مخاتير ورجال إصلاح في خانيونس يوقعون رسالة دعم ومساندة ومبايعة للسيد الرئيس

رام الله - دنيا الوطن
وقع عدد من مخاتير ورجال إصلاح، في خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء اليوم الأحد، على رسالة دعم ومساندة ومبايعة للسيد الرئيس محمود عباس.

وقام عدد من قيادات حركة "فتح"، ونشطاء "'الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، بزيارة تكريم لعائلات: العقاد والعمور وأبو حدايد في
منطقة مجيد الأغا في إقليم وسط خانيونس لحركة "فتح".

وخلال الزيارات، قال القيادي الفتحاوي محسن أبو مسامح، في كلمة له في دواوين العائلات الثلاث: إن حياة الرئيس محمود عباس، اختصرت  معاناة شعبنا، فهو الذي يحمل الهم الوطني وقضية شعبه ليدافع عن حقوقه الوطنية، ويأبى أن يستسلم، وأن وقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب الرئيس محمود عباس في هذه اللحظة التاريخية الهامة، هو بمثابة دعم وتأييد للرئيس في مواجهة الضغوط الشرسة التي يواجهها.

وأضاف: أن  تمسك السيد الرئيس بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة يعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني وتطلعاته نحو العودة والحرية والاستقلال، وأن شعبنا واع وملتف حول قيادته داعم ومساند لها، فثوابتنا ومواقفنا حددناها بوضوح وتمسكنا بها بعناد رغم محاولات التشكيك.

وأكد، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية بحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامد في مواجهتها، ملتف حول قيادته، والرئيس محمود عباس، داعماً ومسانداً له في تمسكه بالثوابت الفلسطينية.

من جانبهم: قال المخاتير: حسن العقاد، ومحمد العمور، وصبري أبو حدايد، في كلمات منفصلة لهم كل في ديوان عائلته وبحضور عشيرته: ندرك سيادة الرئيس أن صلابتك تعبير عن إرادة هذا الشعب الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، نعم سنبقى على الأرض متماسكين موحدين منسجمين خلف القيادة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي خيارنا مقاومته حتى زواله لا محاولة.

وأضاف المخاتير الثلاثة: أن النصر حليف أصحاب الحق لا محالة، وأن التكاتف والتلاحم أملنا وخيارنا وسبيلنا الوحيد
لتعزيز جبهتنا الداخلية، وأن المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادته ستبوء بالفشل، وأن أكاذيب دعاة الفتن الهادفة إلى إدخال اليأس إلى قلوب الفلسطينيين ستفشل لا محالة إنشاء الله.

ودعا المخاتير إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإلى دعم السيد
الرئيس، قائلين: "سر على بركة الله سيادة الرئيس، واعلم أن خلفك شعب صلب وعنيد، مؤمن بعدالة قضيته وحتمية النصر، ولن يخذلك مهما كانت التضحيات، فداء للوطن والحقوق المقدسة".

وبدوره، قال رجل الإصلاح أبو عليان المصري: إن كل شعبنا الفلسطيني هو محمود عباس في الحفاظ على الثوابت الوطنية، ولن ترهبه ولن ترهبنا أي ممارسات  وتهديدات.

أما سعيد أبو مصطفى أمين سر منطقة مجيد الأغا في إقليم وسط خانيونس لحركة "فتح"، فقد أكد أن صلابة موقف الرئيس محمود عباس، هو تعبير عن  إرادة شعبنا الفلسطيني الصامد، وأن التهديدات والضغوطات التي تمارس على القيادة والسيد الرئيس، لن تحقق أهدافها وغاياتها، ولن تثنيهم عن التمسك بالثوابت
والتطلعات الوطنية لشعبنا.

التعليقات