طفل غزي مصاب بالتوحد لم تحل الإعاقة بينه و بين الإبداع يحفظ أسماء البلدان وعواصمها يقرأ آيات قرانيه
غزة - دنيا الوطن
هناك أناس يأتون إلى الدنيا و يرحلون عنها دون أن يتركوا ا أيه بصمه فيها ، و هناك أناس يحفرون بأياديهم على الصخر فعل الخير ، وزرع المحبة ، ورسم البسمة على شفاه طفولتنا الغالية التي لا نرى منها إلا الخير ، ذات القلوب العامرة بالصفاء و النقاء ، نلقي في هذا التقرير الضوء على حالة إبداعية متميزة ، تنم عن مدى نجاح البرامج التأهيلية والخدمات التخصصية التي يستخدمها قسم التوحد في جمعية الحق في الحياة في تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد.
الطفل حسين أبو عيادة (10 سنوات)، يعانى من " التوحد " والذي هو عبارة عن اضطرابات في الجهاز العصبي تؤثر على وظائف المخ لدى الأطفال منذ الولادة و بالتالي يحد من اندماج و تفاعل الطفل مع الآخرين ،و هذا الاضطراب يصيب الذكور أكثر من الإناث.
الطفل حسين لم يولد كأقرانه غير المعاقين ، حيث وجد صعوبة في التواصل مع من حوله تنظر إليه ينصرف بعيداًعنك تمد يدك يرفض بشدة ، هذا هو حاله عند بدايات تسجيله في قسم التوحد وقبل البدء بجلسات التأهيل معه بحسب ما يشير إليه الاستاذ نبيل جنيد مدير البرامج التأهيلية في الجمعية
هذا الطفل يستحق فعلا الظهور للنور ليراه و يسمعه الجميع ، فهو مثال للإرادة القوية والعزيمة الجبارة ، فهو من الأشخاص الذين تحلوا بالصبر و تحملوا الصعاب حتى أدركوا النجاح .
نوعين من البرامج
يوضح الاستاذ جنيد أن البرامج المستخدمة مع أطفال " التوحد" نوعين :
أولا : برامج علاجيه : تختص بالعلاج السلوكي ، الوظيفة ، الصحي ، ومن ثم الإرشاد النفسي للأطفال .
ثانيا : برامج تعليمية : تختص بالنواحي التعليمية من لغة عربيه ، رياضيات ، لغة إنجليزية ، حيث يتم إكسابهم مهارات و سلوكيات عامه و خاصة لتساعدهم على الانخراط و التفاعل مع الآخرين .
عمل متواصل ودؤوب
تقول الأخصائية النفسية " رفاه أبو عطيوي " و التي تتعامل مع حسين بشكل يومي بأنه و بكل مصداقية مختلف عن الآخرين ، إذ بفضل العمل المتواصل و الدؤوب من قبل طاقم التأهيل المتنوع و المختص في الجمعيه ، و كذلك المتابعة اليومية من الأهل وصل الطفل " حسين " من البداية الصعبة إلى النهاية السعيدة.
وتضيف أبو عطيوى: " بدأت المشاكل التي يعاني منها تتلاشى تدريجيا عنده و أصبح قادر على حفظ و إلقاء قصائد باللغة العربية الفصحى ، كما و لديه القدرة على حفظ أسماء البلدان و عواصمها ، و قراءه آيات قرانيه بصوت واضح و نطق سليم ، و حفظ و إلقاء الأحاديث النبوية الشريفة و الأناشيد المميزة .
تحسن كبير
يؤكد المدرس /شادي أبو شنب :" بأن الطفل حسين تحسن بشكل كبير ، إذ أصبح لديه القدرة على التفاعل و الاندماج مع أقرانه ، و أصبحت ذاكرته قويه و سريع الحفظ و التركيز .
ولم يتوصل العلم حتى الآن إلى الاسباب العلمية التي تفسر هذا الاضطراب الذي يصيب الأطفال.
قسم التوحد برغم حداثته في جمعية الحق في الحياة التي لم تتجاوز عدة سنوات إلا أنه ترك بصمة في مجال التأهيل واكتسب خبرات تفوق مثيلاتها من مؤسسات التاهيل في ذات المجال والتي عمرها الزمني أكبر ، وإن كان من كلمة فهي الشكر والتقدير لكل من كان له دور في هذا الإنجاز العملاق و المشرف بقياده الأم المعطاءة الأستاذة /عدالة أبو ستة أبو مدين،وكذلك لا ننسى جهود الأهالي المتواصلة مع أبناءنا فلذات أكبادنا لترقى بهم نحو العلا.
*جمعية الحق في الحياة
هناك أناس يأتون إلى الدنيا و يرحلون عنها دون أن يتركوا ا أيه بصمه فيها ، و هناك أناس يحفرون بأياديهم على الصخر فعل الخير ، وزرع المحبة ، ورسم البسمة على شفاه طفولتنا الغالية التي لا نرى منها إلا الخير ، ذات القلوب العامرة بالصفاء و النقاء ، نلقي في هذا التقرير الضوء على حالة إبداعية متميزة ، تنم عن مدى نجاح البرامج التأهيلية والخدمات التخصصية التي يستخدمها قسم التوحد في جمعية الحق في الحياة في تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد.
الطفل حسين أبو عيادة (10 سنوات)، يعانى من " التوحد " والذي هو عبارة عن اضطرابات في الجهاز العصبي تؤثر على وظائف المخ لدى الأطفال منذ الولادة و بالتالي يحد من اندماج و تفاعل الطفل مع الآخرين ،و هذا الاضطراب يصيب الذكور أكثر من الإناث.
الطفل حسين لم يولد كأقرانه غير المعاقين ، حيث وجد صعوبة في التواصل مع من حوله تنظر إليه ينصرف بعيداًعنك تمد يدك يرفض بشدة ، هذا هو حاله عند بدايات تسجيله في قسم التوحد وقبل البدء بجلسات التأهيل معه بحسب ما يشير إليه الاستاذ نبيل جنيد مدير البرامج التأهيلية في الجمعية
هذا الطفل يستحق فعلا الظهور للنور ليراه و يسمعه الجميع ، فهو مثال للإرادة القوية والعزيمة الجبارة ، فهو من الأشخاص الذين تحلوا بالصبر و تحملوا الصعاب حتى أدركوا النجاح .
نوعين من البرامج
يوضح الاستاذ جنيد أن البرامج المستخدمة مع أطفال " التوحد" نوعين :
أولا : برامج علاجيه : تختص بالعلاج السلوكي ، الوظيفة ، الصحي ، ومن ثم الإرشاد النفسي للأطفال .
ثانيا : برامج تعليمية : تختص بالنواحي التعليمية من لغة عربيه ، رياضيات ، لغة إنجليزية ، حيث يتم إكسابهم مهارات و سلوكيات عامه و خاصة لتساعدهم على الانخراط و التفاعل مع الآخرين .
عمل متواصل ودؤوب
تقول الأخصائية النفسية " رفاه أبو عطيوي " و التي تتعامل مع حسين بشكل يومي بأنه و بكل مصداقية مختلف عن الآخرين ، إذ بفضل العمل المتواصل و الدؤوب من قبل طاقم التأهيل المتنوع و المختص في الجمعيه ، و كذلك المتابعة اليومية من الأهل وصل الطفل " حسين " من البداية الصعبة إلى النهاية السعيدة.
وتضيف أبو عطيوى: " بدأت المشاكل التي يعاني منها تتلاشى تدريجيا عنده و أصبح قادر على حفظ و إلقاء قصائد باللغة العربية الفصحى ، كما و لديه القدرة على حفظ أسماء البلدان و عواصمها ، و قراءه آيات قرانيه بصوت واضح و نطق سليم ، و حفظ و إلقاء الأحاديث النبوية الشريفة و الأناشيد المميزة .
تحسن كبير
يؤكد المدرس /شادي أبو شنب :" بأن الطفل حسين تحسن بشكل كبير ، إذ أصبح لديه القدرة على التفاعل و الاندماج مع أقرانه ، و أصبحت ذاكرته قويه و سريع الحفظ و التركيز .
ولم يتوصل العلم حتى الآن إلى الاسباب العلمية التي تفسر هذا الاضطراب الذي يصيب الأطفال.
قسم التوحد برغم حداثته في جمعية الحق في الحياة التي لم تتجاوز عدة سنوات إلا أنه ترك بصمة في مجال التأهيل واكتسب خبرات تفوق مثيلاتها من مؤسسات التاهيل في ذات المجال والتي عمرها الزمني أكبر ، وإن كان من كلمة فهي الشكر والتقدير لكل من كان له دور في هذا الإنجاز العملاق و المشرف بقياده الأم المعطاءة الأستاذة /عدالة أبو ستة أبو مدين،وكذلك لا ننسى جهود الأهالي المتواصلة مع أبناءنا فلذات أكبادنا لترقى بهم نحو العلا.
*جمعية الحق في الحياة

التعليقات