تعليم شرق خان يونس يشارك في تنظيم اليوم الدراسي "تغيير التعليم لعالم متغير"
رام الله - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في اليوم الدراسي بضرورة توظيف المعلمين للمهارات الحياتية واستراتيجيات التعلم النشط التي تنمي وظائف جانبي الدماغ، وبضرورة تدريب المعلمين على توظيف استراتيجيات التعلم المتمايز ومتابعته من قبل المشرفين التربويين وإعداد ورشات عمل ونشرات تهتم بذلك، وشدد المشاركون على أهمية تدريب المرشدين التربويين على برامج تدريبية حديثة في الخدمات الإرشادية والمستحدثات التقنية وتوظيف التكنولوجيا في التغلب على مشكلات الطلبة الجسمية والنفسية".
وجاء ذلك تتويجًا لفعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته مديريتا التربية والتعليم شرق وغرب خان يونس ونقابة المعلمين في مركز التدريب التربوي بحضور: د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشئون التعليمية، وأ. سعاد أبو جامع مدير التربية والتعليم -شرق خان يونس ود. سعيد حرب مدير التربية والتعليم -غرب خان يونس، وأ. علي أبو حسب الله مدير عام الإشراف التربوي بالوزارة، والشيخ إحسان عاشور مفتي محافظة خان يونس، ود. موسى جودة نقيب المعلمين في فلسطين، وأ. خالد المزين نقيب المعلمين بخان يونس، وأ. د. إسماعيل الفرا رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، وأ. خالد ماضي النائب الفني بتعليم شرق خان يونس وأ. ناصر السدودي النائب الفني بتعليم غرب خان يونس، ، وجمع من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري المدارس ومديراتها ونخبة من المهتمين والمتخصصين في المجال التربوي والتعليمي، وشخصيات من المجتمع المحلي.
وأكد د. ثابت على ضرورة أن يكون التعليم مواكبًا لتطورات العصر الذي يعيشه أبناؤنا حتى يتمكنوا من فهم المتغيرات العالمية المحيطة بهم، موضحًا أن التغيرات العالمية سريعة جدًا ومتلاحقة الأمر الذي يتطلب من الوزارة أن تسير في خط متوازٍ مع هذه التغيرات وتهيئة المجتمع لاستقبالها والاستفادة منها لتنشئة الجيل القادر على مواكبة العصر وتحدياته، وعبّر د. ثابت عن سعادته للمشاركة في افتتاح فعاليات هذا اليوم، مطالبًا اللجنة المشرفة بضرورة رفع التوصيات للوزارة لدراستها والعمل على تنفيذ ما يمكن منها لتعم الفائدة.
وأوضح الدكتور جودة خلال كلمته التي افتتح بها اللقاء أن اليوم الدراسي يهدف إلى التعرف على دور المعلم الفلسطيني في مدرسة المستقبل، وعرض تجارب إبداعية في طرائق التدريس والمناهج، وتفعيل دور الإرشاد والتربية الخاصة في واقع البيئة التعليمية المتغيرة، وإثراء الحقل التربوي بالأنماط الإدارية والإشرافية الحديثة، مبينًا أن النقابة تعهدت منذ نشأتها العمل على تبني القضايا التربوية والتعليمية لمواجهة التحديات، وإخراج جيل يبني ويحافظ على رسالة العلم، مثمنًا جهود كل من ساهم في إنجاح فعاليات اليوم الدراسي.
وبدوره أشار أ. د. الفرا إلى أن التغيير هي سمة العصر الحالي، موضحًا أن الانتقال بالنظام التعليمي من الحالة القائمة المألوفة إلى الأحسن يحتاج إلى جهود وسياسات وخطط متجددة تنطلق من الواقع وتستفيد من تجارب الآخرين من أجل إعداد جيل متعلم قادر على التكيف مع مجتمع المعرفة، مشيرًا إلى أن اليوم يشتمل على ثلاث جلسات تتضمن سبع عشرة ورقة عمل، متمنياً في الوقت ذاته التوفيق والنجاح للجميع.
هذا وتضمن اليوم الدراسي ثلاث جلسات ترأس الجلسة الأولي د. نعمات علوان، وقد تناولت هذه الجلسة ستة محاور، حيث ناقش المحور الأول إعداد معلم التربية التكنولوجية بالكليات والجامعات في ضوء عالم متغير، وعرض المحور الثاني تصورًا مقترحًا للدور الافتراضي لمدرسة المستقبل في ضوء الإصلاح المدرسي، وناقش المحور الثالث إدارة مدرسة الغد في ضوء عصر التغيير والتغير، والمحور الرابع عرض الأدوار المتوقعة لمعلم الرياضيات في ضوء مدرسة المستقبل، أما المحور الخامس فعرض أنماط التعلم لدى طلبة الصف الثامن في قطاع غزة ودورها في تحسين تعليم مادة العلوم، بينما قدّم المحور السادس مقترحات جديدة لجائزة التميز التربوي في فلسطين في ضوء بعض التجارب الدولية.
هذا وقد ترأس الجلسة الثانية أ.د. محمد أبو شقير، والتي بدورها تناولت ستة محاور، حيث ناقش المحور الأول واقع أسلوب التدريس بالقدوة في التربية الإسلامية، والمحور الثاني تحدث عن التعليم المتمايز بين الضرورة العصرية ومعوقات الواقع، والمحور الثالث ناقش تكنولوجيا المختبرات الافتراضية ضرورة عصرية للمدرسة الفلسطينية، والمحور الرابع تحدث عن توظيف استراتيجيات التعلم النشط في التدريس، أما المحور الخامس فتحدث عن أثر مدونة الكترونية توظف إستراتيجية جيجسو في تنمية مهارات اتخاذ القرار لدى طالبات الصف الحادي عشر بغزة، بينما ناقش المحور السادس جوانب القصور في تعلم الهندسة لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة خان يونس وسبل معالجتها.
أما الجلسة الثالثة فترأسها د. محمد صادق، وقد تناولت خمسة محاور، حيث استعرض المحور الأول الدور التربوي للمرشدين التربويين في ضوء الاتجاهات الحديثة للأداء المدرسي، والمحور الثاني تحدث عن دور المرشد التربوي في توظيف بعض المستحدثات التكنولوجية في العملية الإرشادية، والمحور الثالث تناول جودة الخدمات الإرشادية في ضوء الكثافة العددية والمشكلات المعاصرة من وجهة نظر المرشدين، بينما بيّن المحور الرابع العلاقة بين الإرشاد النفسي والتكنولوجيا، أما المحور الخامس فتحدث عن آليات التدخل النفسية والعلاجية للمدمنين على الترامادول لفئات مختلفة من أبناء قطاع غزة.
وفي الختام تم توزيع شهادات شكر وتقدير للمشاركين في هذا اليوم.
أوصى المشاركون في اليوم الدراسي بضرورة توظيف المعلمين للمهارات الحياتية واستراتيجيات التعلم النشط التي تنمي وظائف جانبي الدماغ، وبضرورة تدريب المعلمين على توظيف استراتيجيات التعلم المتمايز ومتابعته من قبل المشرفين التربويين وإعداد ورشات عمل ونشرات تهتم بذلك، وشدد المشاركون على أهمية تدريب المرشدين التربويين على برامج تدريبية حديثة في الخدمات الإرشادية والمستحدثات التقنية وتوظيف التكنولوجيا في التغلب على مشكلات الطلبة الجسمية والنفسية".
وجاء ذلك تتويجًا لفعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته مديريتا التربية والتعليم شرق وغرب خان يونس ونقابة المعلمين في مركز التدريب التربوي بحضور: د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشئون التعليمية، وأ. سعاد أبو جامع مدير التربية والتعليم -شرق خان يونس ود. سعيد حرب مدير التربية والتعليم -غرب خان يونس، وأ. علي أبو حسب الله مدير عام الإشراف التربوي بالوزارة، والشيخ إحسان عاشور مفتي محافظة خان يونس، ود. موسى جودة نقيب المعلمين في فلسطين، وأ. خالد المزين نقيب المعلمين بخان يونس، وأ. د. إسماعيل الفرا رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، وأ. خالد ماضي النائب الفني بتعليم شرق خان يونس وأ. ناصر السدودي النائب الفني بتعليم غرب خان يونس، ، وجمع من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري المدارس ومديراتها ونخبة من المهتمين والمتخصصين في المجال التربوي والتعليمي، وشخصيات من المجتمع المحلي.
وأكد د. ثابت على ضرورة أن يكون التعليم مواكبًا لتطورات العصر الذي يعيشه أبناؤنا حتى يتمكنوا من فهم المتغيرات العالمية المحيطة بهم، موضحًا أن التغيرات العالمية سريعة جدًا ومتلاحقة الأمر الذي يتطلب من الوزارة أن تسير في خط متوازٍ مع هذه التغيرات وتهيئة المجتمع لاستقبالها والاستفادة منها لتنشئة الجيل القادر على مواكبة العصر وتحدياته، وعبّر د. ثابت عن سعادته للمشاركة في افتتاح فعاليات هذا اليوم، مطالبًا اللجنة المشرفة بضرورة رفع التوصيات للوزارة لدراستها والعمل على تنفيذ ما يمكن منها لتعم الفائدة.
وأوضح الدكتور جودة خلال كلمته التي افتتح بها اللقاء أن اليوم الدراسي يهدف إلى التعرف على دور المعلم الفلسطيني في مدرسة المستقبل، وعرض تجارب إبداعية في طرائق التدريس والمناهج، وتفعيل دور الإرشاد والتربية الخاصة في واقع البيئة التعليمية المتغيرة، وإثراء الحقل التربوي بالأنماط الإدارية والإشرافية الحديثة، مبينًا أن النقابة تعهدت منذ نشأتها العمل على تبني القضايا التربوية والتعليمية لمواجهة التحديات، وإخراج جيل يبني ويحافظ على رسالة العلم، مثمنًا جهود كل من ساهم في إنجاح فعاليات اليوم الدراسي.
وبدوره أشار أ. د. الفرا إلى أن التغيير هي سمة العصر الحالي، موضحًا أن الانتقال بالنظام التعليمي من الحالة القائمة المألوفة إلى الأحسن يحتاج إلى جهود وسياسات وخطط متجددة تنطلق من الواقع وتستفيد من تجارب الآخرين من أجل إعداد جيل متعلم قادر على التكيف مع مجتمع المعرفة، مشيرًا إلى أن اليوم يشتمل على ثلاث جلسات تتضمن سبع عشرة ورقة عمل، متمنياً في الوقت ذاته التوفيق والنجاح للجميع.
هذا وتضمن اليوم الدراسي ثلاث جلسات ترأس الجلسة الأولي د. نعمات علوان، وقد تناولت هذه الجلسة ستة محاور، حيث ناقش المحور الأول إعداد معلم التربية التكنولوجية بالكليات والجامعات في ضوء عالم متغير، وعرض المحور الثاني تصورًا مقترحًا للدور الافتراضي لمدرسة المستقبل في ضوء الإصلاح المدرسي، وناقش المحور الثالث إدارة مدرسة الغد في ضوء عصر التغيير والتغير، والمحور الرابع عرض الأدوار المتوقعة لمعلم الرياضيات في ضوء مدرسة المستقبل، أما المحور الخامس فعرض أنماط التعلم لدى طلبة الصف الثامن في قطاع غزة ودورها في تحسين تعليم مادة العلوم، بينما قدّم المحور السادس مقترحات جديدة لجائزة التميز التربوي في فلسطين في ضوء بعض التجارب الدولية.
هذا وقد ترأس الجلسة الثانية أ.د. محمد أبو شقير، والتي بدورها تناولت ستة محاور، حيث ناقش المحور الأول واقع أسلوب التدريس بالقدوة في التربية الإسلامية، والمحور الثاني تحدث عن التعليم المتمايز بين الضرورة العصرية ومعوقات الواقع، والمحور الثالث ناقش تكنولوجيا المختبرات الافتراضية ضرورة عصرية للمدرسة الفلسطينية، والمحور الرابع تحدث عن توظيف استراتيجيات التعلم النشط في التدريس، أما المحور الخامس فتحدث عن أثر مدونة الكترونية توظف إستراتيجية جيجسو في تنمية مهارات اتخاذ القرار لدى طالبات الصف الحادي عشر بغزة، بينما ناقش المحور السادس جوانب القصور في تعلم الهندسة لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة خان يونس وسبل معالجتها.
أما الجلسة الثالثة فترأسها د. محمد صادق، وقد تناولت خمسة محاور، حيث استعرض المحور الأول الدور التربوي للمرشدين التربويين في ضوء الاتجاهات الحديثة للأداء المدرسي، والمحور الثاني تحدث عن دور المرشد التربوي في توظيف بعض المستحدثات التكنولوجية في العملية الإرشادية، والمحور الثالث تناول جودة الخدمات الإرشادية في ضوء الكثافة العددية والمشكلات المعاصرة من وجهة نظر المرشدين، بينما بيّن المحور الرابع العلاقة بين الإرشاد النفسي والتكنولوجيا، أما المحور الخامس فتحدث عن آليات التدخل النفسية والعلاجية للمدمنين على الترامادول لفئات مختلفة من أبناء قطاع غزة.
وفي الختام تم توزيع شهادات شكر وتقدير للمشاركين في هذا اليوم.

التعليقات