بمساعدة أطقم عسكرية .. الخضمي يقتحم كلية التربية بريمة

رام الله - دنيا الوطن
جدد ثوار محافظة ريمة المطالبين برحيل المحافظ علي سالم الخضمي، رفضهم لكافة الاعمال غير القانونية التي اقدم عليها الخضمي مؤخراً باستقدام قوات واطقم عسكرية تابعة للواء العاشر بغرض تفريق ساحة الاعتصام  بكلية التربية بريمة.. وقال بيان صادر عن الثوار المعتصمين- تلقت (.................)نسخة منه:  إن الخضمي كعادته عمد إلى التضليل على  اللواء الركن / محمد راجح لبوزة قائد المنطقة العسكرية بإقليم تهامة ذلك الهامة الوطنية المعروفة، ليمده بأطقم عسكرية تحت مبرر اقامة فعالية للحوار الوطني، الامر الذي مكن الخضمي من استخدام أولئك الجنود بعد ان ادخلهم من الجهة الاخرى للاعتصام السلمي، وبالتالي  الاعتداء على المعتصمين وتنصيب الاسلحة المتوسطة في اركان واسطح مبنى الكلية والحرم الجامعي بعد اقتحامه عنوة، بالإضافة إلى اثارت الذعر والفزع  في اوساط الطالبات والطلاب  الدارسين في الكلية ..

 واعتبر البيان تلك الافعال التي اقدم عليها الخضمي مستقوياً بقوات اللواء العاشر ، فعلة تتنافى مع كل القيم والمبادئ ، ومع مخرجات الحوار الوطني والتي منها مخرجات فريق اسس بناء الجيش والامن، التي تجرم الاعتداء على المعتصمين السلمين والمواطنين الآمنين، وتعطي الحق الجهات المعنية في محاسبة ومساءلة من يرتكب مثل تلك الافعال.

واضاف البيان : بانه ليس غريباً على الخضمي وشلته الفاسدة من اصحاب المصالح الضيقة والفارين من وجه العدالة ارتكاب مثل تلك الافعال، خصوصاً وانه قد عمد منذ وقت سابق إلى نهب كل مقدرات المحافظة والاستيلاء عليها دون وجه حق الا لأنه المحافظ، فصيرها لمصالحه الشخصية، وعندما ثار ابناء ريمه ضده وصار مطلوباً من قبل العديد من الاجهزة الرقابية، كالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد ونيابات الاموال العامة، لجأ الى اساليب جديدة عله يواصل مسلسل فساده الممنهج والمنظم، ومن ذلك اقحام قوات من اللواء العاشر في مثل هذه الواقعة.

واشار بيان الثوار إلى ان مطالب ابناء ريمه جميعهم تكمن في اقالة المحافظ (الفاسد أو الطرود)- بحسب وصف البيان- ومحاسبته وتقديمه للعدالة، فعشرات المسيرات والاحتجاجات والوقفات التي نفذها ابناء محافظة ريمة سواءً في المحافظة أو امام منزل رئيس الجمهورية وفي مؤتمر الحوار والوطني اثناء انعقاده بصنعاء،  كافية لإزالة المحافظ الخضمي لأن الفساد بلغ في ريمه من هذا المحافظ مالا يطاق ولا يعقل، كما ان تقارير اللجان المتعاقبة التي زارت ريمة وكان آخرها لجنة مؤتمر الحوار الوطني، جميعها كانت واضحة للتعريف اصحاب القرار في الحكومة ورئاسة الجمهورية بما وصل اليه فساد المحافظ الخضمي.

وأكد ثوار محافظة ريمة ان الاستفزازات والتصرفات اللامسؤولة التي اقدم عليها الخضمي لإقلاق السكينة العامة وزعزعة امن واستقرار محافظة ريمة المسالمة على مدى التاريخ، هدفها الزج بالمحافظة في اتون صراعات لا يستفيد منها الا الخضمي وشلته، وهو ما لن يسمح الشرفاء من ابناء ريمه بحدوثة مهما كانت الاساليب الملتوية التي يستخدمها الخضمي وتربى  وتثقف عليها.. كما طالب المحتجون المعتصمون حتى اليوم الاخ رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي سرعة اقالة الخضمي  من منصب المحافظ، والنظر في مطالب ابناء ريمة الذين خرجوا من اجل محاربة الفساد، ومن ذلك الاهتمام بالبنى التحيتة والمرافق الصحية والتعليمية والأساسية  التي تفتقر اليها اغلب مناطق المحافظة. 

التعليقات