المرشح الرئاسى حسين بركات : طلب 25 الف توكيل فى شهر هو تعجيز لاستبعاد المرشحين الاخرين
رام الله - دنيا الوطن
قام العالم المصرى حسين بركات المرشح المحتمل لرئاسة
الجمهورية ورئيس حزب مصر الفتاة بزف جنازة التوكيلات الرئاسية امس الاحد عن طريق محاولة تسليم اكثر من 32 الف تأييد من الشعب المصرى تم جمعها من 17 محافظة موقعين
بخط ايديهم وليسوا موثقين بالشهر العقارى على طريقة حركة تمرد وحاولنا تسليمهم الى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لنثبت التالى " ان تأييد المواطنين له بعدد 25 الف توكيل ممكنه وهذا هو طلب اللجنة العليا للانتخابات ولكن العائق هو ذهاب المواطنين الى الشهر العقارى وتعطيلهم يوما كاملا عن قضاء مصالحهم وهمهم
اليومى نتيجة احتلال مؤيدى المرشحين الاقوياء للشهر العقارى وخلق زحام شديد مصطنع بها لجعل مؤيدى المرشحين الاخرين فى قائمة الانتظار وتعطيلهم ".
وتسائل بركات فى بيان له" انه لماذا تم الموافقة على توقيعات حركة تمرد من الشعب والاطاحة برئيس معزول ولم يتم الموافقة على توقيعات الشعب لمرشحى الرئاسة لتقدم كدليل للترشح مم يمثل ازدواجية فى المعايير ، كما لماذا لم ياتى بنا الاعلام
كما دعا واعلن عن المرشحين الاقوياء وجعل المنافسة بينهم فقط .
واوضح بركات " ان عدم السماح لنا بالدعاية او الظهور
فى الاعلام المرئى والمسموع لتعريف الشعب بنا ويبقى الاختيار موجه لمرشحين بعينهم دون الاخرين فهذا لا يحقق اى نوع من العدالة او تكافؤ الفرص فى الترشح لرئاسة الجمهورية ، لقد عانى حمدين صباحى نفسه من هذه الشروط وتعثر فى جمع التوكيلات ولولا انقاذه فى اخر يومين ما كان يستطيع ان يلحق بالترشح للانتخابات بشكل رسمى ،كما لم يسمح له بمقابلة اى من المسؤولين وقد اعلن ان مسار اجراء الانتخابات عقيم .
قام العالم المصرى حسين بركات المرشح المحتمل لرئاسة
الجمهورية ورئيس حزب مصر الفتاة بزف جنازة التوكيلات الرئاسية امس الاحد عن طريق محاولة تسليم اكثر من 32 الف تأييد من الشعب المصرى تم جمعها من 17 محافظة موقعين
بخط ايديهم وليسوا موثقين بالشهر العقارى على طريقة حركة تمرد وحاولنا تسليمهم الى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لنثبت التالى " ان تأييد المواطنين له بعدد 25 الف توكيل ممكنه وهذا هو طلب اللجنة العليا للانتخابات ولكن العائق هو ذهاب المواطنين الى الشهر العقارى وتعطيلهم يوما كاملا عن قضاء مصالحهم وهمهم
اليومى نتيجة احتلال مؤيدى المرشحين الاقوياء للشهر العقارى وخلق زحام شديد مصطنع بها لجعل مؤيدى المرشحين الاخرين فى قائمة الانتظار وتعطيلهم ".
وتسائل بركات فى بيان له" انه لماذا تم الموافقة على توقيعات حركة تمرد من الشعب والاطاحة برئيس معزول ولم يتم الموافقة على توقيعات الشعب لمرشحى الرئاسة لتقدم كدليل للترشح مم يمثل ازدواجية فى المعايير ، كما لماذا لم ياتى بنا الاعلام
كما دعا واعلن عن المرشحين الاقوياء وجعل المنافسة بينهم فقط .
واوضح بركات " ان عدم السماح لنا بالدعاية او الظهور
فى الاعلام المرئى والمسموع لتعريف الشعب بنا ويبقى الاختيار موجه لمرشحين بعينهم دون الاخرين فهذا لا يحقق اى نوع من العدالة او تكافؤ الفرص فى الترشح لرئاسة الجمهورية ، لقد عانى حمدين صباحى نفسه من هذه الشروط وتعثر فى جمع التوكيلات ولولا انقاذه فى اخر يومين ما كان يستطيع ان يلحق بالترشح للانتخابات بشكل رسمى ،كما لم يسمح له بمقابلة اى من المسؤولين وقد اعلن ان مسار اجراء الانتخابات عقيم .

التعليقات