مركز غزة للثقافة والفنون ومركز الشاطىء الثقافي يشاركان بجدارية فنية تضامنية مع أسرى الحرية
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز غزة للثقافة والفنون بالتعاون مع مركز الشاطىء الثقافي جدارية فنية بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين وتضمنت المشاركة وقفة تضامنية نفذتها اللجنة الشبابية بالاتحاد العام للمراكز الثقافية ومشاركة جمعية أبناؤنا للتنمية ومركز الديوان الثقافي .
وتأتي هذه الفعالية كرسالة تضامن أسرى الحرية في الذكرى السنوية لفعاليات يوم الاسير الفلسطيني وتأكيداً على أهمية التضامن مع الأسرى والوفاء لتضحياتهم.حيث يحيي الفلسطينيون، فعاليات “يوم الأسير الفلسطيني”، الذي تعود ذكراه إلى 17 أبريل/نيسان من عام 1974، وفيه أُطلق سراح أول أسير فلسطيني “محمود بكر حجازي”.
وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن تنفيذ الجدارية يهدف للخروج بعمل فني تضامني مع أسرى الحرية يحمل في طياته هموم وقضايا التزام الفنانين تجاه قضاياهم الوطنية حيث يعمل الفنانون على استخدام الوانهم القوية لتظهر بأن الأسرى في القلوب والعيون.
وأوضح أنَّ المركز يقدم هذه الفعالية الابداعية في محاولة لإكساب الشباب العديد من المهارات وبث روح الانتماء للقضايا الوطنية من خلال هذا النشاط.
وأكد سحويل أنه لا بد من حراك ثقافي لكسر لجة السكون المطبق على الجميع، ومساهمة من غزة في تفعيل الثقافة الفلسطينية كمكمل أساسي لإحياء المناسبات الوطنية والمشاركة فيها بشكل
فاعل.
وقالت الفنانة التشكيلية رُفيدة ، إننا كفنانين نشارك اليوم مع ذوي الاسرى وابناء شعبنا من خلال استخدامنا للريشه واللون للتعبير عن تضامنا ووقوفنا الى جانبهم لاظهار معاناة ابنائهم في سجون الاحتلال.
الفنان عبد الله الرازي، جئنا اليوم من أجل إيصال رسالة للعالم من خلال رسمنا للوحة فنية خاصة بالتضامن أسرانا البواسل أصحاب الرسالة العادلة







نفذ مركز غزة للثقافة والفنون بالتعاون مع مركز الشاطىء الثقافي جدارية فنية بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين وتضمنت المشاركة وقفة تضامنية نفذتها اللجنة الشبابية بالاتحاد العام للمراكز الثقافية ومشاركة جمعية أبناؤنا للتنمية ومركز الديوان الثقافي .
وتأتي هذه الفعالية كرسالة تضامن أسرى الحرية في الذكرى السنوية لفعاليات يوم الاسير الفلسطيني وتأكيداً على أهمية التضامن مع الأسرى والوفاء لتضحياتهم.حيث يحيي الفلسطينيون، فعاليات “يوم الأسير الفلسطيني”، الذي تعود ذكراه إلى 17 أبريل/نيسان من عام 1974، وفيه أُطلق سراح أول أسير فلسطيني “محمود بكر حجازي”.
وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن تنفيذ الجدارية يهدف للخروج بعمل فني تضامني مع أسرى الحرية يحمل في طياته هموم وقضايا التزام الفنانين تجاه قضاياهم الوطنية حيث يعمل الفنانون على استخدام الوانهم القوية لتظهر بأن الأسرى في القلوب والعيون.
وأوضح أنَّ المركز يقدم هذه الفعالية الابداعية في محاولة لإكساب الشباب العديد من المهارات وبث روح الانتماء للقضايا الوطنية من خلال هذا النشاط.
وأكد سحويل أنه لا بد من حراك ثقافي لكسر لجة السكون المطبق على الجميع، ومساهمة من غزة في تفعيل الثقافة الفلسطينية كمكمل أساسي لإحياء المناسبات الوطنية والمشاركة فيها بشكل
فاعل.
وقالت الفنانة التشكيلية رُفيدة ، إننا كفنانين نشارك اليوم مع ذوي الاسرى وابناء شعبنا من خلال استخدامنا للريشه واللون للتعبير عن تضامنا ووقوفنا الى جانبهم لاظهار معاناة ابنائهم في سجون الاحتلال.
الفنان عبد الله الرازي، جئنا اليوم من أجل إيصال رسالة للعالم من خلال رسمنا للوحة فنية خاصة بالتضامن أسرانا البواسل أصحاب الرسالة العادلة








التعليقات