مفوضية الأسرى والمحررين تنظم احتفالاً للاسرى "السجان خلف قضبان العدالة الدولية"

بعدسة الصحفية : شرين السلول

نظمت الدائرة القانونية بمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح في قطاع غزة ظهر اليوم الاثنين احتفالاً بعنوان : "السجان خلف قضبان العدالة الدولية"، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

قدم الاحتفال عضو الدائرة القانونية منذر زغبر، وبدأ المهرجان بتلاوة آيات الله الكريمة ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار.

هذا وقد ألقىت المفوضية كلمتها من خلال منسق الدائرة القانونية بمفوضية الأسرى د .محمد أبو مطر حيث وجه كلمة شكر لكافة الحضور والمؤسسات المتعاونة والداعمة لهذه الفعالية منها مركز المسحال الثقافي ومؤسسة (IDS) وسكرتاريا العمل الشبابي بالمؤسسة والعيادة القانونية ونادي كلية الحقوق بجامعة الأزهر، واستعرض جملة الفعاليات الحقوقية للدائرة القانونية التي تأتي بشكل إبداعي مؤثرة في الرأي العام وصناع القرار، وثمن بدوره جهود القيادة الفلسطينية في مساعيها السياسية والدبلوماسية لإطلاق سراح الأسرى، وطالبها بالانضمام لميثاق روما لكي نتمكن من ملاحقة قادة الاحتلال المجرمين بحق شعبنا وأسرانا.

ومن جهته ناشد الشاعر سليم النفار شعبنا وأحزابنا للإسراع في انجاز المصالحة والوحدة الوطنية من اجل مواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي ووقف جرائمه بحق أسرانا. ثم قدمت فرقة شمس الكرامة للفنون الشعبية أوبيريت فني بعنوان: "متجذرون في أرض الزيتون" .

ثم قامت مجموعة المحامين والحقوقيين أعضاء الدائرة القانونية بالمفوضية بتقديم نموذج محاكمة دولية صورية لقادة الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم دولية وجرائم بحق الانسانية ضد أسرانا المرضى، وتميزت المحكمة باستخدام سيناريو حي وشهادات حية مشفوعة بالقسم على لسان أسري محررين حقيقيين والاستدلال بمجموعة من التقارير القانونية والطبية الرسمية.

ثم قدمت مجموعة من أعضاء الدائرة القانونية للمفوضية مسرحية حقوقية مؤثرة بعنوان: "أبطال لا يرون الشمس" والتي استعرضت مجمل انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال بحق أسرانا، منها: التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعيشة والحرمان من زيارة الأهل ....

واختتم الحفل بعرض دبكة شعبية قدمته فرقة جفرا للفنون الشعبية، وقد امتزجت في قاعة المهرجان دموع الحزن والألم مع ابتسامات الأمل بحتمية النصر والحرية وسط تصفيق الحضور ومطالبة حثيثة على تكرار هذه الفعاليات ذات البعد الحقوقي.

التعليقات