تدشين "حملة الشهيد الحمدي" للمطالبة بيوم للشهيد اليمني

صنعاء /ماجد البكالي

تجمع العشرات من أبناء وأهالي الشهداء اليوم الجمعة18/4/2014م بمقبرة الشهداء بصنعاء مطالبين الحكومة والقيادة السياسية بإصدار قرار بيوم للشهيد اليمني تكريماً له وتعميقا لقيم الوطنية والتضحية من أجل الوطن وفي سبيله.

وقد أعتبر المطالبون بيوم الشهيد اليمني أن تجمعهم ودعوتهم هذه هي بداية التدشين لفعاليات متتالية سيقيمونها حتى يتم اعتماد يوم من ايام العام يوم وطني للشهيد مُطلقين على بداية التدشين هذه حمله الرئيس الشهيد الراحل/إبرهيم الحمدي.

وأكد الأستاذ/سعيد علي العامري صاحب فِكرة يوم الشهيد ورئيس الحملة (من أجل يوم وطني للشهيد) أن هذه الحملة هي لكل شهداء اليمن(مدنيين,أو عسكريين) مُشيراً إلى أن لديهم عدة مُقترحات عن يوم الشهيد غير أن أبرز يوم للشهيد اليمني وتكريمه هو يوم الهجوم على وزارة الدفاع(العُرضي)  5/12/3013 ؛كونه يوم مشهود التقت فيه قوى الخير وقوى الشر في مشهد جلي تعددت فيه الجنسيات,والتضحيات ,والمواقف..مُطالباً القيادة السياسية والحكومة بإعتماد 5ديسمبر من كل عام هو يوم الشهيد اليمني ليكن ذلك إعترافا بدور الشهداء, موضحا أن أبناء الشهداء اليوم غاضبون على القيادة السياسية وعلى المجتمع كونهم يعيشون كمهمشين لا أحد يهتم بهم ولا يثني على أبائهم...مُشيراً إلى أن عنوان هذه الحملة وفاتحتها وهي فعالية التدشين تم تسميته بحملة(الشهيد إبراهيم الحمدي) كون الرئيس الشهيد هو أول شهداء الوطن الذين مثلوا خسارة وطن ورمز عُرف بالوطنية والنضال والعِزة والكرامة شهيد هو مفخرة وطن حتى اليوم وسيظل.    

من جهته أكد الأستاذ/راشد عبدالله دحوان أحد المتبنين لهذه الفكرة أن الشهيد قدم أغلى ما لديه وهو حياته في سبيل هذا الوطن وأن من يقفون اليوم على كراسي الحكم أو يتربعون على مؤسسات الدولة ما كان لهم أن يكونوا حيث هم لولا تضحيات وقوافل الشهداء التي تتالت وفي كل ميدان أو ساحة أو موقع وهي تدافع عن هذا الوطن أو ثاروا على ظلم واستبداد..متسائلاً:الشهيد الذي قدم دمه وحياته لهذا الوطن الا يستحق يوم وطني لذكراه يوم تكرم فيه أسرته وأبنائه؟بل أن المفروض والجدير بالحكومة أيا كانت أن تعطي امتيازات لأبناء الشهداء كالتأمين الصحي,والتأمين الدراسي,ومنح دراسية,وأولوية في عدة حقوق كما هو الحال في باقي دول العالم ,

موضحاً: أنه في بلادنا تعيش أسر الشهداء أوضاع مأساوية ويفتقرون لأبسط المتطلبات الضرورية للحياة,وهو واقع يغرس الوهن والخوف في نفسية الضابط أو الفرد أو الوطني الشريف ويدفعه للتساؤل لماذا أموت من أجل الوطن وأبنائي يعانون مرارة الحياة من بعدي؟ وبالتالي من سيدافع عن الوطن وعن حرية المواطن أن بقي الحال على ما هو عليه؟ومن لم يحس ويتلمس معاناة الأخرين فليس إنسان.

ويضيف/دحوان نستغرب حيث تسمع عن جمعيات للشهيد هنا وهناك ولكن لا نعلم ما دور هذه الجمعيات ولا ماذا قدمته للشهيد لا مادياً ولا معنوياً,مُشيراً إلى ضرورة إنطلاق جهود خدمة الشهداء من دافع الوطنية لا من دوافع التصنيف والإنتماء الحزبي أو غيره وأن يتم أعتبار كل من ضحى بحياته في سبيل الوطن شهيداً منذ ثورة سبتمبر وحتى اليوم سواء كان في الساحات أو مواجهة الاستبداد والظُلم أو التحرر,أو في مواقع عسكرية ونقاط أمنية,وأن تصل الخدمات للأحياء وهم أبناء الشُهداء وأسرهم ويلمسونها واقعاً.

 ومن بين من حضروا فعالية تدشين يوم الشهيد الشاعر/علي أحمد طاهر طراف والذي أنشد قائلاً:

ما كنت أدري بأن الموت يمهلني             حتى أرى السيل سيلا والزبد زبدا

أني أرى وطني تهوى كواكبه              تحت الثرى والجُـبن فوق الثرى سُعداء

قد جاد بالنفس أن ظن الجواد بها                وما ثنـاه هوى مالا ولا ولدا

شحــوا عليــك بيوم أنت صانعه               يا بــئس ما صنعوا أولئك البُلداء

أرجوا بأن لا يعــود العام ثانية            وأنا لا أرى فيه حتى يـــــوم للشهداء        

التعليقات