الانتحار في "خطوة" على قناة أبوظبي الأولى
رام الله - دنيا الوطن
في الحلقة المقبلة، يعرض برنامج "خطوة" قضية الانتحار، وهو التصرف المتعمد من قبل شخص ما لإنهاء حياته، تعرض الحلقة مساء الأربعاء المقبل الساعة التاسعة بتوقيت الامارات الثامنة بتوقيت السعودية على قناة أبوظبي الأولى.
و الفعل المدروس لإيذاء النفس أو قتلها تخلصاً من الحياة. وبين اختلاف الآراء حول شجاعة الشخص المنتحر أم جبنه، يحرّم الإسلام قتل النفس بأي حال من الأحوال ويشير إلى أن حياة الإنسان ليست ملكاً له وبالتالي لا يجوز التحكم بها من قبله.
ومن الصعب تحديد أسباب الانتحار، حيث أجمعت الدراسات القديمة والحديثة على تضافر العوامل النفسية والاجتماعية والطبية فيما بينها لحدوث الفعل الانتحاري لتدمير الفرد حياته بنفسه دونما تحريض من آخر. وتعتبر الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية من المسببات الرئيسية للانتحار، حيث أشار عالم النفس فرويد إلى أن الانتحار هو توجيه العدوانية الكامنة بالشخص ضد ذاته، أي أن هناك أزمة نرجسية يعاني منها الفرد تتجلى في اضطراب التوازن عنده بين العالم المثالي المنشود والعالم الواقعي.
وبالاضافة إلى ذلك، ترجع الكثير من حالات الإنتحار إلى أمراض نفسية وعقلية كالإكتئاب والفصام والإدمان وأخرى ترجع إلى عوامل متعددة مثل التربية وثقافة المجتمع والفشل الدراسي والآلام والأمراض الجسمية أو الإيمان بفكرة أو مبدأ، فيما تبقى المشاكل الأسرية أو العاطفية إحدى أهم الأسباب المؤدية للانتحار، إذ تبين أن غالبية المنتحرين قد فقدوا والديهم قبل سن الخامسة.
فلماذا يقدم الفرد على الانتحار، أهي مشاكل نفسية واجتماعية أم هناك أسباب أخرى؟ وكيف ننصح من يقبلون على الانتحار بالتراجع ونقدم لهم المساعدة؟ هل هناك حل للقضاء على هذه الظاهرة، وما هو أثرها على المجتمع؟
في الحلقة المقبلة، يعرض برنامج "خطوة" قضية الانتحار، وهو التصرف المتعمد من قبل شخص ما لإنهاء حياته، تعرض الحلقة مساء الأربعاء المقبل الساعة التاسعة بتوقيت الامارات الثامنة بتوقيت السعودية على قناة أبوظبي الأولى.
و الفعل المدروس لإيذاء النفس أو قتلها تخلصاً من الحياة. وبين اختلاف الآراء حول شجاعة الشخص المنتحر أم جبنه، يحرّم الإسلام قتل النفس بأي حال من الأحوال ويشير إلى أن حياة الإنسان ليست ملكاً له وبالتالي لا يجوز التحكم بها من قبله.
ومن الصعب تحديد أسباب الانتحار، حيث أجمعت الدراسات القديمة والحديثة على تضافر العوامل النفسية والاجتماعية والطبية فيما بينها لحدوث الفعل الانتحاري لتدمير الفرد حياته بنفسه دونما تحريض من آخر. وتعتبر الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية من المسببات الرئيسية للانتحار، حيث أشار عالم النفس فرويد إلى أن الانتحار هو توجيه العدوانية الكامنة بالشخص ضد ذاته، أي أن هناك أزمة نرجسية يعاني منها الفرد تتجلى في اضطراب التوازن عنده بين العالم المثالي المنشود والعالم الواقعي.
وبالاضافة إلى ذلك، ترجع الكثير من حالات الإنتحار إلى أمراض نفسية وعقلية كالإكتئاب والفصام والإدمان وأخرى ترجع إلى عوامل متعددة مثل التربية وثقافة المجتمع والفشل الدراسي والآلام والأمراض الجسمية أو الإيمان بفكرة أو مبدأ، فيما تبقى المشاكل الأسرية أو العاطفية إحدى أهم الأسباب المؤدية للانتحار، إذ تبين أن غالبية المنتحرين قد فقدوا والديهم قبل سن الخامسة.
فلماذا يقدم الفرد على الانتحار، أهي مشاكل نفسية واجتماعية أم هناك أسباب أخرى؟ وكيف ننصح من يقبلون على الانتحار بالتراجع ونقدم لهم المساعدة؟ هل هناك حل للقضاء على هذه الظاهرة، وما هو أثرها على المجتمع؟

التعليقات