نبيل عمرو يكتب لدنيا الوطن : مفاتيح السلطة
كتب خاص لدنيا الوطن
نبيل عمرو
قرأت خبراً ملفتاً أشعرني بأن السلطة تشبه شقة مفروشة، حين يختلف المالك مع المستأجر فإن الثاني ومن اجل راحة باله يُسلم المفاتيح للمؤجر ، ويغادر بحثا عن شقة أخرى.
ويا ليت لو أن الامر بهذه السهولة، ذلك ان السلطة الوطنية التي صار عمرها خُمس قرن من الزمن ، قُدمت للشعب الفلسطيني على انها انجاز تاريخي حققته حركة النضال الوطني الفلسطيني، التي سجلت الرقم القياسي في مداها الزمني ، وسجلت كذلك اعلى نسبة من الشهداء والجرحى والاسرى والمبعدين، هذه السلطة بحاجة ليس الى سيناريوهات لحلها، او تسليم مفاتيحها لأي طرف اخر، انها بحاجة الى فكر سديد يرشد خطى اصلاحها وتنقيتها من الشوائب والامراض.
ودعونا نتخيل كيف لو اتخذ قرار من منظمة التحرير الفلسطينية بفعل ذلك أي بحل السلطة، فهل سيكون الامر مجرد قرار بسهولة تسليم الشقة؟ ام ان تبعات خطرة لابد وان تنشأ في اليوم التالي؟ فهل لدينا الامكانات الفعلية للتعويض؟ ثم ماذا نقول حين تدعي اسرائيل ان الفلسطينيين سلمونا كيانا، عمره خمس قرن من الزمان من اجل ان يحرجونا في عملية مساومة خاسرة؟.
انني انصح بالتوقف عن طرح امر كهذا لأنه خاسر من كل النواحي، فهو خاسر كمناورة لأن المواطن الفلسطيني الذي ارتبطت مصالحه بالسلطة سوف يفقد ثقته بها ولا ينام ليله قلقا على مصيره، وهي خاسرة لو تحققت لأن بديلها النظري هو في واقع الامر عودة الى الوراء، أي الى زمن ما قبل اوسلو حين كانت تونس حاضنة لثورة لاجئة ، اما الان فمن الذي سيحتضن ثورة مغادرة ؟
اسأل الله ان نحكم عقلنا وحساباتنا في امر كهذا ، فنحن لسنا مسؤولين فقط عن مفاوضات تقدمت او تعثرت ، بل اننا مسؤولون عن شعب له مصالح وحقوق وطموحات واهداف.
قرأت خبراً ملفتاً أشعرني بأن السلطة تشبه شقة مفروشة، حين يختلف المالك مع المستأجر فإن الثاني ومن اجل راحة باله يُسلم المفاتيح للمؤجر ، ويغادر بحثا عن شقة أخرى.
ويا ليت لو أن الامر بهذه السهولة، ذلك ان السلطة الوطنية التي صار عمرها خُمس قرن من الزمن ، قُدمت للشعب الفلسطيني على انها انجاز تاريخي حققته حركة النضال الوطني الفلسطيني، التي سجلت الرقم القياسي في مداها الزمني ، وسجلت كذلك اعلى نسبة من الشهداء والجرحى والاسرى والمبعدين، هذه السلطة بحاجة ليس الى سيناريوهات لحلها، او تسليم مفاتيحها لأي طرف اخر، انها بحاجة الى فكر سديد يرشد خطى اصلاحها وتنقيتها من الشوائب والامراض.
ودعونا نتخيل كيف لو اتخذ قرار من منظمة التحرير الفلسطينية بفعل ذلك أي بحل السلطة، فهل سيكون الامر مجرد قرار بسهولة تسليم الشقة؟ ام ان تبعات خطرة لابد وان تنشأ في اليوم التالي؟ فهل لدينا الامكانات الفعلية للتعويض؟ ثم ماذا نقول حين تدعي اسرائيل ان الفلسطينيين سلمونا كيانا، عمره خمس قرن من الزمان من اجل ان يحرجونا في عملية مساومة خاسرة؟.
انني انصح بالتوقف عن طرح امر كهذا لأنه خاسر من كل النواحي، فهو خاسر كمناورة لأن المواطن الفلسطيني الذي ارتبطت مصالحه بالسلطة سوف يفقد ثقته بها ولا ينام ليله قلقا على مصيره، وهي خاسرة لو تحققت لأن بديلها النظري هو في واقع الامر عودة الى الوراء، أي الى زمن ما قبل اوسلو حين كانت تونس حاضنة لثورة لاجئة ، اما الان فمن الذي سيحتضن ثورة مغادرة ؟
اسأل الله ان نحكم عقلنا وحساباتنا في امر كهذا ، فنحن لسنا مسؤولين فقط عن مفاوضات تقدمت او تعثرت ، بل اننا مسؤولون عن شعب له مصالح وحقوق وطموحات واهداف.

التعليقات