الاستثمار يترنح بسبب المضايقات.. ويحتاج لتدخل رئيس الجمهورية
رام الله - دنيا الوطن
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ اليمن ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ إلى ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ، ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻗﺪﻭﻡ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ لليمن ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﻣﺘﺼﺎﺹ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍليمنيين ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، فضلاً عن مضاعفة إيرادات الخزينة العامة من خلال المبالغ والرسوم التي ستجنيها الدولة من وراء ذلك كالضرائب والجمارك... إلخ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ الجهات الرسمية ﻟﻢ تسلك الطرق ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻠﻘﺪﻭﻡ ﺍﻟﻰ البلد، بل أن بعضها تسببت في تطفيش عدد من المستثمرين الذين غادروا برﻭؤس
أموالهم للخارج تجنباً للمضايقات، وبحثاً عن الأرضية الخصبة التي ستساهم في تشجيعهم وإزالة كل العوائق من أمامهم، وﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﻁ بهيئة ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ في بلادنا ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﻯ ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ.
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ اليمن ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ إلى ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ، ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻗﺪﻭﻡ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ لليمن ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﻣﺘﺼﺎﺹ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍليمنيين ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، فضلاً عن مضاعفة إيرادات الخزينة العامة من خلال المبالغ والرسوم التي ستجنيها الدولة من وراء ذلك كالضرائب والجمارك... إلخ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ الجهات الرسمية ﻟﻢ تسلك الطرق ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻠﻘﺪﻭﻡ ﺍﻟﻰ البلد، بل أن بعضها تسببت في تطفيش عدد من المستثمرين الذين غادروا برﻭؤس
أموالهم للخارج تجنباً للمضايقات، وبحثاً عن الأرضية الخصبة التي ستساهم في تشجيعهم وإزالة كل العوائق من أمامهم، وﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﻁ بهيئة ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ في بلادنا ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﻯ ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ.

التعليقات