة بالتوثيق والتعميم) وذلك في مدرسة ذكور الرازي الأساسية بمشاركة 28 مدرسة قدمت 48 ورقة بحثية ، ويأتي ذلك ضمن برنامج تطوير القيادة والمعلمين والمنفذ من قبل وزارة التربية والتعليم العالي/ المعهد الوطني للتدريب التربوي ،بالتعاون مع مؤسسة امديست ،بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  USAID  ،وذلك بحضور عطوفة محافظ محافظة الخليل كامل حميد ،ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي أ.محمد أبو زيد، ومدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين د. سعيد عساف ، ومدير عام المعهد الوطني للتدريب د.شهناز الفار وعدد من رؤساء الجامعات ،وأكاديميين جامعيين ومديري ومعلمي المدارس  المشاركة في البرنامج ومدراء مديريات التربية والتعليم في محافظة الخليل وبيت لحم ،وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والمجتمع المحلي.

وبدأ المؤتمر بقراءة القران الكريم فالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وثم عبر مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل عن اعتزازه بالانجاز والوعي الذي أبداه المشاركون في هذا البرنامج ،داعيا إلى المبادرات الخلاقة مشيدا بها وبالدور الذي قدم لإنجاح هذا المؤتمر الذي يهدف لتحسين التعلم و التعليم  و تعزيز المجتمعات المهنية ،معربا عن قناعته بهذا البرنامج الذي يعمل على تحقيق المشاركة بين المجتمع المحلي والمدارس كما يعمل على تنمية شخصية الطالب متحدثا عن تأثير البرنامج على الطلبة و المعلمين والأثر الايجابي في دعم الخطط التطويرية وتقديم حوافز مادية لدعم وتطوير البيئة المدرسية، شاكرا جميع المشاركين والقائمين على المؤتمر .

من جهتها أكدت الفار على تنفيذ رؤية الوزارة التي تعمل مع متعلم اليوم الذي يملك الكثير من أدوات التعليم الذي يحتاج إلى ثورة جديدة في أساليب التعامل  لما لديهم من وجهات نظر تعكس احتياجاتهم التي تتحدى أدوات التعليم التقليدية أما معلميهم فهم بحاجة إلى بيئة مناسبة تحفز التعليم وتوظف إبداعاتهم من هنا بدأ البرنامج ب 500 معلم في أربع مديريات موزعة تبدأ من جنوب الخليل ،رام الله والبيرة ، قباطية، جنين ،فكان للتخطيط الشمولي اكبر دور في هذه النتائج المذهلة و المخرجات التي شجعت المنتسبين على كتابة وإعداد بحوث إجرائية . مضيفة بان مقومات الإدارة التربوية الحديثة جزء لا يتجزأ من الممارسة التربوية الكفيلة في إيجاد لغة مشتركة بين الجميع.

وفي السياق ذاته تحدث عساف عن الكم الهائل من الأوراق البحثية التي قدمت لاختيارها في المؤتمر موضحا انه كان هنالك تزاحم واضح في تقديمها، مؤكدا أن لجنة اختيار الأوراق البحثية عملت جاهدة على اختيار الأفضل وان القرار كان صعبا في اختيار الأوراق التي ستعرض لتميزها والتي عمل عليها بجد واجتهاد.

    من جانبه عبر حميد عن فخره و اعتزازه بانجازات وزارة التربية و التعليم و عملها الدائم في تطوير و دعم انجازات منتسبيها ناقلا تحيات السيد الرئيس مشيرا إلى روعة هذا التنوع في الحضور الذي يوضح مدى التعاون بين كل أطياف المجتمع مضيفا "أننا نريد أطفالنا أن يكونوا أبطال الغد كما يريدهم هذا الوطن و أن لا نبعثر جهودنا فنحن بحاجة للتضامن و التواجد و العمل على معركة القدس وان تكون مدارسنا مدارس وطنية بعيدة عن الحزبية لتكاتف الجهود بعيدا عن النزعات الفردية لنحفظ التراث الفلسطيني"

كما تحدث أبو زيد عن العملية التعليمية وحاجتها الماسة إلى الاستقرار و الدعم ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هو حصاد برنامج تربوي نوعي تواصل على مدار عام في أربع مديريات تربية وتعليم ، وهو برنامج حافل بالمعاني والدلالات منفذا لرؤية استشرافية للواقع التربوي الذي نطمح إليه، مضيفا أن برنامج القيادة المدرسية يعمل على بلورة أساس المدرسة الفلسطينية الفاعلة من جهة والإيفاء بمتطلبات إستراتجية لإعداد المعلمين وتأهيلهم وما يرافقه من تطوير للمدرسة وربطها بالانترنت وتزويدها بأجهزة حاسوب لما له كبير الأثر في إنجاح توجهات الوزارة ومتطلبات التربية الحديثة.

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر هو سلسلة لبداية مؤتمرات سيتم عقدها في الأيام القادمة في محافظة رام الله والبيرة، جنين،قباطية ، هذا ويتصف برنامج تطوير القيادة والمعلمين بالشمولية،حيث يهتم بتطوير معلمي ومديري المدارس على حد سواء،كما ويعمل على تطوير المدرسة بصورة شمولية ومن عدة جوانب من اجل تحسين نوعية التعليم وجودة مخرجاته.

 

التعليقات