جافزا تنظم ندوة أعمال على هامش مشاركتها في معرض منتجات الحلال العالمي 2014
رام الله - دنيا الوطن
نظمت المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" الأسبوع الماضي ندوة أعمال في مركز المؤتمرات بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث قدم مسؤولو جافزا شرحاً عن منطقتي الحلال التي أعلنت المناطق الاقتصادية العالمية إنشائهما في جافزا وتكنوبارك، مما استقطب اهتمام الشركات الماليزية الكبرى للاستثمار في جافزا بصفتها بوابة لخدمة منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وحضر الندوة أكثر من 60 شركةً رائدةً في مجالات التصنيع والتصدير من قطاعات مختلفة تشمل المواد الغذائية، والرعاية الصحية، والتجميل، والتكنولوجيا، والنفط والغاز، إلى جانب لفيف من الشخصيات الماليزية والإماراتية بينهم؛ سعادة إيمان أحمد الهاشمي مدير قسم الشؤون القنصلية في سفارة دولة الإمارات بماليزيا، وسعادة داتو سري مير خان الرئيس التنفيذي لمنظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي)، وداتو ذو الكفل محمود نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية. وترأس وفد جافزا إلى ماليزيا ابراهيم محمد الجناحي نائب المدير التنفيذي لجافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في المناطق الاقتصادية العالمية، وضم الوفد في عضويته كلاً من؛ عادل الزرعوني نائب رئيس أول مبيعات جافزا، وخالد المرزوقي مدير أول مبيعات آسيا والمحيط الهادئ، وعبد العزيز رضا مساعد مدير المبيعات، ومانيا مريخي مدير برنامج التسويق.
وقال ابراهيم الجناحي في كلمته أثناء الندوة:
" يتزايد الطلب على المنتجات الحلال في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، لذلك أصبحت صناعة الحلال واحدة من أهم الركائز الأساسية في الاقتصاد العالمي. وتقدر قيمة سوق منتجات الحلال العالمي حوالي 2.3 تريليون دولار وهو ما يمثل أكثر من 20% من أجمالي سوق المواد الغذائية في العالم، ومن المتوقع أن تستمر تجارة منتجات الحلال في النمو بأكثر من 4.8% لتصل إلى حوالي 6.4 تريليون دولار بحلول عام 2020، وبالتالي يوفر هذا القطاع فرصة هائلة للمستثمرين العالميين. وقد أطلقت المناطق الاقتصادية العالمية منطقتين مخصصتين للمنتجات الحلال، الأولى في جافزا لخدمة الأسواق العالمية والأخرى في تكنوبارك لخدمة الأسواق المحلية والاقليمية بما يلبي حاجة السوق خلال السنوات القليلة القادمة. ومن خلال هذه الندوة وحملتنا الترويجية، فإننا نوجه الدعوة للمستثمرين الماليزيين للاستفادة من الفرص المتاحة في هذا القطاع".
كما تحدث الجناحي عن فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو 2020 وتأثير هذا الحدث العالمي على الأنشطة الاقتصادية في دبي والمنطقة بأسرها.
وقدم عادل الزرعوني شرحاً مفصلاً خلال الندوة عن الخطة التي وضعتها المناطق الاقتصادية العالمية لتطوير منطقتي الحلال كمراكز شاملة مدعومة ببنية تحتية مميزة تؤهلها لاستقطاب الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة الحلال.
وقال الزرعوني في معرض حديثه عن منطقتي الحلال:
" توفر منطقتي الحلال نظاماً متكاملاً من خلال خدمة النافذة الواحدة لتلبية متطلبات جميع العملاء في سلسلة توريد الحلال بما يمكنهم من القيام بأعمالهم بكل سهولة ويسر. نسعى إلى خلق شراكات وجذب مؤسسات، وجميعات، وهيئات الاعتماد، وشركات البحوث والتنمية الاستشارية بغية دعم سلسلة توريد الحلال بأكملها بدءاً من البحوث والتنمية، مروراً بتطوير المنتجات، ووصولاً إلى الإنتاج، والتوزيع، وتوفير الخدمات اللوجستية والمبيعات والتسويق".
وأضاف الزرعوني:
" نعمل على إعداد خطةٍ للترويج لمعايير الأغذية الحلال على الصعيد العالمي، والتي يجري تطويرها من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وإدارة الاعتماد التابعة لبلدية دبي بهدف جذب الشركات العاملة في قطاع الصناعات الحلال من جميع أنحاء العالم".
وقد خصصت المناطق الاقتصادية العالمية بنية تحتية للمشروع متمثلة في منطقتين في كل من جافزا وتكنوبارك، حيث ستقام منطقة حلال جافزا على مساحة 850 ألف متر مربع، في حين ستمتد منطقة حلال تكنوبارك على مساحة تتجاوز 700 ألف متر مربع.
وحسب الخطة التي أعدتها المناطق الاقتصادية العالمية سيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل تتضمن تحديد القوانين والأنظمة، ومتطلبات الترخيص، وصياغة مشروعات القوانين واللوائح وفقاً لذلك، فضلاً عن وضع العمليات والأنظمة الداخلية وأتمتتها. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل الكامل لمنطقتي الحلال السابقتين خلال العامين المقبلين.
بدوره قدم خالد المرزوقي شرحاً عن القيم الأساسية التي تتمتع بها جافزا ومكانة المنطقة الحرة بصفتها مركزاً للتجارة والخدمات اللوجستية للشرق الأوسط وإفريقيا، كما سلط الضوء على الفرص الضخمة المتاحة للشركات الماليزية في المنطقة الحرة. وتطرق المرزوقي إلى مبادرة "متاجركم" كأول منطقة مخصصة لتجارة التجزئة الذكية والتي أعلن مؤخراً عن تطويرها في تكنوبارك.
وخلال الندوة ألقى سعادة داتو زولكافلين محمود نائب وزير التجارة كلمة شدد فيها على ضرورة استفادة الشركات الماليزية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة من البنية التحتية والمرافق المميزة التي توفرها جافزا وبالتالي الاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة في المنطقة .
وأضاف:
" تعد الإمارات ثاني أكبر وجهة للصادرات الماليزية في منطقة الشرق الأوسط. يجب علينا أن نتقدم خطوة إلى الأمام ونستفيد من مرافق الحلال التي تقدمها جافزا لتصبح الشركات الماليزية لاعباً رئيسياً في صناعة منتجات الحلال وخدمة منطقة الشرق الأوسط بأسرها".
وخلال الحملة الترويجية التقى فريق جافزا بعدد من الشركات الرائدة في مجالات؛ الغذاء، والنفط، والغاز، والإلكترونيات، والقطاعات الصناعية الأخرى، وقد أبدت هذه الشركات اهتماماً بالاستثمار في جافزا لخدمة أسواق المنطقة.
تستثمر معظم دول الشرق الأوسط بشكل ضخم في تطوير البنية التحتية بما يمكنها من تنويع اقتصاداتها من النفط إلى القطاعات غير النفطية، وهو ما شكل زيادة في الطلب على القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل المواد الغذائية، ومواد البناء، والمنسوجات، والبتروكيمياويات، والسيارات وهي أقوى قطاعات التصدير في ماليزيا.
وشاركت جافزا في مؤتمر الحلال العالمي حيث قدم عادل الزرعوني عرضاً توضيحياً عن منطقتي الحلال التي أعلنت المناطق الاقتصادية العالمية عن إقامتهما، كما استعرض أمام الحضور حلول الأمن الغذائي من خلال تجارة الحلال.
وحرصت جافزا على إقامة منصة في معرض منتجات الحلال العالمي 2014 (ميهاس) والذي يعتبر واحداً من المعارض الرائدة في مجال صناعة الحلال عالمياً. والتقى الوفد على هامش المعرض بعددٍ من المسؤولين في الحكومة الماليزية بينهم سعادة داتو حاجي عبد الملك قاسم وزير دولة لشؤون التجارة المحلية ورئيس مجلس إدارة مركز بينانج الدولي للحلال، وسعادة داتو سري مصطفى محمد وزير التجارة الدولية والصناعة، والأمير سليمان شاه رئيس مجلس الأعمال الماليزي- الإماراتي، حيث تم مناقشة فرص تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتعد جافزاً موطناً لـ(16) شركةً ماليزيةً متعددة الجنسيات، ويقدر حجم التجارة بين الإمارات وماليزيا بأكثر من 8 مليار دولار في عام 2013، في حين يقدر حجم التجارة غير النفطية بين جافزا وماليزيا خلال نفس الفترة بأكثر من 5 مليار دولار.
نظمت المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" الأسبوع الماضي ندوة أعمال في مركز المؤتمرات بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث قدم مسؤولو جافزا شرحاً عن منطقتي الحلال التي أعلنت المناطق الاقتصادية العالمية إنشائهما في جافزا وتكنوبارك، مما استقطب اهتمام الشركات الماليزية الكبرى للاستثمار في جافزا بصفتها بوابة لخدمة منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وحضر الندوة أكثر من 60 شركةً رائدةً في مجالات التصنيع والتصدير من قطاعات مختلفة تشمل المواد الغذائية، والرعاية الصحية، والتجميل، والتكنولوجيا، والنفط والغاز، إلى جانب لفيف من الشخصيات الماليزية والإماراتية بينهم؛ سعادة إيمان أحمد الهاشمي مدير قسم الشؤون القنصلية في سفارة دولة الإمارات بماليزيا، وسعادة داتو سري مير خان الرئيس التنفيذي لمنظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي)، وداتو ذو الكفل محمود نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية. وترأس وفد جافزا إلى ماليزيا ابراهيم محمد الجناحي نائب المدير التنفيذي لجافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية في المناطق الاقتصادية العالمية، وضم الوفد في عضويته كلاً من؛ عادل الزرعوني نائب رئيس أول مبيعات جافزا، وخالد المرزوقي مدير أول مبيعات آسيا والمحيط الهادئ، وعبد العزيز رضا مساعد مدير المبيعات، ومانيا مريخي مدير برنامج التسويق.
وقال ابراهيم الجناحي في كلمته أثناء الندوة:
" يتزايد الطلب على المنتجات الحلال في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، لذلك أصبحت صناعة الحلال واحدة من أهم الركائز الأساسية في الاقتصاد العالمي. وتقدر قيمة سوق منتجات الحلال العالمي حوالي 2.3 تريليون دولار وهو ما يمثل أكثر من 20% من أجمالي سوق المواد الغذائية في العالم، ومن المتوقع أن تستمر تجارة منتجات الحلال في النمو بأكثر من 4.8% لتصل إلى حوالي 6.4 تريليون دولار بحلول عام 2020، وبالتالي يوفر هذا القطاع فرصة هائلة للمستثمرين العالميين. وقد أطلقت المناطق الاقتصادية العالمية منطقتين مخصصتين للمنتجات الحلال، الأولى في جافزا لخدمة الأسواق العالمية والأخرى في تكنوبارك لخدمة الأسواق المحلية والاقليمية بما يلبي حاجة السوق خلال السنوات القليلة القادمة. ومن خلال هذه الندوة وحملتنا الترويجية، فإننا نوجه الدعوة للمستثمرين الماليزيين للاستفادة من الفرص المتاحة في هذا القطاع".
كما تحدث الجناحي عن فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو 2020 وتأثير هذا الحدث العالمي على الأنشطة الاقتصادية في دبي والمنطقة بأسرها.
وقدم عادل الزرعوني شرحاً مفصلاً خلال الندوة عن الخطة التي وضعتها المناطق الاقتصادية العالمية لتطوير منطقتي الحلال كمراكز شاملة مدعومة ببنية تحتية مميزة تؤهلها لاستقطاب الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة الحلال.
وقال الزرعوني في معرض حديثه عن منطقتي الحلال:
" توفر منطقتي الحلال نظاماً متكاملاً من خلال خدمة النافذة الواحدة لتلبية متطلبات جميع العملاء في سلسلة توريد الحلال بما يمكنهم من القيام بأعمالهم بكل سهولة ويسر. نسعى إلى خلق شراكات وجذب مؤسسات، وجميعات، وهيئات الاعتماد، وشركات البحوث والتنمية الاستشارية بغية دعم سلسلة توريد الحلال بأكملها بدءاً من البحوث والتنمية، مروراً بتطوير المنتجات، ووصولاً إلى الإنتاج، والتوزيع، وتوفير الخدمات اللوجستية والمبيعات والتسويق".
وأضاف الزرعوني:
" نعمل على إعداد خطةٍ للترويج لمعايير الأغذية الحلال على الصعيد العالمي، والتي يجري تطويرها من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وإدارة الاعتماد التابعة لبلدية دبي بهدف جذب الشركات العاملة في قطاع الصناعات الحلال من جميع أنحاء العالم".
وقد خصصت المناطق الاقتصادية العالمية بنية تحتية للمشروع متمثلة في منطقتين في كل من جافزا وتكنوبارك، حيث ستقام منطقة حلال جافزا على مساحة 850 ألف متر مربع، في حين ستمتد منطقة حلال تكنوبارك على مساحة تتجاوز 700 ألف متر مربع.
وحسب الخطة التي أعدتها المناطق الاقتصادية العالمية سيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل تتضمن تحديد القوانين والأنظمة، ومتطلبات الترخيص، وصياغة مشروعات القوانين واللوائح وفقاً لذلك، فضلاً عن وضع العمليات والأنظمة الداخلية وأتمتتها. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل الكامل لمنطقتي الحلال السابقتين خلال العامين المقبلين.
بدوره قدم خالد المرزوقي شرحاً عن القيم الأساسية التي تتمتع بها جافزا ومكانة المنطقة الحرة بصفتها مركزاً للتجارة والخدمات اللوجستية للشرق الأوسط وإفريقيا، كما سلط الضوء على الفرص الضخمة المتاحة للشركات الماليزية في المنطقة الحرة. وتطرق المرزوقي إلى مبادرة "متاجركم" كأول منطقة مخصصة لتجارة التجزئة الذكية والتي أعلن مؤخراً عن تطويرها في تكنوبارك.
وخلال الندوة ألقى سعادة داتو زولكافلين محمود نائب وزير التجارة كلمة شدد فيها على ضرورة استفادة الشركات الماليزية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة من البنية التحتية والمرافق المميزة التي توفرها جافزا وبالتالي الاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة في المنطقة .
وأضاف:
" تعد الإمارات ثاني أكبر وجهة للصادرات الماليزية في منطقة الشرق الأوسط. يجب علينا أن نتقدم خطوة إلى الأمام ونستفيد من مرافق الحلال التي تقدمها جافزا لتصبح الشركات الماليزية لاعباً رئيسياً في صناعة منتجات الحلال وخدمة منطقة الشرق الأوسط بأسرها".
وخلال الحملة الترويجية التقى فريق جافزا بعدد من الشركات الرائدة في مجالات؛ الغذاء، والنفط، والغاز، والإلكترونيات، والقطاعات الصناعية الأخرى، وقد أبدت هذه الشركات اهتماماً بالاستثمار في جافزا لخدمة أسواق المنطقة.
تستثمر معظم دول الشرق الأوسط بشكل ضخم في تطوير البنية التحتية بما يمكنها من تنويع اقتصاداتها من النفط إلى القطاعات غير النفطية، وهو ما شكل زيادة في الطلب على القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل المواد الغذائية، ومواد البناء، والمنسوجات، والبتروكيمياويات، والسيارات وهي أقوى قطاعات التصدير في ماليزيا.
وشاركت جافزا في مؤتمر الحلال العالمي حيث قدم عادل الزرعوني عرضاً توضيحياً عن منطقتي الحلال التي أعلنت المناطق الاقتصادية العالمية عن إقامتهما، كما استعرض أمام الحضور حلول الأمن الغذائي من خلال تجارة الحلال.
وحرصت جافزا على إقامة منصة في معرض منتجات الحلال العالمي 2014 (ميهاس) والذي يعتبر واحداً من المعارض الرائدة في مجال صناعة الحلال عالمياً. والتقى الوفد على هامش المعرض بعددٍ من المسؤولين في الحكومة الماليزية بينهم سعادة داتو حاجي عبد الملك قاسم وزير دولة لشؤون التجارة المحلية ورئيس مجلس إدارة مركز بينانج الدولي للحلال، وسعادة داتو سري مصطفى محمد وزير التجارة الدولية والصناعة، والأمير سليمان شاه رئيس مجلس الأعمال الماليزي- الإماراتي، حيث تم مناقشة فرص تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتعد جافزاً موطناً لـ(16) شركةً ماليزيةً متعددة الجنسيات، ويقدر حجم التجارة بين الإمارات وماليزيا بأكثر من 8 مليار دولار في عام 2013، في حين يقدر حجم التجارة غير النفطية بين جافزا وماليزيا خلال نفس الفترة بأكثر من 5 مليار دولار.

التعليقات