عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

صدور مجلة صوت الأسير فى عدد خاص بيوم الأسير الفلسطيني فى فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
في نيسان والأرض تستظل تحت دفء الشمس الذهبيية، وهي تبحث عن نسمة من رحيق الحرية في أرض استعمرتها الصهيونية، وآنين يولد جرحُ يكبر همًا، ومسؤولية،
ويعظم فينا الوفاء لمن لا زالوا أحياء تحت أنقاض القيد، تبسم الورد وتفتح إرادة في أرض المليون ونصف شهيد، ليعمد بالإرادة صوت لا يخبو، وضمير لا زال حي فينا، يبعث شرارة الغضب، ويزلزل أركان القلب، فتنتفض النبضات دفاعًا عن " ضمائرنا"
المقيدة " أسرانا". 

من هنا من عبق التحدي تزود الفارس الوفي الفلسطيني " خالد
صالح" ابن المخيم" وقاهر القيد بالإصرار على استكمال المسيرة وعدم السكون تحت ظلّ الصمت، فرسم العنوان كبيرًا، " صوت الأسرى" في يوم الأسرى السابع عشر من نيسان يوم الأحرار والحرية، وتزدان صفحات العدد بزيتون فلسطين الدامع بالزيت،
ويناقش ويعالج ويلقي الضوء على آنين أسرانا الأبطال في يومهم السنوي، وفريق عمل من الأخوة الساهرين في نادي الأسير الفلسطيني، وجهدهم الكبير في إنجاح هذا العدد وإخراجه بهذه الصورة، ونشرة وتعميمه، والفارسين المجهولين الأخ رئيس
نادى الاسير الفلسطينى " قدورة فارس، والمناضل الأسير مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام فى نادى الاسير أمجد النجار". والاخت المحترمة أمانى السراحنة من دائرة الاعلام فى نادى الاسير

" صوت الأسرى" عدد ورقي تمّ إصداره ونشرة بفلسطين بيوم الأسير، حيث حمل في طياته عزيمة على المضي قدمًا في الدفاع عن الأشرف منا جميعًا، وضمائرنا الموجعة، ليبدأ بافتتاحية للاسيرين المحررين" عيسى قراقع وفارس قدورة"، وتبدأ
بنثر بذور الوفاء بكلمة للمحرر المسؤول" خالد صالح" يحلل بها قضية الأسرى بأنّها لا زالت قضية وطن وشعب، مستعرضًا أهمية هذه القضية كضمير يأنب كلنا....

ويتناول العدد كذلك تقارير شاملة لنادي الأسير الفلسطيني عن الأسرى ومعاناتهم، والإهمال الطبي والنفسي والمعنوي، وممارسات مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسرى
الفلسطينيين، كذلك يعرج العدد على نشرة تأريخية عن الحركة الأسيرة الفلسطينية.

كما ويتناول الكاتب والناشط بقضايا الأسرى عبد الناصر فروانه السابع عشر من نيسان كيوم للأسير الفلسطيني، ويأتي الكاتب على شكشك ليطلق عليه بمقال مقتضب " يوم الحرية"، في حين عنونت دكتورة العلوم السياسية عبير ثابت مساهمتها بعنوان"
يوم الأسير، يوم صمت الحناجر"، أما د. تحسين الأسطل فقد تناول دور الجزائر الشقيقة في قضية الأسرى ومساهمة الإعلام الجزائري في قضية الأسرى الفلسطينيين، في حين أن الأستاذ نور الدين بوخمخم وضح أن أربعه أهداف تحققت من خلال صوت
الأسير، وفي مقاله عبر الدكتور سامي محمد الأخرس عن قضية حيوية تحت عنوان" أسرانا مقهورين أم قاهرين؟"، وتناول العدد نخبة من المقالات والتقارير الشمولية التي سلطت الضوء على الأسير الفلسطيني، منهم الأستاذ على سمودي، والأستاذ المناضل أحسن اخلاص مدير تحرير صحيفة الجزائر والأخ المناضل الأستاذ محمد كيتوس مدير تحرير صحيفة المواطن الجزائرية ، والروائي الجزائري الاخ المناضل سمير قسيمى .. والاعلامى د.مازن صافى وعضوي شبكة كتاب الرأي ..د. هاني
العقاد و الاخ احمد شاهين ، والناشط رمزي أبو هلال. وكل من شاركنا المسؤولية

 واخص بالذكر جنود الظل الأخوين المكلفين بالصف والتصميم والاخراج الفنى..الأخ المناضل هيثم عواد والأخ المناضل محمد المكاوي .. شكرا جزيلا لكم وتعجز الكلمات عن ايفائكم بعض ما تستحقون

إن صوت الأسير عبر عن حقيقة ملموسة وهو أن المعركة الإعلامية هي النور الساطع في ارجاء القيد، والأمل النابت في وجدان عوائل واسر أسرانا.

التعليقات